عباس: الانتخابات خلال أشهر ولم نرفض المفاوضات يومًا

حماس: ندعو العالم لإنصاف الشعب الفلسطيني –
رام الله – عمان – نظير فالح:-

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «مواصلة بذل الجهود لتوحيد أرضنا وشعبنا ومن خلال الانتخابات التي دعونا لها ونعمل على تنظيمها خلال الأشهر القليلة القادمة، وصولاً لأن يكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد».
وأضاف عباس في كلمةٍ له بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي صادف أمس، «ان الشعب الفلسطيني لن يختفي، كما أنه لن يقبل بالقهر والظلم، وسيواصل الشعب الفلسطيني كفاحه المشروع ضد الاحتلال الاستعماري لأرضنا وشعبنا وحرماننا من حقوقنا غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقنا في تقرير المصير. إننا لن نتخلى عن ثقافة السلام والتسامح الراسخة فينا، وسنستمر في العمل على محاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم».
وقال: لقد مر الشعب الفلسطيني، خلال ما يزيد عن سبعين عاماً، بالعديد من الكوارث والنكبات، فقد ضحى، وعانى، وتشرد، وصبر، وناضل، واستشهد، واعتقل دفاعاً عن تاريخه، ووطنه ومقدساته، ولكن ذلك لم يثن شعبنا عن النضال، ولا عن مواصلة مسيرته، إيماناً بثوابته وأهدافه الوطنية، كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية.
وأشار عباس: «لقد قبلنا بالشرعية الدولية، وبالقانون الدولي حكماً لحل قضيتنا، وقبلنا بالمفاوضات والحوار والعمل السياسي والمقاومة الشعبية السلمية طريقاً للتوصل الى حل قضايا الوضع النهائي كافة، وصولاً لمعاهدة سلام تقود للاستقلال وتنهي الاحتلال والصراع».
وقال: «لا زلنا نمد أيدينا الى السلام العادل المبني على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على حدود 1967، فنحن لم نرفض الذهاب إلى المفاوضات يوماً، وقدمنا مبادرتنا للسلام في فبراير 2018 أمام مجلس الأمن، والتي طالبنا فيها بعقد مؤتمر دولي، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم، وتوفير الضمانات لتنفيذ ما يتفق عليه ضمن فترة زمنية محددة، لتحقيق سلام عادل وشامل وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية»، على حد تعبيره.
من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة لاستنهاض العالم وحشد طاقات الأمة لدعم شعبنا بمواجهة الاحتلال الصهيوني ونصرته بعدالة قضيته وحق تقرير مصيره.
وأكد القانوع في تصريح وصل «عُمان» نسخة منه، أمس، أنه «ينبغي أن يكون هذا اليوم بمثابة ترجمة عملية للقرارات الدولية والأممية لإنصاف شعبنا ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم».
وفي 29 نوفمبر من كل عام، تحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. واختير هذا التاريخ لأنه في 29 نوفمبر من عام 1947، اتخذت الجمعية العامة القرار 181 (د-2)، الذي أصبح يعرف باسم «قرار التقسيم»، وقد نص على أن تُنشأ في فلسطين «دولة يهودية» و«دولة عربية»، مع اعتبار القدس كيانا متميزاً يخضع لنظام دولي خاص.