الجماهير العمانية مطالبة بالحـضــور الكثيف اليوم

علامة استفهام كبيرة حول دعم القطاع الخاص !

يحتاج المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مساندة جماهيرية كبيرة في مباراته المصيرية أمام المنتخب السعودي التي تجري الساعة التاسعة بتوقيت مسقط مساء اليوم على استاد عبدالله بن خليفة بالدحيل في الجولة الثالثة لخليجي 24 بالدوحة ، وتدرك الجماهير العمانية مثلما يدرك لاعبو المنتخب الوطني الأهمية البالغة التي تكتسبها هذه المواجهة الأخيرة للفريقين في الدور الأول من هذه المنافسة المتشابكة في النتائج المتقاربة والحظوظ ، لذلك لابد أن تتكاتف الجهود بحيث يكون الحضور الجماهيري كثيفا في المدرجات ويفوق العدد الذي حضر المباراتين الماضيتين أمام البحرين والكويت والذي لم يتخط ألفي مشجع ، أما اليوم في المباراة الحاسمة على بطاقة التأهل للدور الثاني فلا خيار ثان سوى تفعيل القوة الضاربة وهذه القوة لا تقتصر على دور اللاعبين في المستطيل الأخضر بل إن الجماهير في المدرجات لها دور الحضور والتشجيع والمساندة من البداية إلى النهاية ، وهذه المساندة سيتعزز دورها كلما كان العدد كبيرا في المدرجات ، وحقيقة فإن الجماهير العمانية التي تحضر تكون متميزة بتشجيعها الذي لا يهدأ فهي تستخدم أساليب متنوعة وبأصوات عالية تصل اللاعبين بمكبرات الصوت وبعبارات مناسبة وقوية ووطنية أيضا، كما أنها تهتف مرارا باللاعبين الذين يتميزون بأدائهم في المباراة وكل ما تفعله من تشجيع حار ومساندة قوية جميل وتستحق عليه كل الشكر والتقدير بالعلامة الكاملة ، لكن يبقى حضورها بهذا العدد ليس كافيا اليوم في المباراة التي نقف فيها على مفترق طرق والفوز هو خيارنا الأول لضمان الحصول على البطاقة دون النظر إلى نتيجة مباراة الكويت والبحرين . نظرا لأننا في صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط مقابل ثلاث نقاط لكل من السعودية والكويت ونقطة واحدة للبحرين.
الحضور الجماهيري العماني بالرغم أنه كان مؤثرا وإيجابيا ، لكن لم يكن الأكثر كثافة وهنا نقصد جماهير منتخبات المجموعة الثانية التي لا تضم منتخب قطر المستضيف فقد كان حضور الجماهير الكويتية في مباراتنا معهم أكثر كثافة وقد غطى جزءا من المدرجات المخصصة للجماهير العمانية باتفاق الجميع ، ورغم أن الجماهير السعودية ربما لن تحضر بكثافة اليوم للأسباب التي نعرفها ، لكن يبقى على جماهير المنتخب التوجه إلى الدوحة اليوم والحضور مع المنتخب الوطني جنبا إلى جنب فهو في أشد الحاجة للمساندة عددا وعملا ، وغير مرة نكرر هنا مطالباتنا بدعم وتسهيل حضور الجماهير من مسقط إلى الدوحة وخاصة من القطاع الخاص الذي تقع عليه مسؤولية في مهمة المنتخب الوطني الذي يمثل السلطنة في هذا المحفل الرياضي الخليجي من الدرجة الأولى وهنا يطرح السؤال نفسه: أين دعم القطاع الخاص للمنتخب في هذه المشاركة؟ ، إنه قليل جدا ولا يكاد يذكر بخلاف دورات خليجية سابقة وآخرها البطولة التي أقيمت بالكويت قبل سنتين ونال فيها منتخبنا اللقب، ومثلما تكررت الإشادات بدور الجماهير العمانية المميز في المدرجات ، تتكرر أيضا المطالبات بالحضور الكثيف المتزايد في مباراة اليوم فهل يتحقق ذلك؟ ، هذا ما يأمله الجميع.