مقتل وإصابة العشرات في احتجاجات العراق

البصرة- (العراق)- (رويترز): قالت مصادر بالشرطة العراقية ومصادر طبية أمس: إن قوات الأمن فتحت النار على محتجين في بغداد وجنوب العراق مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وإصابة العشرات، في أحدث فصول العنف وسط اضطرابات مستمرة في بغداد ومدن جنوبية منذ أسابيع.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير الصحة قوله أمس: إن 111 شخصًا قتلوا منهم محتجون وأفراد من قوات الأمن دون أن يوضح توزيع العدد بينهم أو يحدد الفترة الزمنية. وهذا أول إحصاء رسمي تصدره الحكومة منذ 25 أكتوبر.
وأفاد تقرير حكومي الشهر الماضي أن 157 قتيلا سقطوا في الأسبوع الأول من أكتوبر. وتوقفت الاحتجاجات بعد ذلك واستؤنفت يوم 25 أكتوبر. ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة السياسية التي يقولون إنها فاسدة وتخدم قوى أجنبية.
وفي الناصرية، استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية وعبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين تجمعوا الليلة قبل الماضية على ثلاثة جسور.
وقالت الشرطة ومسؤولون في مجال الصحة: إن ثلاثة أشخاص قتلوا وقالت مصادر في مستشفى: إن شخصًا آخر فارق الحياة في وقت لاحق متأثرًا بجروح جراء طلقات رصاص في الرأس.
وأضافت المصادر: إن أكثر من 50 آخرين أصيبوا في اشتباكات بالمدينة معظمهم بالرصاص الحي وعبوات الغاز المسيل للدموع.
وذكرت مصادر بالشرطة ومسعفون أن قوات الأمن قتلت أيضًا ثلاثة من المحتجين على الأقل وأصابت أكثر من 90 عندما أطلقت الرصاص الحي لتفريق احتجاجات قرب ميناء أم قصر المطل على الخليج والقريب من مدينة البصرة.
وكان المحتجون قد احتشدوا لمطالبة قوات الأمن بفتح الطرق المحيطة بالميناء والتي أغلقتها القوات الحكومية لمنعهم من الوصول لمدخله.
وفي بغداد، قالت الشرطة ومصادر طبية: إن اثنين من المتظاهرين قُتلا أثناء مظاهرات ليلية في شارع الرشيد بوسط المدينة عندما استخدمت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين.
واندلعت الاحتجاجات مجددًا في شارع الرشيد أمس عندما استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من محاولة الوصول إلى الطريق المؤدي للبنك المركزي. وقالت الشرطة ومصادر طبية: إن 15 محتجًا على الأقل أصيبوا بجروح.