الين يصعد.. واليوان ينزل وسط عزوف عن المخاطرة

طوكيو (رويترز)- ارتفع الين الذي يعتبر ملاذا آمنا مع تراجع العملات الحساسة للمخاطر أمس بعد التأييد الرسمي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمحتجين ضد الحكومة في هونج كونج، مما قد يقوض التقدم الذي أحرزته الصين والولايات المتحدة حديثا على صعيد التجارة.
وأمس الأول، وقع ترامب تشريعا للكونجرس يدعم المحتجين بالرغم من اعتراضات غاضبة من بكين. دفع ذلك اليوان للانخفاض في المعاملات الخارجية بفعل المخاوف من تدهور العلاقات المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة والصين. وصعد أيضا الفرنك السويسري والذهب مع بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة أخرى بسبب المخاوف حيال تصاعد محتمل في المخاطر الجيوسياسية.
وارتفع الين 0.12 بالمائة إلى 109.42 مقابل الدولار أمس، لينتعش من أدنى مستوى في ستة أشهر الذي سجله أمس الأول بعد مراجعة تقديرات النمو الاقتصادي الأمريكي بالزيادة في الربع الثالث من العام.
وتراجع الدولار الأسترالي، المتداول عادة كوسيط انكشاف على الطلب العالمي على السلع الأساسية، إلى أقل مستوياته في ستة أسابيع عند 0.6764 دولار أمريكي.
وفي التعاملات الخارجية، نزل اليوان 0.18 بالمائة إلى 7.0269 للدولار. ولم يطرأ عليه تغير يذكر في التعاملات الداخلية ليسجل 7.0280 مقابل العملة الأمريكية.
واستفاد الفرنك السويسري من حالة عدم التيقن لدى المستثمرين والتي انتشلته من أدنى مستوياته في شهرين ليجري تداوله عند 0.9990 للدولار.