منتخب الشباب يخسر ضربة البداية في التصفيات الآسيوية

كتب – فيصل السعيدي –
خطف المنتخب الفلسطيني للشباب فوزا ثمينا على حساب منتخبنا الوطني بهدف دون رد أحرزه اللاعب أنس بن عواد في الدقيقة 16 مهديا منتخب بلاده فوزا أول في منافسات المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية لمنتخبات الشباب التي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 22 حتى 30 نوفمبر الجاري.
جاء ذلك في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على أرضية استاد السيب الرياضي في مستهل مشوارهما بالتصفيات الآسيوية.
وبهذا الفوز رفع المنتخب الفلسطيني رصيده إلى 3 نقاط فيما دشن منتخبنا مشواره برصيد خالي الوفاض.
شوط فلسطيني
بداية حذرة ومتكافئة من الطرفين وما لبث أن أمسك الأحمر الشاب بزمام المبادرة الهجو­مية فأهدر عبدالحميد الحسني كرة ارتطمت با­لقائم وتحولت إلى ركلة ركنية لم تثمر في الدقيقة الخامسة وكثرت بعدها الركلات الركن­ية لمنتخبنا الوطني التي كادت احداها أن تترجم إلى هدف لولا سوء الطالع الذي لازم عيسى الناعبي لدى مت­ابعته للكرة المرفوعة من الركلة الركنية في الدقيقة الحادية عش­رة.
ولم ينجح مهاجم منت­خبنا قصي الجرادي في استغلال الكرة البينية التي اخترقت جدار الدفاع الفلسطيني مهدرا انفرادا صريحا بمرمى الحارس محمد جودة مفوتا على منتخبنا فرصة إحراز هدف السبق في الدقيقة 13.وفي الوقت الذي اتي­حت فيه فرص لمصلحة من­تخبنا الوطني باغت ال­منتخب الفلسطيني الجم­يع ونجح في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 16 عبر اللاعب أنس بن عواد بعد مجهود فردي رائع اخترق على اثره الجبهة اليسرى وتلا­عب بدفاعات منتخبنا قبل أن يرسل كرة سهلة تهادت إلى الشباك وفشل حارس منتخبنا سالم الداوودي في التعامل معها.الهدف الفلسطيني ال­ذي جاء عكس مجريات ال­لعب تماما زاد من حجم ثقة لاعبيه وأربك لا­عبي منتخبنا في الصفوف الخلفية وأرغمهم على ارتكاب بعض الأخطاء في التنظيم والانتشار ولكن لم ينجح هجوم المنتخب الفلسطيني في استثمار هذه الحالة.وعاد منتخبنا الوطني للضغط على مرمى الم­نتخب الفلسطيني مشكلا أفضلية نسبية واضحة وتفنن لاعبو الأحمر في إهدار الفرص تباعا أخطرها للاعب عبدالحم­يد الحسني في الدقيقة 39 وعمر السلطي في الدقيقة 41 بيد أن كلت­يهما باءت بالفشل.
ومرت الدقائق الأخي­رة من الشوط الأول دون أن ينجح منتخبنا ال­وطني في ادراك التعادل لينتهي الشوط على وقع تقدم المنتخب الفل­سطيني بهدف نظيف.
الأحمر يخفق في العودة
أجرى المنتخب الفلسطيني تبديلا مبكرا مع بداية الشوط الثاني بإقحام ورقة اللاعب أحمد أحمد عوضا عن زميله محمد ربيع وسرعان ما أضاع هجوم منتخبنا الوطني فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة السادسة والأربعين ليعلن الأحمر عن نواياه الهجومية الحقيقية وسط رغبة جادة حاصرت لاعبيه في التسجيل وفي الاثناء كثف منتخبنا الوطني من ضغطه الهجومي محاولا إيجاد الثغرات والمساحات في عمق دفاعات المنتخب الفلسطيني.
وواصل الأحمر تشديد ضغطه الهجومي باحثا عن هدف التعديل ولكنه اصطدم بتنظيم دفاعي فلسطيني أوصد أبواب المرمى بإحكام أمام مهاجمي منتخبنا.
ونوع منتخبنا في هجماته تارة من العمق وتارة أخرى عبر الأطراف بخلاف اعتماده على الكرات الطويلة المرسلة من المناطق الخلفية.
ودفع الصباحي بورقة يوسف الشكيلي بدلا من عبدالحميد الحسني في الدقيقة الخامسة والستين بهدف فك شفرة دفاعات المنتخب الفلسطيني .
وواصل الأحمر بناء هجماته الواعدة وأهدر فرصتين متتاليتين عبر اللاعب فهد الراسبي في الدقيقة السبعين وظلت اللمسة الاخيرة مفقودة رغم وفرة الحلول الهجومية في الخط الأمامي.
واعتمد المنتخب الفلسطينـي بجلاء على أسلوب إغلاق دفاع المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة مستفيدا من نجاحه في ردع هجمات منتخبنا الوطني ولكن الهجمات المضادة التي شنها الفلسطينيون لم تتكلل بالنجاح.
كفاح الأحمر الباحث عن تعديل النتيجة تواصل وفي الاثناء دفع الصباحي بآخر أوراقه الهجومية الرابحة حينما أقحم ناصر الرواحي عوضا عن عمر السلطي في الدقيقة 77.
واضطر المنتخب الفلسطيني لتشتيت الكرات العشوائية بغية صد الهجوم الضارب لمنتخبنا وسط تكتل دفاعي واضح بعثر حلول منتخبنا الهجومية.
وعاب على منتخبنا الوطني البطء في تحضير الهجمات في الثلث الأخير من ملعب المنتخب الفلسطيني وافتقد لسلاح التصويب من خارج منطقة الجزاء.
ومرت الدقائق الأخيرة من المباراة بردا وسلاما على المنتخب الفلسطيني ولم تفلح جميع محاولات منتخبنا الوطني في ادراك التعادل لتنتهي المباراة بتفوق المنتخب الفلسطيني بهدف دون رد.