اجتماع اقليمي لتعزيز إستعدادات الدول في مجال الصحة العامة لجميع المخاطر

لاتخاذ قرارات وإجراءات وقائية لتخفيف آثار التهديدات
مسقط في 19 نوفمبر/ بدأت اليوم بفندق انتركونتيننتال القرم أعمال الاجتماع المشترك الذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا تحت عنوان “لتعزيز عمليات الطوارئ: وضع متطلبات نظم المعلومات لمراكز عمليات طوارئ الصحة العامة” ويستمر ثلاثة أيام .
رعى جلسة الافتتاح سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل الوزارة للشؤون الصحية، وبحضور سعادة الدكتورة أكجمال ماجتيموفا ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة ومشاركة عدد من المختصين بوزارة الصحة وممثلين عن وزارة الزراعة والثروة السمكية المختصين في الامراض المشتركة بين الانسان والحيوان، ومن مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة في دول أقليمي شرق البحر المتوسط وإفريقيا، بالإضافة الى خبراء دوليين من منظمة الصحة العالمية (جنيف) ومكتبيها الاقليميين.
والقت سعادة الدكتورة أكجمال ماجتيموفا ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة كلمة نيابة عن سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط اشارت فيها الى أن مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة تشكل نقطة تحول في إدارة الطوارئ الصحية، حيثُ تسهل من إدارة الحالات الطارئة لجميع الأخطار الناتجة من تفشي الأمراض، أو الطبيعية أو التي من صنع الإنسان.
وأضافت: تقود منظمة الصحة العالمية القطاع الصحي عالمياً لاتخاذ مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة منصة لإدارة حالات الطوارئ الصحية، علماً أن المنظمة قد نشرت خلال السنوات الماضية ثلاثة وثائق مرجعية ذات أهمية بالغة تلخص فيها ميزات ومهام هذه المراكز بالإضافة إلى وصف المعايير وكيفية تطوير هذه المراكز على المستوى الوطني.
الاجتماع يهدف إلى تقديم لمحة عامة عن الإرشادات بشأن مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة وتشغيلها في إطار الجهود الشاملة الرامية إلى لتعزيز إدارة الطوارئ الصحية الشاملة لجميع المخاطر، وتبادل الخبرات القطرية والدروس المستفادة وأفضل الممارسات المتعلقة بتلك المراكز مع التركيز على نظم المعلومات، وصياغة متطلبات العمل والمتطلبات الوظيفية لنظم المعلومات الخاصة بها والتي يمكن تكييفها بما يلائم احتياجات كل بلد واستخدامها لتصميم البرمجيات المطلوبة وتنفيذها، ووضع خارطة طريق لتعزيز نظم المعلومات الخاصة بتلك المراكز في إطار آلية الاستجابة الوطنية، فيما يتمثل الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع في كيفية استعداد الدول في المستويات والقطاعات والأوجه المتعددة لحالات الطوارئ في مجال الصحة العامة لجميع المخاطر، وتبادل المعلومات والمشورة والآراء في الوقت الفعلي أثناء الأحداث والطوارئ غير المعتادة حتى يتسنى اتخاذ قرارات مستنيرة لتخفيف آثار التهديدات ويمكن كذلك اتخاذ إجراءات وقائية.
الجدير بالذكر ان الاجتماع سيشمل عقد حلقات عمل نقاشية للوصول إلى الأهداف المرجوة من الاجتماع المشترك بين إقليمي شرق المتوسط وافريقيا لتعزيز عمليات الطوارئ لجميع المخاطر، حيث انه يجب أن تكون استجابة لحالات الطوارئ منظمة على مستويات والقطاعات متعددة والاستجابة الفعال للمخاطر تستوجب إشراك جميع أصحاب المصلحة المعنيين في التدريب والتخطيط لضمان الاتفاق والتوافق قبل حدوث حالات الطوارئ. كما سيقوم المشاركين بزيارة مركز إدارة الحالات الطارئة بالوزارة للتعرف على الاستعدادات والتجهيزات التي يقوم بها المركز في تلك الحالات، كما ستقوم المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض بالوزارة باطلاع الحضور على تجربة بالسلطنة في كيفية رصد ومتابعة الأمراض المعدية بالتقنية الرقمية وكيفية الحصر والتعامل مع الفاشيات والوبائيات سواء المحلية او الاقليمية او الدولية.