صخب جماهيري رائع ولوحات فلكلورية تسبق لقاء منتخبنا والكويت

الجماهير العمانية .. مع المنتخب الوطني قلبًا وقالبًا –
الدوحة – طالب البلوشي –

تتحفز الجماهير العمانية للتوجه إلى استاد عبدالله بن خليفة بالدحيل في الشقيقة قطر لمساندة المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراته الثانية في كأس الخليج 24 بالدوحة التي تبدأ الساعة السادسة والنصف بتوقيت مسقط الخامسة والنصف بتوقيت الدوحة، وتدرك الجماهير أن حضورها ومساندتها لمنتخبها في هذه المباراة المهمة يمثل الكثير للاعبين في مشوار المنافسة التي يدافعون فيها عن اللقب ويتطلعون ومع الجميع للعودة به إلى مسقط لتكون كأس الخليج عمانية للمرة الثالثة، وقد تابعت (عمان) تواجد الجمهور العماني في اليومين الماضيين وكان قد سجل حضورا جيدا في المباراة الأولى أمام البحرين يناهز الألفي مشجع في المباراة التي شهدها من الملعب 3500 متفرج، ولعل إجازة العيد الوطني أتاحت المجال للجماهير للذهاب إلى الدوحة والوقوف بجانب المنتخب الذي هو في أشد الحاجة إلى هذه الوقفة الجماهيرية الطبيعية والمهمة للاعبين الذين يمثلون بلادهم ويبذلون قصارى جهودهم من أجل أن يكون هذا التمثيل مشرفا وناجحا، الجماهير العمانية تتميز بفاعلية التشجيع من خلال الفعاليات التي تقدمها في المدرجات فهي لا تهدأ أبدا ولا تعرف الكلل أو الملل، حيث تطلق هتافات باستمرار وتسجل حضورا لافتا واستثنائيا وقد شاهدنا ذلك الحماس التشجيعي المنقطع النظير في مباراة المنتخب الوطني أمام البحرين وهو ما نطالب به اليوم أمام المنتخب الكويتي، ولعل الجماهير تحتاج إلى من يقف معها ويقدم لها المساعدة والتسهيلات التي تمكنها من الذهاب إلى الدوحة لتشجيع المنتخب الوطني، وهنا نطلق دعوة للقطاع الخاص لتوفير رحلات طيران مجانية أو مخفضة على الأقل لحمل عدد كبير من الجماهير خاصة التي لا تستطيع تحمل تكلفة سفرها وإقامتها في الدوحة، نعم فالمنتخب الوطني في مهمة يمثل فيها الوطنية ومن المهم والواجب أن يلقى الدعم بالحضور الجماهيري ، وقد طالب عدد من المسؤولين في البعثة بدعم القطاع الخاصة لحضور الجماهير فهو غائب عن هذا الجانب إلى الآن أو في الأيام الماضية.

تثمين

وبدورهم ثمن لاعبو المنتخب الوطني حضور الجماهير وتفاعلهم معهم في مباراة البحرين، معتبرين أن حضورهم إلى استاد عبدالله بن خليفة بالدحيل امتداد لوقفتهم الرائعة مع المنتخب في التصفيات الآسيوية وفي كل المباريات الدولية التي يلعبها المنتخب الوطني على أرضه، وقال فايز الرشيدي ممتدحا الجماهير: (إنها محبة للمنتخب وداعمة له في كل المناسبات المهمة، ونوجه لها كل الشكر والتقدير وبدورنا سنبذل قصارى جهدنا من اجل إسعادها بالمستوى الفني والنتيجة بإذن الله)، وقال سعيد سهيل المخيني معلقا على وقفة الجماهير: نحن ننتظرهم بالتشجيع وهم ينتظروننا باللعب الجيد والفوز والقلوب مع بعضها تنشد غاية واحدة وهي حسن تمثيل وطننا عمان العزيزة، وأردف قائلا: إننا نكن كل التقدير للجماهير التي تحضر إلى الدوحة لتشجيعنا وإن شاء الله سنعمل على تحقيق النتيجة التي تسعدها وتشرف بلادنا .
أما الجماهير التي تتواجد في الدوحة فقد أبدت استعدادها للتوجه إلى ملعب المباراة اليوم منذ وقت مبكر لتحجز مقاعدها في مدرجات الاستاد الذي يتسع لـ 12 ألف متفرج، وقال بدر الشيباني: سأكون في مقدمة الحضور لتشجيع المنتخب الوطني وتحفيزه للفوز على الكويت اليوم وقد حضرت مع الأسرة لهذا الهدف إلى جانب السياحة بالدوحة، أما سعيد الهاشمي فقد أكد أن المنتخب يستحق التشجيع من المدرجات وليس أمام الشاشات وقد حضرنا للوقوف مع اللاعبين في هذه المهمة، وبدوره قال فاضل السعيدي: تشجيع المنتخب الوطني واجب على الجماهير وكما يقال فإن كأس الخليج جماهيرية وقد رأينا كثافة جماهير المنتخب القطري والكويتي والعراقي بدورنا كعمانيين مطالبون بتشجيع المنتخب الوطني حتى وإن كان يلعب خارج البلاد، ولكننا نطالب بالتسهيلات في تذاكر الطيران بهدف حضور أكبر عدد ممكن .

شغف جماهيري

ستشكل جماهير السلطنة وجماهير الكويت لوحة جميلة في مباراة اليوم، حيث من المتوقع أن تشهد البطولة حضورا جماهيريا غفيرا قياس بالحضور الجماهيري للمنتخبين في الجولة الأولى، حيث تشير الأرقام إلى تدفق عدد من الجماهير يوم أمس إلى العاصمة القطري الدوحة لمتابعة القمة الجماهيرية في ملعب استاد عبدالله بن خليفة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية ( 12.000 ) متفرج، ومن المتوقع أن يمتلئ ملعب المباراة بعد أن نفدت تذاكر المباراة من الموقع الرسمي وضجت منافذ البيع المباشر بجماهير السلطنة وجماهير الكويت، فقد بدأت أفواج الجماهير تحط رحالها في دوحة الجماهير وانطلقت منها الهتافات والأهازيج التي شكلت لوحة فلكلورية قبل صافرة المباراة.
صخب جماهيري رائع بدأ من سوق واقف مرورا بالحي الثقافي بكتار مجسدا أصواتا جميلة : (خليجنا واحد … وشعبنا واحد ) بعيدا عن كل نعرات التعصب الرياضي، فرغم طموح الجماهير في النقاط إلى طرقات الدوحة ضجت بلوحات فلكلورية من الموروث العُماني والكويتي.
الملعب ممتلئ

سيدخل استاد عبدالله بن خليفة موسوعة كأس الخليج بعدما نفدت تذاكر مباراة منتخبنا الوطني مع شقيقة الكويتي من منافذ البيع المباشرة، حيث لم تعد متاحة عبر الموقع الإلكتروني وضجت منافذ البيع بالعديد من الجماهير الزاحفة خلف الأحمر العُماني والأزرق الكويتي، ومن من المتوقع حضور (12.000) متفرج وهي الطاقة الاستيعابية للاستاد، وسيمتلئ استاد الدحيل في سابقة من نوعه ومن منتخبين غير المنتخب المستضيف للبطولة ومن خلال حضور جماهيره التي تكبدت مشقة السفر وقطعت الأميال الجوية من أجل حضور قمة خليجية تعيد الذكريات إلى خليجي 23 في الكويت عندما تغلب منتخبنا الوطني على منتخب الكويت بين جمهوره وفي ملعبه.

تنسيقات للجماهير

تسعى اللجنة المنظمة لتجربة تليق بجماهير منتخبنا الوطني والمنتخب الكويتي من خلال تسهيل الحركة المرورية وضمان وصول الجماهير إلى ملعب المباراة بكل يسر وفي وقت يسعف الجماهير للاستمتاع بالفعاليات المصاحبة للمباراة، والتي تتخللها العديد من الفقرات الترفيهية التي تكتسي رونقا مختلفا ومميزا في مساء تضج المدرجات بهتافات الجماهير، حيث سيحظى كل منتخب بـ(50%) من المدرجات بالإضافة إلى حصولهم على الكثير من ، حيث يمكن استخدام محطة القطار (الريل) مجانا عبر تذكرة المباراة الصالحة ليوم واحد والانتقال بكل يسر إلى ملعب المباراة بالإضافة إلى الاستمتاع بقضاء أوقات ممتعة خارج الملعب، وقد طالبت اللجنة المنظمة من الجماهير الوصول مبكرا من أجل تحاشي الزحام المروري والدخول بكل انسيابية إلى ملعب المباراة والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة والتي تنطلق منذ فتح البوابات في الساعة الثانية ونصف ظهرا.

صخب الجماهير

ضج سوق واقف والحي الثقافي بكتارا بالجماهير العُمانية والجماهير الكويتية والتي أشعلت المنافسة قبل وقت كاف من انطلاق المباراة، حيث جابت جماهير السلطنة سكك السوق ودهاريز الحي ورددت: (وشعاره سيفين والخنجر عُمانية)، فيما كان الرد حاضرا من جماهير المنتخب الكويتي (هذا الأزرق ياكم)، وقد شهد كل من السوق والحي العديد من الفقرات الموسيقية وبدأت أجواء الخليج تشتغل بوجود الجمهور المتعطش لحضور هذه المباراة المرتقبة، فبعيدا عن المستطيل الأخضر وما ستؤول إليه المباراة من نتيجة تميل كفة منتخب على آخر، شكلت جماهير المنتخبين لوحة فنية رائعة رسمت ملامحة الأخوة الخليجية وكرست معاني العروبة التي تجمع دول المنطقة.

الجماهير متعطشة

تعطشت الجماهير العُمانية إلى العودة من جديد والظفر بنقاط المباراة الثلاث وحملت الجماهير على عاتقها الوقوف خلف الأحمر وتأدية مهمتها على أكمل وجه في المدرجات منتظرة بشرى سارة تليق بالحضور الجماهير وتدفعهم للبقاء في الدوحة ومتابعة المباراة الحاسمة أمام السعودية، حيث لم تتسرع الجماهير في حكمها على المنتخب والأداء في المباراة الأولى، بل زحفت بأعداد غفيرة خلف الأحمر في هذه المباراة من أجل الوقوف خلف الأحمر العُماني في المباراة الفاصلة والتي ستكشف الوجه الحقيقي لمنتخبنا الوطني في مشوار البطولة الخليجية.

الحضور الجماهيري

شهدت البطولة في جولتها الأولى معدل حضور جماهيري جيدا حسب الإحصائيات التي خرجت بها اللجنة المنظمة، فقد بلغ الحضور الجماهير في هذه الجولة 48504 متفرجين أي بمعدل 12126 متفرجا في كل مواجهة. وكما كان متوقعا الحضور الجماهيري في مباراة الافتتاح كان الأكثر، حيث بلغ 37890 متفرجا، ومباراة الكويت والسعودية حضرها 5777 متفرجا. وفي مباراة عمان والبحرين بلغ الحضور الجماهيري بحسب الإحصائيات الرسمية 3400 متفرج، بينما مواجهة الإمارات واليمن كانت الأقل حضورا بـ 1437 متفرجا.

براءة الأطفال

تزدان مدرجات ملاعب مباريات بطولة (كأس الخليج الـ24 لكرة القدم) المقامة في العاصمة القطرية الدوحة بعدد كبير من الأطفال الذين ينافسون الكبار في الحضور. وتعتبر لعبة كرة القدم من الألعاب المحبوبة لدى الأطفال بشكل كبير الذين جاؤوا من مختلف دول الخليج العربية لتشجيع منتخباتهم.

٩٠٠ متطوع

التقى حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للإرث والمشاريع المشرفة على كأس العالم بالمتطوعين في كأس الخليج وقد علق في حسابه في توتير قائلا: «سعُدنا بلقاء العديد من المتطوعين من قطر والمنطقة المساهمين في إنجاح استضافة كأس الخليج (خليجي 24) وضمان تقديم تجربة استثنائية». وأضاف: «شكرا لكم ونقدر جهودكم معنا في هذه البطولة الغالية على قلوبنا جميعاً». هذا وقد بلغ عدد المتطوعين في نجاح بطولة الخليج 900 متطوع، منهم 500 متطوع في منطقة الجمهور.

٢٠٠ طالب

دعت اللجنة المنظمة لكأس الخليج 200 طالب من السلطنة ودولة الكويت لحضور مباريات (خليجي 24) وذلك ضمن فعاليات الجيل المبهر الذي يجوب المنطقة العربية من أجل تقديم مبادرات في مجال كرة القدم والتنمية، ومن خلال إنشاء ملاعب لكرة القدم في مناطق مختلفة، وتنظيم تمرينات شاملة في كرة القدم من أجل التنمية، وإشراك الشباب في مونديال قطر 2022 وقد تواجد 100 طالب من السلطنة و100 طالب من دولة الكويت وشمل حضورهم للمباريات المشاركة في فعالية رياضية جمعت الجيل المبهر بسفراء مونديال قطر.

الإعاقة الحركية

تسعى اللجنة المنظمة لبطولة الخليج إلى تجربة استثنائية لجميع حضور المباريات وقد خصصت اللجنة المنظمة العديد من الخدمات لذوي الإعاقة الحركية من خلال بوابات خاصة ومقاعد تنقل ذوي الإعاقة من مداخل التفتيش وحتى المدرجات الخاصة وكما أعلنت اللجنة المنظمة عن توفر تذاكر مجانية حسب الأسبقية وحددت طرق التواصل معها من خلال إرسال أيميل تحدد احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة لحضور المباريات.

تجربة مثالية

يمكن لكل متابع وزائر للعاصمة القطرية الدوحة الاستمتاع بحضور المباريات والفعاليات المصاحبة من خلال التعرف عليه في تطبيق (See My Qatar) والذي يتضمن العديد من الفعاليات والبرامج والحفلات ومواعيد المباراة وطرق الوصول إلى الملعب ومعلومات عن الملاعب المستضيفة للبطولة واستخدام محطة القطار وكل السبل التي تحقق تجربة للجماهير ويتيح التطبيق خصومات للجماهير وإمكانية طلب المساعدة من الفريق القائم على البطولة، بالإضافة إلى النصائح والإرشادات التي يجب اتباعها ويمكن كذلك استخدام خدمة المسح من الهاتف الذكي الذي سيحدد أي مباراة ومقعدتك في المباراة وطريقة الوصول إلى المقعد المخصص لك.