مهمة الاتجاه الوحيد في مواجهة المنتخب الوطني والكويتي العنيد

■ ليلة تحديد المصير في المنافسة ومواجهة الخيار الوحيد.
■ الانتصار يمثل الخيار الأول والأخير لتعزيز فرصة العبور.
■ تعثر الأحمر في بداية المشوار وأضاع فرصة كسب نقاط البحرين بإهدار الفرص السهلة.
■ الأداء تذبذب في الظهور الأول ما بين الجدية والقوة ثم التراجع الفني والبدني.
■ الكويت يدخل لقاء اليوم بروح معنوية عالية عبر غزو أزرق للشباك السعودية منحه صدارة المجموعة بجدارة.
■ الترقب سيد الموقف وجماهير الأحمر في انتظار جديد الهولندي كومان.
■ مباراة اليوم مرشحة بأن تكون قمة في الإثارة والندية والقتال بحثا عن ترجيح الكفة بالانتصار.
■ لم تخل مواجهة البحرين من انتقادات للمدرب الهولندي وبعض اللاعبين كحال واقع الكرة عند النتيجة غير الإيجابية.
■ في مواجهة اليوم يعرف نجوم الأحمر وجهازهم الفني ما هو مطلوب لسد الباب أمام أي انتقادات جديدة.
■ تغير متوقع في التشكيلة بناء على ما ذكره مدرب المنتخب الوطني بخصوص رغبته في إراحة بعض العناصر التي شاركت أمام البحرين.
■ تعرض المنتخب الوطني للخسارة في أول مشواره ببطولة الكويت التي فاز بلقبها واستعاد توازنه ليمضي بقوة حتى منصة التتويج.
■ سيناريو النسخة الماضية مطلوب تكراره اليوم بانطلاقة قوية ونتيجة إيجابية.
■ سيجد لاعبو الأحمر الدعم المعنوي فلم تقصر جماهيرهم يوما في المساندة والتشجيع والحضور بكثافة خلفهم.
■ الدعوات الطيبات بنصر مؤزر للمنتخب الوطني يفتح أمامه نافذة الأمل بالدفاع عن اللقب.
■ الأنظار تراقب كومان وتشكيلته وقدرتها على تقديم العطاء الكروي الجميل وتحقيق الانتصار المبين.

يتجدد ظهور المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم في مسرح بطولة كأس الخليج الرابعة والعشرين التي تجرى فعالياتها حاليا في العاصمة القطرية الدوحة ويواجه منتخب الكويت في ثاني مباريات المجموعة الثانية بعد أن تعادل في المباراة الأولى أمام البحرين سلبيا في مباراة شهدت السيطرة الحمراء خاصة في الشوط الأول وأضاع خط الهجوم فيها عدة فرص كانت كفيلة بأن تقود الأحمر لفوز مستحق وثلاث نقاط تجعله في وضعية طيبة وتعزز من فرص الصعود للدور الثاني.
التعادل السلبي أمام البحرين مثل درسا مهما للجهاز الفني بقيادة الهولندي كومان ووضعه أمام مسؤولية كبيرة بالدفاع عن فرص التأهل وعدم الخسارة اليوم أمام الفريق الكويتي الطموح.
سبق أن تقابل المنتخبان كثيرا في بطولة كأس الخليج وتتباين النتائج التي تترجح فيها كفة الفريق الأزرق صاحب أعلى نسبة فوز بالبطولة في سجلها وكانت هناك خسارة كبيرة تلقاها المنتخب الوطني في إحدى البطولات لكنه نجح مؤخرا في الرد عليها بخماسية في بطولة الخليج الثانية والعشرين التي أقيمت في السعودية.
التاريخ القريب يحدث عن ندية حاضرة وفرص متساوية بين الفريقين تجعل من الصعب منح أفضلية لفريق على حساب الآخر وهذه الحسبة تجعل إمكانية الفوز للمنتخب الوطني واردة وبنسبة طيبة لا تقل عن النسبة المتاحة للفريق الكويتي إن لم تزد باعتبار أن الأحمر هو البطل وعليه مسؤولية الدفاع عن اللقب وقهر أي عقبة تعترض هدفه المشروع.
حسابات المواجهة الثانية للأحمر في خليجي الدوحة تبدو واضحة للاعبين لذلك يتطلب الأمر ألا تؤثر ضغوط خيار الفوز على أداء اللاعبين ومن ثم يقعون في مصيدة عدم التركيز والذي غاب بنسبة كبيرة في الفرص التي تهيأت أمام مرمى البحرين في اللقاء السابق.
الابتعاد عن الضغوط يسهل كثيرا من مهمة المنتخب الوطني ويحرر لاعبيه ليكونوا أكثر نشاطا في التسعين دقيقة ويحسنوا التعامل مع طموح نجوم الكويت الذين يبحثون عن الفوز الثاني حتى يضمنوا التأهل إلى الدور الثاني قبل المواجهة الثالثة التي تجمعهم مع البحرين.