روح البطولة.. الإطار.. والصورة !

الأحمر يستلهم سيناريو الكويت لعبور طموح البحرين –

■ على بركة الله يدشن الأحمر المشوار الخليجي.
■ التاريخ يعيد لقاءات المنتخب الوطني ونظيره البحريني من جديد.
■ تختلف اليوم الصورة وتتبدل الملامح وتتساوى الدوافع.
■ يدخل الأحمر الملعب بروح البطل المتوج في نسخة الكويت الماضية.
■ يدخل البحرين وعلى رأسه تاج بطولة غرب آسيا.
■ كلاهما يتحلى بروح البطولة ويملك القيمة الكاملة للحافز المعنوي.
■ التاريخ القريب ضربة ركنية سددها محسن جوهر اصطدمت برأس المدافع البحريني مهدي عبد الجبار سكنت الشباك في معنى حقيقي «للنيران الصديقة».
■ تفاصيل ذلك اللقاء الذي شهدته البطولة الماضية بالكويت في الدور الثاني سيكون حاضرا في الذاكرة الليلة.
■ تلك المواجهة كانت مثيرة وساخنة وقوية ولم يعبر المنتخب الوطني بسهولة.
■ متغيرات فنية طرأت هنا وهناك في قائمة اللاعبين وبصمة المدربين.
■ الرغبة في الانتصار الأمر الوحيد الذي لم يتغير وسيشعل اليوم المواجهة.
■ اختبارات البداية دائما ما تكون صعبة وسط تضارب الحسابات وظروف الملعب.
■ الترقب يبلغ قمته وسط جماهيرنا والجمهور البحريني والأمنيات لا تحتاج للشرح.
■ الفريقان استعدا في ملعب التصفيات الآسيوية وحققا نجاحات طيبة فيها.
■ الأنظار تحاصر النجوم وتنتظر لترى من سيكون صاحب الكلمة الأخيرة.
■ قمة خليجية كاملة المواصفات كل أحداثها تبدو خارج التوقعات.

يدشّن المنتخب الوطني الليلة مشواره في بطولة كأس الخليج الرابعة والعشرين أمام البحرين في مواجهة كل المؤشرات تتحدث عن أنها ستكون ساخنة وقوية ومثيرة وستشهد منافسة قوية في ظل حاجة كل فريق للبداية الطيبة في المنافسة وكسب النقاط الثلاث الأولى ستعزز بشكل كبير فرصته في العبور إلى الدور الثاني.
الاستعدادات الفنية في الفريقين تنبئ بمواجهة ستلبي رغبات الجماهير الباحثة عن الإثارة والأداء الكروي الجميل في حال لم يتأثر اللاعبون بالضغوط الكبيرة التي يفرضها عليهم الفوز باعتباره الخيار الوحيد في المباراة الافتتاحية.
يرفع نجوم المنتخب الوطني شعار الإجادة واللعب المتوازن والسعي لاصطياد حماس نجوم البحرين بسلاح الجدية واليقظة والتركيز في التعامل مع التحركات الهجومية وفي ذات الوقت البحث بقوة عن تسجيل الأهداف.
يدخل الأحمر إلى ملعب المباراة وهو يرتدي عباءة البطل ويعرف أن هذا يتطلب حضورا جميلا وتقديم مستوى فني راق يتناسب والبطل المتوج ويقدم في ذات الوقت رسالة واضحة إلى كل من يظن أن الأحمر لا يبحث عن لقب ثالث في مسيرته بالبطولة.
على عكس المنتخب الوطني الذي حقق لقببن يظل لقب مسابقة كأس الخليج لكرة القدم حلماً وطموحاً يراود المنتخب البحريني مع مشاركته في منافسات النسخة الرابعة والعشرين «خليجي 24». وتأمل الجماهير البحرينية في أن يعود منتخبها هذه المرة من الدوحة محملاً بالكأس الخليجية، فاللقب الذي طال انتظاره منذ انطلاقة النسخة الأولى من أرض البحرين في عام 1970 ما زال يراود الجميع في هذه الجزيرة الصغيرة. ويدرك البحرين أن المهمة لن تكون سهلة من خلال الوقوع في مجموعة وصفت بالنارية إلى جانب حامل اللقب والسعودية والكويت، وجميعها نالت شرف حمل الكأس الخليجية عدا البحرين.
وكان تحقيق البحرين لقبها الأول بالظفر بكأس بطولة غرب آسيا في العراق في أغسطس الماضي، بمثابة الجرعة المعنوية للكرة البحرينية بفك النحس عنها لتجدد طموحها لتحقيق حلمها الخليجي الأول وهذه المرة من الدوحة.
وسيقود المنتخب البحريني مدربه البرتغالي هيليو سوزا الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يعيد الهيبة للكرة البحرينية بعد قيادته لتحقيق اللقب الأول على مستوى غرب آسيا، إلى جانب المستويات الفنية الجيدة التي يقدمها المنتخب في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2023 في الصين وكأس العالم 2022 في قطر، حيث يحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط بفارق نقطتين خلف المنتخب العراقي المتصدر، وبفارق ثلاث نقاط أمام المنتخب الإيراني.

 

أكثر من مفتاح أحمر يملك شفرة الشباك –

يملك المنتخب الوطني عددا كبيرا من اللاعبين الذين يمثلون مفاتيح مهمة لمساعدة المنتخب في تحقيق النتيجة الإيجابية وذلك لما لديهم من خبرات وقدرات ومهارات تملك حاسة الوصول إلى الشباك وتملك «شفرة» التعامل مع أي صعوبات دفاعية،وجود عدد من مفاتيح اللعب في تشكيلة تعتبر من الميزات الفنية المهمة التي تعزز من قوة الأداء والقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة التي تحدث خلال المباراة وخاصة فيما يتعلق بالبحث عن التفوق وترجيح الكفة في رحلة البحث عن النقاط.
في خط الظهر يعتبر الظهير الأيمن سعيد سهيل واحدا من أبرز مفاتيح اللعب لما يتمتع به من قدرة على الانطلاقات القوية والمساهمة بقدر كبير في صناعة الفرص وكذلك تسجيل الأهداف متى ما تهيأت له الفرصة.
وفي خط الوسط يعتبر اللاعب محسن جوهر المفتاح الرئيسي الذي يعتمد عليه المنتخب في فتح المسارات الصعبة والمضبات المعقدة وذلك لكونه لاعبا مهاريا يجيد التمرير ويقتن لعب الكرات العكسية والضربات الثابتة.
وبجانب قيام القائد أحمد كانو بدور كبير في القيام بالأدوار الدفاعية فهو يشارك كذلك في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف عبر اختراقاته القوية من الوراء ومباغتة الحراس بالتسديدات القوية.

 

قوة الدفع الهجومية.. تنوع وإضافة جديدة –

عانى المنتخب الوطني في كثير من الأوقات من قدرة تسجيل الكثير من الأهداف وكانت الخماسية التي سجلها في شباك الكويت في خليجي 22 بالسعودية وجدت حينها الاحتفاء وجعلت الثقة كبيرة في اللاعبين المهاجمين للأحمر. منذ اعتزال المهاجم الخطير عماد الحوسني وزميله هاني الضابط ورأس الرمح الثالث العجمي لم تشهد خيارات الهجوم الاستقرار بصورة كاملة وظل اللاعب عبد العزيز المقبالي يمثل الخيار الأفضل مع بعض التغييرات والاعتماد على لاعبي الوسط في التسجيل. اليوم يجد المدرب كومان تنوعا كبيرا وإضافة جديدة بظهور أسماء شابة تملك قدرات هجومية طيبة في مقدمتها هداف الدوري محسن الغساني والصاروخ المنطلق بقوة منذر العلوي بجانب أسماء أخرى قادرة على تأكيد هذا التنوع.
وجود مثل هذا التنوع وإضافات جديدة يمنح الأحمر قوة هجومية من شأنها أن تبرز في المشاركة الخليجية الحالية وتحدث تحسنا كبيرا في مؤشر القدرة التهديفية.