المقاتلات الإسرائيلية تشن سلسلة غارات على مواقع لـ«حماس» بالقطاع

الاحتلال يعلن احتجاز جثامين الشهداء وعدم إعادتهم لعائلاتهم –
رام الله (عمان) نظير فالح – (ا ف ب):-

قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن الليلة قبل الماضية غارات على أهداف في قطاع غزة بعد ساعات من إطلاق صاروخين محليين منه على جنوب إسرائيل.
وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت مواقع تدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) في جنوب القطاع.
وهرعت طواقم الدفاع المدني وسيارات الإسعاف إلى المناطق المستهدفة، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع أن الغارات لم تسفر عن وقوع إصابات.
وقال مصدر أمني في غزة لوكالة فرانس برس «إنّ طائرات حربيّة إسرائيليّة نفّذت بعد منتصف الليل وفجر أمس عدّة غارات عدوانيّة على مواقع للمقاومة وأراض خالية، أسفرت عن وقوع أضرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات».
وأوضح المصدر أنّ الطيران الحربي «أطلق سبعة صواريخ على موقع عين جالوت (التابع لكتائب القسام الجناج العسكري لحماس) في مدينة خانيونس» جنوب القطاع.
وأكّد أنّه «تمّ استهداف موقعين آخرين للمقاومة في منطقة المحررات (المستوطنات السابقة) غرب رفح وخانيونس».
وذكر شهود عيان أنّ «طائرة استطلاع إسرائيليّة استهدفت بصاروخ أرضًا زراعيّة قرب موقع تونس (التابع للقسام) شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة».
وقال شهود عيان، إن مضادات أرضية تابعة للفصائل الفلسطينية المسلحة تصدت للطيران الإسرائيلي أثناء هجومه على القطاع، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحاذية لغزة.
من جهتها، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن «طائرات سلاح الجو تغير على أهداف لحماس في قطاع غزة».
وجاءت الغارات بعد ساعات من إطلاق صاروخين محليي الصنع من غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة دون وقوع إصابات. ويحمل الجيش الإسرائيلي حماس المسؤولية عما يحدث في القطاع أو ينطلق منه باعتبارها الجهة المسيطرة عليه.
وسبق أن أطلق الليلة قبل الماضية صاروخ من غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، فيما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسئوليتها عن إطلاق الصواريخ.
وشهد قطاع غزة قبل أيام موجة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، أدت إلى استشهاد 35 فلسطينيا وجرح العشرات، وتدخلت على إثرها مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي موضوع اخر، قرر وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي نفتالي بينيت احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وعدم اعادتهم لعائلاتهم.
وأجرى بينيت عددًا من المناقشات مع كبار المسؤولين الأمنيين حول ما اسماه مسألة الردع. وبعد المناقشات، قرر عدم الإفراج عن المزيد من جثث الشهداء، باستثناء الحالات الاستثنائية «ستبقى مرهونة بتقدير بينيت نفسه وفقًا للظروف، كأن يكون الحديث مثلا، عن قاصرين دون سن الـ (18 عاما). وسيتم جلب هذا القرار الجديد قريبًا، للتصويت عليه في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابنيت)، كجزء من خطوة «ردع» أوسع.
وقالت القناة العبرية الثانية ،أمس «إذا تمت الموافقة، فلن يتم الإفراج عن جميع جثث الشهداء التي تحتفظ بها إسرائيل والتي ستحتفظ بها في المستقبل – بغض النظر عن الانتماء التنظيمي وطبيعة الهجوم الذي ارتكبه».
وأكد بينيت أن السياسة الجديدة سيتم طرحها قريبًا على طاولة «الكابنيت» «كجزء من عملية الردع الأوسع»، وستدخل حيز التنفيذ بعد موافقة المجلس الوزاري المصغر.
ومنذ أسبوع ونصف، التقت عائلة الجندي الاسير لدى حماس هادر غولدين بنيامين نتانياهو حيث صرح الاخير انه لن يتم الافراج عن جثث الشهداء من غزة حتى يتم إعادة الجنود».