ريباس لم يوفق مع الكرة العمانية ..!

ريباس لم يوفق مع الكرة العمانية ..!
لجوين «حجّم».. إمكانيات اللاعبين .. وماتشالا «آمن» بقدراتهم ..!
أجمل أهدافي في الإمارات .. ولست مع تغيير المدربين
قائمة المنتخب الأول بين من يقول نعم ولا ..!
لا أتابع الدوري .. ولكن اهتم بالنتائج فقط
لا أتابع الدوري .. ولكن اهتم بالنتائج فقط

حـــوار : راشد شنون السيابي –

إسماعيل العجمي نجم المنتخب الوطني السابق لم يتردد في دردشة سريعة مع (عمان الرياضي) ..حيث تحدث عن الكثير .. المنتخب .. الاحتراف .. الدوري .. المدربين الذين تولوا تدريب المنتخب. أفضل المباريات وأجمل الأهداف ..
كان ذلك في تدريب منتخب الشباب وقال: لقد كانت فترة المدرب ريباس الأسوأ في تاريخ الكرة العمانية وأن المدرب بول لجوين حجّم قدرات اللاعبين وشكّل ثلاثة مدربين علامة فارقة في حياته الكروية وهم المدرب الأرجنتيني كالديرون والفرنسي كولود لوروا والتشيكي ماتشالا وقال: إن هناك لاعبين اثنين يستحقان أن يحترفا وهما المنذر العلوي ومحمد المسلمي مشيرا إلى أن المدرب النيوزلندي جون أدست هو من اكتشف إمكانياته كمهاجم.
وتحدث إسماعيل العجمي عن البداية في المراحل السنية فقال: لقد كان المدرب السابق النيوزليندي جون أدست له الباع الطولى في اكتشاف قدراتي وإمكانياتي حيث كان من المؤثرين في مسيرتي الكروية منذ اللعب في منتخب الناشئين وهو الذي الذي اختارني وساهم في تطوير مستويات الكثير من اللاعبين واستطعنا أن نحقق بطولة كأس الخليج للناشئين وفزنا ببطولة كأس آسيا التي أقيمت في فيتنام، كما لعب في بطولة العالم التي استضافتها ترينيداد توباجو وعندما كنت ألعب في نادي الخابورة على مستوى المراحل السنية كان للمدرب الوطني جابر سبيت دور حيث كان مقتنعا بقدراتي الفنية ولقد لعبت في منتخب الناشئين ثم الشباب والأولمبي حتى وصلت إلى مرحلة المنتخب الأول.

ريباس .. قرار إقالته «عين الصواب»!

وطاف النجم إسماعيل كثيرا في رحلة المنتخب ففي سؤال عن المرحلة التي مر بها الفريق أثناء تواجد المدرب ريباس .. فقال: إن الفترة التي كان فيها مدربا للمنتخب تعتبر من أسوأ الفترات في تاريخ المنتخب أو الكرة العمانية .. لم يضف أي شيء بالرغم أنني لا (أتكلم) عن الجانب العاطفي بالرغم كنت من اللاعبين المقربين والمفضلين بالنسبة له ولكن كجانب فني لم يضف أي شيء ولقد ساهم في تراجع مستوى المنتخب وكان قرار إقالته قرارا صحيحا.

المنذر والمسلمي أرشحهما للاحتراف

(عمان الرياضي) ..أثار موضوع الاحتراف ومن اللاعبين الذي يرى إسماعيل العجمي أنهم يستحقون ذلك في هذه المرحلة .. فرد قائلا: أرشح المنذر العلوي ومحمد المسلمي لخوض تجارب احترافية مختلفة فاللاعبون حاليا ينافسون فقط في الدوري المحلي وفجأة ينافسون على كأس آسيا وتصفيات كأس العالم وهذا الموضوع غير سهل ويجب أن نعرف أن رفع مستويات اللاعبين الفنية والذهنية تأتي من خلال احتكاكهم الخارجي وليس التقوقع في الدوري المحلي وما ينقصنا للمنافسة على كأس آسيا هو عدم وجود لاعبين محترفين في الخارج ولا شك أن تجربة علي الحبسي كانت تجربة ثرية ومفيدة ولا بد في المستقبل الاستفادة منها لكسب مزيد بعد أن احترف في الدوري النرويجي ومن ثم الإنجليزي ولا بد أن تنعكس هذه الخبرات على الوسط الرياضي وعلى لاعبينا لتصل للاعبين سواء النشء أو العناصر الحالية الموجودة في المنتخب.

لا أشاهد الدوري

أنا لا أتابع الدوري بهذه العبارة أجاب في سؤال لـ(عمان الرياضي) إذا كان يشاهد مباريات الدوري فقال: لم أشاهد الدوري وهذا ليس (علشان) فريقي الخابورة أنه لا يلعب في دوري عمانتل (بس) نحن نحتاج لتطوير الدوري بشكل أفضل من الوضع الحالي ولما أفكر أتابع المباريات ما (أشعر) بالرغبة في المشاهدة لكن فقط أتابع النتائج وآخذ المختصر المفيد وأما أني أتابع المباراة لمدة تسعين دقيقة لا لأنه ليس هناك ما يشدني. ولكن ماذا تقصد بتطوير الدوري .. يجيب قائلا: من ناحية اللاعبين والاحتراف واللاعبين الأجانب والنقل التلفزيوني والجماهير وتعامل الإدارات هذه كلها تساهم في تطوير دوري المحترفين حتى يكون بشكل أفضل.

لوروا .. كالديرون.. «الأفضل»

وفي سؤال عن تقييمه للمدربين الذي تولوا تدريب المنتخب خلال تواجده ضمن القائمة تحدث النجم السابق للمنتخب قائلا: لقد كان هناك بعض المدربين الذين كانت لهم بصمة فنية .. من بينهم المدرب الفرنسي كولود لوروا من المدربين الذين أضافوا كثيرًا للمنتخب على المستوى الفني والذهني بينما كان بول لجوين يوجد مزيدا من التنافس بين اللاعبين ولم يكن يفضل لاعب على آخر وهو ليس بين المدربين الذين يصنفون الأفضل باستثناء أنه يترك مساحة للتنافسية الموجودين في كل مركز ولم نشعر أنه يحابي أو يفرق بين لاعب وآخر ولكن من الأمور التي لم تكن تريحنا خلال تواجده مسألة تحجيم قدارتنا كلاعبين داخل الملعب وبالتالي لا ترى أي متعة كروية داخل الملعب لكن الشيء الإيجابي كان يصنع تنافسية بين اللاعبين وأما بالنسبة للمدرب كالديرون فهو لم يمض فترة طويلة على رأس قيادة المنتخب ولم يأخذ فرصته لكنه كان من المدربين الذين يمتلكون قدرات كبيرة وعنده فكر تدريبي ممتاز.

أجمل أهدافي في مرمى الإمارات

تطرق عن أفضل المستويات فقال: لقد كانت متقاربة مع المدرب لوروا وماتشالا وأيضا كالديرون برغم أن الفترة التي درب فيها المنتخب قصيرة لكن المنافسات كانت مختلفة فالمدرب كالديرون في بطولة كأس آسيا التي أقيمت في تايلند ومع لوروا في كأس الخليج وفترتي مع ماتشالا في تصفيات كأس آسيا وكأس الخليج فكل هذه التجارب والمراحل التي (مررت) بها مع هؤلاء المدربين ثرية وجميلة ومتصاعدة ومختلفة. وأضاف: أفضل المباريات التي لعبتها كانت أمام اليابان في مسقط ولكن تعرضت لإصابة في الشوط الأول ولم أتمكن من إكمال اللقاء ولكن قدمنا مستوى جيدا وكانت النتيجة 2/‏1 لصالح اليابان وكانت بالنسبة لي من أفضل المباريات في مشواري الكروي وأيضا مباراة العراق في تصفيات كأس العالم وفاز المنتخب 1/‏صفر ومباراة إندونيسيا والمباراة النهائية في كأس الخليج والتي توج فيها المنتخب بالبطولة وكانت المباراة النهائية أمام المنتخب السعودي وأما أجمل الأهداف كانت في مرمى الإمارات في تصفيات كأس العالم وفزنا 2/‏1 والهدف الثاني كان لزميلي حسن مظفر .. وعن أسوأ المباريات كانت أمام أستراليا وانتهت بالخسارة بهدف.
وعن الاسم الذي يفضله لقيادة المنتخب لو كان مسؤولا عن التعاقد قال: لو كان القرار بيدي لا أستطيع أن أقول مدرب معين فالمسألة ليست متعقلة باسم المدرب بل بتطوير مستوى اللاعبين أو أداء المنتخب والوصول به إلى مصاف أعلى في كأس آسيا وحتى في تصفيات كأس العالم فالمسألة ليست متعلقة باسم المدرب ومثلا جواريولا (لو تعاقدت معه) .. هل يضمن لي الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس آسيا بالطبع لا لأنه لا بد من تطور البنية الأساسية بشكل صحيح. وأما عن مباراة الهند التي تقام بعد غد أمام الهند فإن اللاعبين مدركون لأهمية النقاط الثلاث ولا يوجد شيء سهل وفي الوقت نفسه لا يوجد شيء صعب والمباراة بين أرضنا وجمهورنا متمنون لهم التوفيق ويستمتعون بكرة القدم حتى يقدموا ما لديهم.

تطوير المسابقات .. يترجم بالمستويات

وكان طبيعيا أن يتم التطرق إلى الحديث عن المنتخب فقال: إن المستوى الفني في كأس آسيا التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة لقد توقعت أن لا نتخطى إيران لأنه عندما تريد أن تحقق نتائج لا بد أن يكون مستوى الدوري منافساته أعلى وبالنسبة لتغيير المدربين ليس دائما يكون الشماعة التي ينسب لها تراجع المستوى فهناك أسباب ليست معنية بالمدرب بل لعوامل أخرى حتى لا نستمر في الدائرة نفسها وسنخوض بعد أيام منافسات بطولة كأس الخليج إلى ستقام في العاصمة القطرية الدوحة لكن اعتقد أن الطموح يجب أن يكون أعلى ولا بد من الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس آسيا وحاليا مستمرون بالمستوى نفسه إلا إذا كانت هناك خطط إعداد يمكن من خلالها أن نطور المسابقات لتصبح أكثر قوة ومنافسة.

ماتشالا .. يحتل المرتبة الأولى

وعن مسيرة المدربين الذين مروا على المنتخب خلال تواجده قال: إن المدرب التشيكي يحتل المرتبة الأولى الذي تولوا تدريب المنتخب حيث كان يؤمن بقدرات العناصر وإمكانياتهم واستطاع أن يبني جيلا من اللاعبين وكان أكثر الموجودين في القائمة صغار السن وكنا نحتاج لمثل هذا المدرب وهو من المدربين الذين واجه مصاعب ومن بينها كيفية الانتقال من جيل إلى جيل وبأسماء كان موجودة في الساحة الكروية والكل كان يعرفها .. وكيف يتقبل الوسط الرياضي أو إقناعه بإحلال جيل مكان جيل آخر لكنه تحدى الصعاب وراهن على عناصر شابة وهي مرحلة صعبة وليست سهلة بأن يقوم المدرب بها ولكن إيمانه واقتناعه باللاعبين الذين كانوا معه .. حيث استطاع أن (يوظف) إمكانياتهم وقدراتهم بشكل صحيح من خلال المعسكرات وبالتالي أوجد منتخبا يلعب بصورة جميلة والكل كان يتمنى متابعتها وإذا جئنا إلى تصنيفه بين المدربين الذين مروا على تدريب المنتخب فهو يحتل المرتبة الأولى.

لا بد من إيجاد منافسة في مركز الظهر والمهاجمين

وخلال الدردشة كان لا بد أن يكون السؤال الذي يتداول في كل مرة يعلن فيها الجهاز الفني للمنتخب عن القائمة ومدى أحقية بعض العناصر المتواجدة فقال النجم السابق: إن مسألة القائمة الحالية للمنتخب تبقى فيها مسألة الاختلاف قائمة وتبقى على وجهة نظر وقناعات الجهازين الفني والإداري والقائمين على إدارة المنتخب وأنا أؤمن بأن القرار النهائي قرار فني .. قد نختلف وقد نتفق ولكن المستطيل الأخضر هو الذي يحكم إذا كانت القناعات صحيحة أو .. لا والذي اختار القائمة من يتحمل المسؤولية لكن هناك بعض اللاعبين البارزين وفارضين نفسهم وأتمنى أن تكون هناك خيارات أكبر في مركز الظهير ومركز المهاجمين ولا بد من إيجاد تنافس أفضل وبروز لاعبين مؤثرين على مستوى المنتخب.