«أنصار الله» تعلن احتجاز 3 سفن أجنبية بالبحر الأحمر

صنعاء-«عمان»- جمال مجاهد:-

أعلنت «مصلحة خفر السواحل» اليمنية «التي تديرها جماعة أنصار الله» أن قواتها ضبطت ثلاث سفن إحداها سعودية تحمل اسم «رابغ3» على بعد ثلاثة أميال من جزيرة «عقبان» اليمنية في البحر الأحمر، دخلت المياه الإقليمية اليمنية «دون إشعار مسبق».
وأوضحت المصلحة في بيان أصدرته مساء أمس الأوّل أن طواقم العائمات المضبوطة «لم يتجاوبوا مع دورية خفر السواحل بعد مناداتهم على القناة الدولية 16». وأضافت «عدم تجاوب طواقم السفن المضبوطة تحد واضح لكل القوانين الدولية البحرية وخرق للسيادة اليمنية».
ولفتت إلى أنه تم إدخال السفن المضبوطة إلى رصيف ميناء الصليف في محافظة الحديدة (غرب اليمن)، و«اتخاذ الخطوات القانونية والتخاطب مع الجهات المعنية». وأكدت قوات خفر السواحل «حرصها على سلامة المياه الإقليمية وضرورة الالتزام بالإجراءات المتّبعة واحترام السيادة اليمنية ومياهها الإقليمية»، مشيرة إلى أنها «لن تألو جهداً في اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية المياه اليمنية». من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني معمّر الإرياني إن «عملية الخطف والسطو المسلّح الذي نفّذتها جماعة أنصار الله للقاطرة البحرية (رابغ3) والتي كانت تقوم بقطر حفّار بحري تملكه شركة كورية أثناء إبحارها جنوب البحر الأحمر، عملية إرهابية وتصعيد خطير وغير مسبوق ينسف كل الجهود التي يبذلها الأشقّاء والأصدقاء للتهدئة وإحلال السلام في اليمن».
وذكر في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع «تويتر» أمس أن هذه العملية «تكشف التهديد الذي يمثّله استمرار سيطرة أنصار الله على ميناء الحديدة، وتحكّمها في الشريط الساحلي بين المدينة ومديرية عبس، على أمن وحرية الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب».
وطالب الإرياني المجتمع الدولي «باتخاذ مواقف حاسمة إزاء هذه القرصنة البحرية التي تشكّل سابقة وانتهاك خطير للقانون الدولي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بدعم الحكومة الشرعية لوقف التهديد الذي تمثّله أنصار الله على خطوط الملاحة الدولية والأمن والسلم الإقليمي والدولي».
وكان المتحدّث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي صرّح بتعرّض القاطرة البحرية «رابغ3» أثناء إبحارها بجنوب البحر الأحمر، لعملية «الخطف والسطو المسلّح من قبل زورقين على متنهما عناصر مسلّحة تتبع أنصار الله».
وأوضح العقيد المالكي في بيان أن القاطرة البحرية كانت تقوم بقطر حفّار بحري تملكه إحدى الشركات الكورية الجنوبية، وأن العملية «تمثّل التهديد الحقيقي لخطر هذه الجماعة على حرية الملاحة الدولية والتجارة العالمية، كما أنها سابقة إجرامية لأمن مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر البحري بعمليات الخطف والقرصنة».
من جهة ثانية، أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أمس احتجاز ثلاث سفن، على متنها 16 شخصاً، من ضمنهم كوريان جنوبيان، من قبل جماعة «أنصار الله» في 18 نوفمبر.
ونقلت وكالة «يونهاب للأنباء» عن وزارة الخارجية أنه تم احتجاز سفينتين كوريتين وسفينة سعودية في المياه على بعد 15 ميلاً من جزيرة كمران في اليمن فجر 18 نوفمبر من قبل «أنصار الله».
وكان على متن السفن الثلاث، كوريان جنوبيان في الستينات من العمر و14 آخرون. وذكرت وزارة الخارجية أنه تم التأكد من أن طاقم السفن جميعاً في أمان.