الأحمر البطل يواجه الأخضر في أهم التحديات

أكثر من فرصة للعبور –

■ ليلة الحسم وتحديد مصير مشوار المنتخب الوطني في خليجي 24 دفاعا عن اللقب.
■ بعد ساعات معدودة يعود الأحمر إلى ملعب بطولة كأس الخليج بأكثر من فرصة للعبور للدور الثاني.
■ جاء الفوز المثير والجميل على منتخب الكويت ليعزز الأمل ويفتح الباب واسعا في انتظار إكمال المهمة بنجاح.
■ الأحمر وضع قدمه اليمنى في الدور الثاني واليوم عليه أن يخطو الخطوة الأخيرة ويحقق طموحات جماهيره الوفية.
■ انتزاع نقطة وحيدة والتعادل سلبيا أو إيجابيا مع السعودية يعني ارتفاع الرصيد إلى خمس نقاط ستكون كافية للتأهل بجدارة.
■ المعادلات تبدو صعبة والحسابات تمنح جميع منتخبات المجموعة حظوظ تخطي الدور الأول.
■ مهمة شاقة وصعبة هكذا تقول المؤشرات الفنية والطموحات المشتركة التي تستهدف الفوز.
■ الفوز شعار منتخبنا الوطني والطرف الثاني في المباراة شقيقه السعودي وكذلك شعار الكويت والبحرين في المباراة الثانية.
■ تساوي الفرص ينتج قدرا عاليا من الحوافز والدوافع ويجعل دائرة التحديات تبلغ قمتها الليلة في ختام مباريات الدور الأول.
■ يقف منتخبنا الوطني في الصدارة برصيد 4 نقاط ثم الكويتي والسعودي في المركز الثاني ولكل 3 نقاط وأخيرا البحرين بنقطة.
■ الفوز يعني العبور بجدارة للأحمر وكذلك التعادل والفرصة متاحة أيضا في حال الخسارة إذا ما تعادل الكويت والبحرين.
■ الروح المعنوية عالية وسط النجوم الحمر وجميعهم عزيمة وإصرار على تحقيق النتيجة الإيجابية التي تضمن التواجد مع الأربعة الكبار.
■ تتطلب مواجهة اليوم أن تكون الجاهزية البدنية في أفضل حالاتها وألا يكون التأثير بضغط المباريات سلبيا ويؤثر على الأداء والتركيز.
■ لم تكن ثمة مساحة متاحة أمام الجهاز الفني غير تدريب خفيف للاستشفاء والتركيز على الشرح النظري لما هو مطلوب من اللاعبين في الملعب.
■ الجماهير الوفية أعدت العدة وجاهزة اليوم لتقدم كل الدعم المعنوي حتى تقود فريقها إلى الدور الثاني بكل سهولة ويسر.
وستتجه أنظار الجماهير الليلة لمتابعة واحدة من أقوى المباريات وتتوفر لها جل عوامل الإثارة والقوة تلك التي تجمع المنتخب الوطني الأول لكرة القدم والمنتخب السعودي ضمن مباريات المجموعة الثانية في النسخة الحالية لبطولة كأس الخليج التي تقام في العاصمة القطرية الدوحة في الجولة الثالثة من مبارياتها.
■ يدخل الأحمر مباراة السعودية بحسابات واضحة ومحددة تفرض عليه الالتزام بالخطة الناجعة التي تسهل مهمته في مواجهة فريق طموح وقوي واستعاد توازنه بعد الخسارة التي تلقاها في البداية أمام الكويت وجعلت مدربه يحشد كل قوته في مباراة البحرين والفوز فيها بهدفين نظيفين عززا من فرص التأهل للدور الثاني.

حسـابات الأخـضر .. تـنذر الدفاع

يلعب الأخضر السعودي بحسابات محددة في لقاء اليوم أمام المنتخب الوطني وهما أن يحقق الفوز ومن ثم يضمن 6 نقاط تمنحه العبور إلى الدور الثاني بغض النظر عما يحدث في لقاء الكويت والبحرين أو التعادل والذي يتطلب انتظار نتيجة مباراة منتخبي البحرين ونظيره الكويت، حيث إذا نجح المنتخب البحريني في الفوز بفارق هدفين على شقيقه الكويتي فسيعبر الأخضر لدور نصف النهائي مباشرة.
وسوف يحسم فارق الأهداف عبور المنتخب الأخضر للدور التالي في البطولة الخليجية، في حال تساوت النقاط، وإذا تعادل الأخضر فسيصبح رصيده أربع نقاط متساويًا مع المنتخب البحريني في حال فوزه على الكويت.
في كل الأحوال سيركز المنتخب السعودي على الفوز وحسم اللقاء حتى لا يكون تحت رحمة أي نتيجة أخرى ولذلك سيكون تركيز اللاعبين كبيرا على ترجيح الكفة عبر الوصول إلى شباك الحارس فائز الرشيدي.
طموح المنتخب السعودي المعلن يضاعف من مسؤولية خط دفاع المنتخب الوطني في القيام بواجباته كاملة وبصورة طيبة في تأمين منطقته والتعامل بذكاء مع كل المحاولات الخضراء والتي يتوقع أن تكون خطيرة لما لدى هجوم السعودية من قدرات ومهارات.
المطلوب أن يحسن الدفاع الأداء وسد الثغرات التي يمكن أن تشكل خطورة على المرمى ويقع عبء كبير على العائد عبدالسلام عامر صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب في تنظيم صفوف خط التأمين الأخير.

الرهان .. على خبرة النجوم الكبار

يراهن الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الهولندي كومان في مواجهة اليوم الصعبة والتي ستحدد مصير مشاركة الأحمر في بطولة كأس الخليج وإمكانية مواصلة مهمة الدفاع على اللقب على خبرة اللاعبين الكبار الذين يمثلون عنصر الخبرة في التشكيلة بداية من كابتن الفريق أحمد كانو الذي يعتبر من النجوم المخضرمين في البطولة بشكل عام وخاص نسبة مقدرة من بطولات كأس الخليج بجانب الظهير الأيمن سعد سهيل ومحمد المسلمي ومحسن جوهر وعلي البوسعيدي وهناك العائد عبدالسلام عامر.
تمثيل هذه الأسماء محور اعتماد المدرب كومان على بناء خطته ودور الكبار في توجيه اللاعبين داخل الملعب والعمل على امتصاص أي ضغط أو ظروف صعبة تواجه الفريق خلال المباراة الصعبة. والأمر الجيد بالنسبة للمدرب كومان أن عناصر الخبرة يقومون في الغالب بأدوار ومهام دفاعية في مباراة يتوقع أن يكون تركيز الفريق السعودي فيها على الهجوم لحسم المواجهة لصالحه.

علامة استفهام .. تطارد كومان

الصورة تبدو معقدة للغاية في حسبة التأهل بالنسبة للمنتخبات الأربعة في المجموعة الثانية وتظل كل الاحتمالات واردة وهو ما يتطلب الحذر من جانب المنتخب الوطني وألا يهدر أيا من الفرص المتاحة لديه في الحصول على إحدى بطاقتي المجموعة.
الفرصة لا تزال سانحة أمام كل من المنتخبات الأربعة للعبور إلى المربع الذهبي للبطولة ولكن فرص كل منهم تتفاوت عن الآخرين.
ويحتاج المنتخب الوطني للتعادل فقط من أجل العبور لكنه يتطلع بالطبع لتحقيق الفوز من أجل ضمان صدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية في المجموعة.
وفي المقابل، لن يكون أمام المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة سوى تحقيق الفوز من أجل التأهل ولكن الفوز وحده سيكون كافيًا لأي من المنتخبين الكويتي والسعودي فيما لن يكون كافيا بمفرده للمنتخب البحريني. ويستطيع الفريق البحريني الحفاظ على فرصته في التأهل من خلال الفوز لكن حسم بطاقة تأهله سيتوقف أيضًا على نتيجة المباراة الأخرى في هذه المجموعة التي فرضت عليها نتائج الجولتين الأولى والثانية هذه الحسابات المعقدة.
المنتخب الوطني لا يزال يعاني من علة تذبذب مستواه في كل من المباراتين أمام البحرين والكويت حيث لعب شوطًا جيدًا في كل منهما فيما كان الطرف الأقل حركة وجهدا في شوط اللعب الثاني وهو أمر يحتاج لتعديل الصورة اليوم أمام المنتخب السعودي الخطير.
الأمر الجيد بالنسبة للمنتخب الوطني أنه رغم التذبذب لكنه خرج بـ4 نقاط انفرد من خلالها بصدارة المجموعة بفارق نقطة وحيدة أمام المنتخبين الكويتي والسعودي فيما يتذيل المنتخب البحريني المجموعة برصيد نقطة وحيدة.
تذبذب الأداء في الشوط الثاني يمثل علامة الاستفهام التي تطارد كومان في لقاء اليوم.

القوة الهجومية تربح بوجود اللمسة الثنائية

اختلف أداء الأحمر الهجومي بين اللقاء الأول أمام البحرين ومواجهته للكويت أمس الأول وبعد أن اعتمد المدرب الهولندي كومان على محسن الغساني وحيدا في المقدمة مع دعم منذر العلوي من الخلف في مباراة البحرين الافتتاحية عدل من أسلوبه وأشرك عبدالعزيز المقبالي والغساني معًا في المقدمة الهجومية أمام الكويت ليشكل وجودهما معًا قوة وثنائية سببت الكثير من الخطورة على المرمى الأزرق وكان لهذا الأمر أثره في ضغوط متواصلة على الدفاع الكويتي أجبره للوقوع في الأخطاء وارتكاب ضربتي جزاء سجلهما المقبالي وقادا الأحمر لفوز كان يحتاجه حتى يضاعف من فرص العبور للدور الثاني.
نجاح الثنائية الهجومية في لقاء الكويت لن يترك أي خيار أمام المدرب كومان غير الاستمرار في ذات الأسلوب ذاته والدفع بثنائي في المقدمة الهجومية ويرجح أن يستمر المقبالي والغساني في القيام بالواجب الهجومي مع وجود ورقة مربحة تتمثل في القناص سعيد الرزيقي الذي لا يزال ينتظر الفرصة ليثبت وجوده.