المبعوث الأممي: محادثات دستور سوريا تنتهي دون توافق على جدول أعمال

عواصم – عمان – بسام جميدة – وكالات:-

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا جير بيدرسن أمس إن الجولة الثانية من المحادثات السورية التي استمرت أسبوعا انتهت دون اجتماع مجموعة من 45 مبعوثا معنية بالتفاوض بشأن الدستور.
وقال للصحفيين إن رئيسي وفدي الحكومة السورية والمعارضة لم يتفقا على جدول أعمال لمحادثات الدستور، مضيفا «نحاول التوصل لتوافق لكن كما قلت لم يحدث ذلك بعد».
وتهدف المحادثات إلى تسريع ما تقول الأمم المتحدة إنه سيكون طريقا طويلا لتقارب سياسي تعقبه انتخابات.
من جهتها، أكدت روسيا أنها تعمل بصورة وثيقة ومستمرة مع تركيا لإزالة المسائل الخلافية بينهما بشأن الاتفاقات التي توصلتا إليها حول سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي: «الأوضاع تتغير تقريبا كل ساعة. ولهذا السبب، ما كان يمكن أن يثير أسئلة لدى روسيا حول تطبيق الاتفاقات الموقعة مع الجانب التركي، وما كان يمكن أن يثير أسئلة لدى تركيا تجاه الطرف الروسي، كل ذلك قد يتغير في غضون بضع ساعات».
وأضافت زاخاروفا: «لهذا الأمر نخوض اتصالات على مدار 24 ساعة عبر القنوات الموجودة بين عسكريينا ودبلوماسيينا. ونقوم بإزالة المسائل العالقة خلال هذه الاتصالات».
ميدانيا، نشرت القوات الأمريكية في سوريا، عشرات الآليات في منطقة رميلان بالقرب من حقول النفط، بعد سحبها من مواقعها في ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي. وأفادت وكالة «رووداو» الكردية للأنباء بأن «قافلة عسكرية أمريكية مؤلفة من 80 جنديا ومعدات عسكرية مختلفة (دعم لوجستي، عربات، مدرعات ودبابات) وصلت مدينة رميلان، في محافظة الحسكة». وأشارت إلى أن «القوة العسكرية الأمريكية تستقر في موقع قسرك العسكري شمال مدينة تل تمر، قريبا من الطريق الدولي، حيث وصلت القافلة لموقعها في مدينة الرميلان، وسط حراسة أمنية مشددة، لتستقر هناك».
وبذات الوقت، خرجت وحدة من القوات البريطانية من قاعدة قسرك شمال تل تمر بريف الحسكة عبر الطريق الدولي إم أربعة باتجاه حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور شمال شرق سوريا.
وفي السياق انطلقت قوة عسكرية من قوات سوريا الديمقراطية صباح أمس من بلدة عين عيسى إلى منطقة صوامع شركراك شمال الرقة.
وفي السياق الميداني ايضا، استقدم الجيش العربي السوري تعزيزات عسكرية نوعية إلى ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بهدف استكمال عمليته العسكرية والقضاء على وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة منزوعة السلاح، مع احتمال توسع العمليات وفتح جبهات جديدة بريف إدلب.