الفريق الطبي بمستشفى خولة وجراحون دوليون يجرون عمليات دقيقة لعدد من المرضى

في ختام أعمال المؤتمر الدولي الأول لشلل عصب الوجه –
اختتم المؤتمر الدولي الأول لشلل عصب الوجه الذي نظمته على مدى أربعة أيام دائرة التصحيح والتقويم بمستشفى خولة أعماله بمشاركة عدد من الجراحين من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية المتخصصين في عمليات عصب الوجه السابع إضافة إلى أطباء استشاريين في جراحة التقويم والتصحيح والجراحة العامة وجراحة الفك والأسنان وجراحي الأذن والأنف والحنجرة في السلطنة.
هدف المؤتمر الذي عقد جلسته الختامية مساء أمس الأول إلى تبادل الخبرات في مجال علاج وجراحة شلل عصب الوجه، واستعراض آخر المستجدات والتكنولوجيا ومناقشة أحدث التقنيات المستخدمة والتجارب الدولية والعربية حول علاج شلل عصب الوجه، وأهمية البحوث العلمية في هذا التخصص علاوة على التعاون الدولي في تحسين مستوى العلاج في المنطقة.
كما هدف المؤتمر إلى المساهمة في تحقيق رؤية ورسالة قسم جراحة التصحيح والتقويم في مستشفى خولة كمركز جراحي متخصص في السلطنة لعلاج هذا النوع من الحالات وتوفير أحدث التقنيات، وزيادة كفاءة الطاقم الطبي المعالج وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى شلل العصب السابع.
واشتمل المؤتمر الذي أقيمت جلساته في مبنى العيادات التخصصية بمستشفى خولة على حلقة علمية للكشف على 20 حالة مرضية مصابة بشلل عصب الوجه استعرض خلالها المختصين الآراء حول أفضل طرق العلاج المناسبة لكل حالة. إضافة إلى حلقة عمل حول طرق التدخل غير الجراحي في علاج شلل عصب الوجه، وحلقة عمل تدريبية تمثلت في إجراء عمليات جراحية دقيقة لعدد من مرضى شلل عصب الوجه البالغين والأطفال من قبل الفريق الطبي بمستشفى خولة والجراحين الدوليين المشاركين.
واستعرض الدكتور شيخان الهاشمي استشاري جراحة التقويم والتصحيح ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أهم حالات شلل عصب الوجه ومدى صعوبة علاج مثل هذه الحالات، وأسباب حدوث شلل عصب الوجه والأعراض المصاحبة له وتوقيت التدخل الجراحي لهذه الحالات وما قد يشمل ذلك من تقنيات الجراحات الدقيقة، واستعراض طرق التدخل غير الجراحي ودور العلاج الطبيعي والعلاج المهني لهذه الحالات.
وقال الهاشمي: «يعرف شلل الوجه النصفي أو ما يعرف بالتهاب العصب السابع بأنه ضعف مفاجئ في عضلات الوجه يجعل نصف الوجه يبدو مرتخيًا، ويعود سبب هذا الضعف إلى حدوث خلل في عمل العصب الوجهي (العصب رقم سبعة في أعصاب المخ المسؤول عن التحكم في عضلات الوجه) مما يؤدي إلى خلل في تعبيرات الوجه الحركية، ويعدُّ شلل الوجه النصفي غالبًا رد فعل يحدث بعد الإصابة بعدوى فيروسية، وعادةً ما يكون مؤقتًّا، حيث تبدأ الأعراض في التحسن في غضون بضع أسابيع، أما التعافي الكامل فغالباً ما يستمر لأقل من سنة، وبحمد الله فإن النسبة الأكبر من الذين يصابون بهذا المرض يتماثلون للشفاء».
جدير بالذكر بأن دائرة التصحيح والتقويم بمستشفى خولة سعت من خلال هذا المؤتمر إلى تبادل الخبرات في مجال شلل العصب السابع مع نخبة من الجراحين الدوليين من عدد من المستشفيات والجامعات ومراكز الأبحاث المرموقة في العالم، واستعراض أحدث المستجدات في عالم الأدوية والعقاقير في علاج شلل عصب الوجه، بالإضافة إلى رصد وتنشيط حلقات البحث العلمي في هذا المجال داخل قسم جراحة التقويم والتصحيح في مستشفى خولة وذلك عن طريق استراتيجيات دعم الدراسات والأبحاث.