حضور مشرّف وخروج بأخطاء تحكيمية قاسية لمنتخب الشواطئ في المونديال

متابعة – سعيد الهنداسي –

حضور مشرّف ومشاركة مميزة قدمها أحمر الشواطئ في نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية والتي احتضنتها الباراجواي قبل أيام ليخرج من هذه البطولة بعد أداء رجولي أشاد به الجميع لولا الخسارة الأخيرة من منتخب البرتغال حرمته من الوصول للدور ربع النهائي ليعود الأبطال من هذه البطولة العالمية مرفوعي الرأس على ما قدموه من أداء رجولي وإبداع فني أشاد به الجميع وأمتعوا بفنونهم الكروية وأهدافهم الرائعة كل من حضر وشاهد البطولة على شاشات التلفزيون وبعد وصول المنتخب إلى ارض السلطنة كانت لنا هذه اللقاءات مع مجموعة من الأبطال ومن لاعبين وجهاز فني.

بطولة جيدة

تحدث أولا محسن المسروري النائب الأول في اتحاد الكرة عن المشاركة قائلا: جاءت مشاركة المنتخب في هذه البطولة العالمية بعد أن تهيأت كل الظروف ومقومات النجاح من قبل اتحاد الكرة في إقامة المعسكرات الخاصة بالمنتخب والمباريات التحضيرية لهذه البطولة وغيرها من المعسكرات الإعدادية.
وأضاف المسروري: أرى أن المنتخب أدى مستويات كبيرة وقدم بطولة جيدة على الرغم من أن المنتخب وقع في مجموعة قوية بل حديدية بوجود البرازيل والبرتغال وهما أبطال العالم في هذه اللعبة ويبقى أن المنتخب استطاع مقارعة هذه الفرق حيث حققنا الفوز على المنتخب النيجيري وخسرنا من المنتخبين البرازيلي والبرتغالي.

فوائد كثيرة

وقال المسروري: اعتقد أن البطولة استفدنا منها فوائد كثيرة ويبقى مجرد الحضور والمشاركة في بطولة كأس العالم هو حد ذاته إنجاز كبير يسجل للبلد الذي يصل إلى هذا المكان العالمي الكبير وبمشاركة منتخبات عالمية لها باع طويل في هذه البطولة في ظل عدم وجود دوري خاص بلعبة كرة قدم شاطئية في السلطنة يستطيع من خلاله لاعب كرة القدم ممارسة هذه اللعبة بشكل جيد وفق بطولة محلية تكون فرصة من خلالها للأجهزة الفنية اختيار لاعبين كسبوا مزيدا من الخبرة والاحتكاك بعدد من اللاعبين بروح تنافسية عالية ويضيف النائب الأول باتحاد الكرة ربما هذا ما ينقصنا وجود دوري خاص بلعبة كرة القدم الشاطئية والمشاركة في بطولات عالمية ودوريات عالمية ونتمنى الاستفادة من هذه التجربة وهناك توجه بأن يكون العمل مختلف في إقامة دوري أو مسابقات لكرة القدم الشاطئية ولو بطريقة مختلفة ولكن يبقى من الأهمية بمكان إقامة هذه المسابقات ليتغير الوضع من أجل تطوير اللعبة.

مدرب مخلص

وحول ما قدمه الجهاز الفني في هذه البطولة أشاد المسروري بما قدمه المدرب الوطني طالب هلال فقال: من حيث الجهاز الفني لا بد من الإشادة بما قدمه مدرب منتخبنا لكرة القدم الشاطئية طالب هلال فهو من المدربين المخلصين وقدم لنا عملا كبيرا ومنتخبا نفتخر به أصبح اليوم يتواجد في كبرى المحافل العالمية ويحقق نتائج رائعة منذ توليه تدريب منتخب الشواطئ بجهوده الذاتية واستطاع أن يضع له بصمته الرائعة في مختلف المشاركات التي كان يتواجد بها سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي وأن يضع لمنتخب الشواطئ قدما فيها على المستوى العالمي وهي جهود مقدرة ويستحق الاستمرارية والدعم من أجل تطوير الجهاز الفني للمنتخب.

مجاملة أوروبا

ويختم محسن المسروري النائب الأول باتحاد كرة القدم حديثه عن الجانب التحكيمي الذي صاحب المباراة الأخيرة للمنتخب مع البرتغال قائلا: الحكم المغربي كان قاسيا على منتخبنا بعدم احتسابه ضربة جزاء لنا ورجعت في التوقيت نفسه ضربة جزاء ظالمه ضدنا مما يدل على أن الحكام يجاملون الفرق الأوروبية في ذلك.

فارق الخبرة

من جانبه تحدث طالب هلال مدرب منتخبنا الوطني للشواطئ قائلا: إن الوصول بحد ذاته إلى النهائيات إنجاز لمنتخبنا وللسلطنة خاصة أننا وصلنا مرتين سابقا، ولكن من سوء الحظ أننا وقعنا في مجموعة هي الأصعب مع منتخبات سبق لها التتويج بالبطولة لكن بطبيعة الحال هذا ليس عذرا، قدمنا مباريات جيدة خصوصا أمام البرتغال ولولا فارق الخبرة وأخطاء بعض اللاعبين والتحكيم الذي لم ينصفنا أمام البرتغال لكنا في الدور الثاني.
وأضاف: فقدنا إحدى الركائز الأساسية قبل المشاركة وكان من الصعب تعويضه وهو عبدالله السوطي، كما أن بعض الأسماء لم تشارك لظروف خاصة.
في المجمل أعتقد أننا نحتاج لبعض الأمور التي ستساعدنا في تحقيق الإنجازات مستقبلا ومنها تنظيم دوري لكرة القدم الشاطئية وبطولات مصغرة.

من جانبه يضيف خالد العريمي قائد منتخبنا الوطني للشواطئ قائلا: مشاركة المنتخب كانت إيجابية حتى وإن لم نتأهل إلى الدور الثاني، فمواجهة منتخبات مثل البرازيل والبرتغال التي وصلت إلى النهائي يعد أمرا رائعا حيث أكسبتنا المشاركة الكثير من الخبرة.