شـباب العـراق يتأهـل للنهائيات الآســيوية

بتعادله إيجابيا مع منتخبنا الوطني 3/‏‏3 –

كـتب – عـبدالله الوهيبي –

تأهل المنتخب العراقي للشباب لكرة القدم إلى نهائيات بطولة كأس آسيا القادمة 2020 بعـد تعادله مع منتخبنا الوطني بنتيجة إيجابية 3/‏‏‏3 في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء أمس الأول (السبت) على ملعب استاد السيب الرياضي ، وذلك في ختام لقاءات الجولة الرابعة لفرق المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية للشباب لكرة القدم تحت سن 19 سنة ، التي شهدت مشاركة خمسة منتخبات آسيوية للشباب (منتخبنا الوطني والكويت والعراق وفلسطين وباكستان) .
المباراة بين المنتخبين شهدت حضورا جماهيريا جيدا ، خاصة من جانب الجالية العراقية المقيمة بالسلطنة ، والتي ساندت فريقها وانتهى الشوط الأول فيها بتقدم منتخبنا الوطني على العراق بنتيجة هدفين مقابل هدف. وبالتعادل الذي حققه المنتخب العراقي للشباب يصل برصيده إلى 8 نقاط ويتأهل كأول المجموعة ، مستفيدا من تعادل المنتخبين الكويتي والفلسطيني بنفس النتيجة ، وبتعادله الإيجابي يصل منتخبنا الوطني للنقطة الرابعة في جدول الترتيب من فوز على المنتخب الباكستاني وتعادله مع العراق إيجابيا 3/‏‏‏3 ، محتلا المركز الرابع في جـدول الترتيب العام وودع المنافسة على خطف ورقة التأهل للنهائيات الآسيوية القادمة.

الشوط الأول

المباراة جاءت متوسطة فنيا من جانب لاعبي المنتخبين في أول خمس دقائق من انطلاقتها مع وجود أفضلية نسبيا لمصلحة منتخبنا الذي بادر بالهجوم منذ البداية بفضل تناقلات لاعبي خط الوسط الأكثر تحركا بالكرات المتقنة ليشكل جانب منها خطورة جيدة على مرمى حارس المنتخب العراقي أحمد شكري لعل أبرزها فرصة تحصل عليها لاعب المنتخب نبراس المعشري من خارج منطقة الجزاء سددها قوية ، لكنها خرجت بجانب القائم الأيمن لمرمى الحارس العراقي في الدقيقة 14 ، وفرص أخرى نجح المدافعون والبقية في إبعادها عن مصدر الخطورة ، وعن مرمى الحارس شكري الذي تكفل من جانبه بإنقاذ عدد منها خرجت لجانب المرمى في الدقائق التي تلت ذلك.
لكن الدقيقة 27 شهدت افتتاح باب التسجيل لمنتخبنا الوطني عن طريق المهاجم أسامة سليمان الهدابي ، بعدها حاول لاعبو المنتخب العراقي العودة للمباراة ومعادلة النتيجة ، لكن لاعبينا لم يتركوا الفرصة لهم لتحقيق ذلك الهدف ، لتأتي الدقيقة 34 بهدف التعزيز الثاني لمنتخبنا الوطني عن طريق اللاعب المتألق الأزهر بن حمزة البلوشي ، لتكون الأفضلية فيها لمنتخبنا في الدقائق التي شهدت تسجيله للهدف الثاني. بعدها سرعان ما عاد لاعبو المنتخب العراقي في مبادلة لاعبي منتخبنا الوطني الهجمات السريعة ، لينشط لاعبو خط الوسط المتواجد فيه حسين خلف وعبدالرزاق قاسم ومنتظر محمود ، ليعملوا معا على إرسال مجموعة من الكرات الجيدة للاعبي المقدمة حسين زياد ومنتظر عبدالأمير خلف مدافعينا شكلت في فترات منها خطورة حقيقية على مرمى الحارس ميثم العجمي الذي اختبر في فترات عدة خلال سير مجريات المباراة ، وجانب منها لم تشكل خطورة لتخرج لخارج المرمى بالنهاية، ليستمر الأداء بين لاعبي المنتخبين في الدقائق العشر الأخيرة للشوط الأول مع احتساب الدولي القطري سعود علي دقائق إضافية كوقت محتسب بدل ضائع للمباراة لم تضف أي جديد ، ليعلن بعدها مباشرة عن صافرة نهاية الشوط بتقدم الأحمر بنتيجة 2/‏‏‏1.

الشوط الثاني

بدايته جاءت سريعة جدا فنيا من قبل المنتخبين في محاولة لمنتخبنا لإضافة هدف ثالث ينهي به الأمور بها والاحتمالات، والعراق للبحث عن التعادل الإيجابي، بعدها جاء دور مدربي المنتخبين يعقوب الصباحي (منتحبنا الوطني) وقحطان دارين (العراق) بإجراء مجموعة تغييرات بالصفوف لعلّ وعسى أن تحمل معها، أي إضافة في تغيير نتيجة المباراة الأخيرة بالتصفيات الآسيوية. ومع الضغط وتحفيز الجماهير للاعبين ينجح المنتخب العراقي في إضافة الهدف الثاني عن طريق مهاجمه حسين عبدالله في الدقيقة 50 ، لتشهد الدقائق الأخيرة ضغطا من لاعبي المنتخبين لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بين منتخبنا الوطني والعراقي إيجابيا ٣/‏‏‏٣ ، ليصل للنقطة 8 وتصدر فرق المجموعة بالمرتبة الأولى.