آخر أعماله مسلسل «الهيبة» – زياد حبلى لـ«مرايا»: اختيار الأدوار والنجاح فيها هما اللذان يصنفان الممثل الحقيقي

حاورته : ضحى عبدالرؤوف المل –

انطلق الفنان «زياد حبلى» من خشبة مسرح المدينة ليصل إلى الأدوار الدرامية التلفزيونية مصقولا بالخبرات، وبالأداء التمثيلي المشحون برؤية تتسع مع كل دور بميزة فنية تطورت، وما زال زياد يمنحها الكثير من الخبرات التي استطاع من خلالها تقديم كل دور من أدواره باختلاف ملموس في كل الشخصيات التي لعبها تاركا بصمة خفية تدغدغ الواقع الحقيقي المجتمعي من المسرح إلى التلفزيون فالأفلام القصيرة. من خلال «مرايا» أجرينا مع الفنان زياد حبلي هذا الحوار:

من هو زياد حبلى؟ وما أهدافه وطموحاته؟ وأين يرى نفسه بعد سنوات؟
زياد حبلى هو شخص يعشق التمثيل وهوايته التمثيل ومن أهدافه القدرة على توصيل الرسالة التي يوجهها من خلال تجسيد شخصية يقدمها للناس من خلال الإحساس الذي يصل إلى الناس لأن طموحاتي هي طموحات أي شخص يتمنى لعب أدوار درامية أكثر ويكسب الكثير من الفرص، وأيضا الحصول على أدوار مناسبة له. أنا راض عن رحلتي وأتمنى أن يمنحني الله الكثير من الفرص الفنية التي أطمح لها. بالإضافة إلى أمنياتي بالقيام بأدوار تترك بصمتها بالناس لأكون على قدر المسؤولية التي منحني إياها المشاهد.

«مسرح المدينة» ماذا تخبرنا عن الأدوار التي لعبتها على خشبته؟
شاركت أول مرة بمسرح المدينة من خلال مسرحية من إخراج المخرج «عوض عوض» وهو من اختارني في هذه المسرحية، ومنحني هذه الفرصة التي يطمح لها كل ممثل. لأن مسرح المدينة يمنح الإحساس بالثقة بالنفس أكثر، كما أني اكتسبت خبرة من المخرج «عوض عوض» لأنه قدم لنا حلقة عمل قبل أن ندخل التمارين. بالنسبة لي مسرح المدينة لعب دورا مهما في مسيرتي التمثيلية ومن بعد هذه المسرحية بدأت القيام بالكثير من الأدوار. أما العمل الثاني الذي شاركت فيه على خشبة مسرح المدينة فهو بعنوان «طيور النورس» ومن إخراج «عوض عوض» أيضا، وعرضناها أكثر من مرة. وأيضا العمل مع فريق العمل في هذه المسرحية اكتسبت منه الكثير . إضافة إلى أن المسرحية تتكلم عن الواقع الذي نعيشه حاليا اجتماعيا وغيره. وعرضت أكثر من خمس مسرحيات على خشبة مسرح في صيدا وهو مسرح مدرسة رفيق الحريري أيضا هي من إخراج شاب مبدع اسمه «مصطفى خليلي» وبعد مشاركتي بمسرح المدينة قمت بالكثير من الأدوار التلفزيونية منها مسلسل المحرومين، والهيبة، وحبيبي اللدود، والحب الأسود.

من يصنف الممثل درجة أولى أو درجة ثانية أو ثالثة؟ هل الجمهور أم الفنان نفسه؟ وكيف تختار أدوارك؟
لا أحب تصنيف الممثل درجة ثانية أو درجة أولى ولا أستطيع إعطاء أي رأي فيها. إنما أقول الممثل الحقيقي هو الممثل الذي يعطى أي دور وينجح به، كما أن ممثل درجة ثانية ربما بدور ما يلعبه أفضل من ممثل درجة أولى كما تقولين، ولا أحب التصنيف. وأعود للقول مرات كثيرة النجومية تغطي على فنان آخر، لكن بالنهاية الممثل هو الممثل إنما ربما البعض يمتلك طاقات أوسع وأكبر في أدوار ما، وربما يفشل في أدوار أخرى، فاختيار الأدوار والنجاح فيها هما اللذان يصنفان الممثل.

ما هي آخر أدوارك التمثيلية التي قدمتها تلفزيونياً ؟
آخر أدواري كان في مسلسل الهيبة وحبيبي اللدود، وشاركت في العديد من المسلسلات الأخرى بالإضافة إلى الدعاية والأفلام القصيرة، وأيضا أقوم ببعض التمارين لمسرحية جديدة توقفت بسبب الأوضاع.

هل أنت راض عن مشوارك الفني؟
نعم أنا راض وأتمنى أن أقوم بالمزيد من الأعمال بنجاح أكبر لأني ما زلت اشق الطريق، فالإنسان مستمر بتجدد أكبر ودائم ليعطي ويتقدم كل خطوة وينظر إلى كل خطوة سابقة ليتطور بشكل أفضل.

هل تطمح للعب دور البطولة دراميا؟ وأين أنت من الأفلام؟
كل إنسان يطمح للعب دور البطولة ولكن ليس من السهل القيام بدور البطولة لأن الفنان الذي يعطى دور البطولة يجب أن يليق به بمعنى أن ينصهر به تماما وهذه مسؤولية كبيرة على الفنان، لأنها إما أن ترفعه أو تخفضه. فالبطولة هي مسؤولية كبيرة على الفنان وأنا أيضا أقول: البطولة لا تتجسد من خلال شخص واحد البطولة تتجسد بفريق عمل كامل ومتكامل. اليوم كل الممثلين يشاركون بالبطولة لأنهم يساعدون البطل الأساسي ليصل إلى الرؤية الفنية المتجسدة به. ربما بعضهم دورهم أهم وكلنا نعرف أن النجومية أحيانا تعطى لأشخاص ما ويقوم بدور البطولة برغم أن الشخص المقابل له بالدور أهم منه ومشهور أكثر. قمت بتجسيد أدوار في المسلسلات ولم أقم حتى الآن بأدوار في الأفلام الطويلة.