التدريب على الاستفادة من أدوات التواصل الاجتماعية والشبكات وتسخيرها لخدمة التعليم

في برنامج إنتل للتربويين بتعليمية الداخلية –
نزوى – أحمد الكندي –

نفذت تعليمية الداخلية ممثلة في قسم تقنيات التعليم بدائرة تنمية الموارد البشرية البرنامج التدريبي برنامج (إنتل للتعليم) وذلك بمركز التدريب والإنماء المهني بالمحافظة، واستهدف البرنامج التدريبي أكثر من 45 معلما ومعلمة من مختلف التخصصات التربوية بمدارس المحافظة وأقيم على مدى أسبوعين بهدف إكساب المتدربين مهارات استخدام التكنولوجيا بشكل فعال داخل الفصل الدراسي من أجل تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتمكنهم من تحديد وتنويع طرق وأساليب توظيف التكنولوجيا للارتقاء بمستوى التعلم من خلال استراتيجيات البحث والتواصل والتعاون والانتاجية، وكذلك تطوير قدراتهم في مجال البحث العلمي من أجل تحسين وتطوير عمليتي الاكتشاف والابتكار العلمي؛ ويعتبر برنامج إنتل للتعليم من البرامج المساعدة للمعلمين لإكسابهم الكفاءة والثقة لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تحقيق أهداف التعلم ومتطلبات المناهج.
وقدم البرنامج التدريبي أحمد بن خلف المزروعي مشرف أنظمة ومدرب معتمد لبرنامج إنتل للتعليم وحمد التوبي أخصائي تدريب ومدرب معتمد لبرنامج إنتل للتعليم، حيث تم تدريب المعلمين على الطريقة المثلى لدمج التكنولوجيا في المواقف الصفية وعلى طريقة توظيف مهارات القرن الحادي والعشرين في عملية التدريس وتم تعريفهم على خطوات إعداد الحقيبة التعليمية وقالب خطة الوحدة، وتم تدريبهم على بعض البرامج التقنية مثل برنامج تصوير الشاشة وبرنامج السبورة التفاعلية وبرنامج الاختبارات الإلكترونية وبرنامج العروض المرئية وبعض خدمات جوجل.
وتضمنت أيام الدورة ورشا تدريبية مختلفة تركزت على تمكين المتدربين من الاستخدام الأمثل لأدوات الاتصال الحديثة وتوظيفها في الغرفة الصفية، وآليات الاستفادة من أدوات التواصل الاجتماعية والشبكات وتسخيرها لخدمة العملية التعليمية ومن أهمها: «برنامج السبورة التفاعلية وكذلك برنامج السناجت للتحرير والتعديل وتسجيل الدروس وبرنامج فوكس سكاي وصانع الاختبارات الإلكترونية وتم تقديم العديد من المقترحات إلى جانب التعريف بعدد من برامج التصميم الجرافيكي والنشر المكتبي التي تعين المعلم على إنشاء المشروع وتوظيفه في التعليم.
وقد تحدث المدرب أحمد المزروعي حول أهمية هذا البرنامج في تجويد العملية التعليمية لدى المعلمين والمعلمات ويتمنى من الجميع دخول هذا البرنامج والاستفادة من إمكاناته وذلك لمواكبة التطور المتسارع في مجال التقنية ومن أجل الارتقاء بمستوى التدريس والاستفادة من التكنولوجيا العصرية في عملية التدريس «.
وقالت المعلمة ليلى العبرية من مدرسة الحمراء للتعليم الأساسي بأن دورة أنتل كانت من أهم الدورات التي تخدم المنظومة التعليمية في وقتنا الحاضر، حيث إنها تجمع بين المفاهيم الأساسية للتعليم والأساليب التقنية التي تساهم في رفع مستوى جودة التعليم تحديدا فيما يتعلق بمراعاة الفروقات العقلية والفردية بين الطلاب كما أنها تتيح للطلبة فرصة المشاركة الفعلية أثناء الحصص الدراسية وبالتالي تصبح الحصة الدراسية عبارة عن تفاعل مستمر بين المعلم والطالب والبرامج التفاعلية والتي من خلالها تتحقق الأهداف التعليمية.
وذكرت العبرية بأن هذه الدورة أضافت لها العديد من المهارات والأساليب والتي سوف تساهم بشكل كبير ومباشر في تطوير أساليب التعليم وأيضا في ما يتعلق بخبرات إدارة الحصة الدراسية في ظل وجود بعض العقبات التي تتعلق بضعف شبكات الاتصالات وقلة الأجهزة المتوفرة، في هذا المقام أود أن أتقدم بالشكر للقائمين على هذا البرنامج التدريبي ومشرفة المجال والتي أتاحت لي فرصة المشاركة في هذا البرنامج .
و قال المعلم أحمد الشعيلي من مدرسة الشيخ ابن بركة للتعليم الأساسي أن برنامج إنتل التعليم يعتبر برنامجا عالمياً يُساعد المُعلمين في توظيف التكنولوجيا في بناء وتعزيز تَعلُم الطلاب، كما أن هذا البرنامج مُصمم لإعداد المُعلمين والطلاب لمتطلبات الغَد، وذلك لأنه جزء من مبادرة إنتل للابتكارات العلمية، وهي عبارة عن مجهودات مبادرة عالمية للارتقاء بتوظيف التكنولوجيا في الصف ، كما أضافت المعلمة جيهان العجمية من مدرسة سيح البركات للتعليم الأساسي بأن تجربة دورة انتل مثرية جدا على الصعيد المهني، بالأخص لكوني لا زلت في بدايات مسيرتي العملية والذي يجعلني أتطلع للمزيد والمزيد من المعرفة في كل ما يتعلق بالتدريس وكيفية جعل الطلاب جزءا فعالا منه عن طريق البرامج الحاسوبية المتنوعة التي تواكب التقدم التكنولوجي في العملية التعليمية، وبعد انتهاء هذه الدورة المكثفة أشعر بانها كانت بالفعل محفزا قويا لتطبيق هذه الطرق بشكل مباشر في الصفوف الدراسية ولنقل الخبرة العلمية إلى زميلاتي في الحقل التربوي.