الأحمر يدشن تحضيراته للتصفيات وعينه على خليجي 24

بروفة للجمهور في مباراتي بنجلاديش والهند –
يدشن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم اليوم تحضيراته الفنية استعدادا للجولات المقبلة أمام بنجلاديش والهند يومي 14-19 الشهر الجاري في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كاس العالم ونهائيات الأمم الآسيوية بعد أن خاض في الشهر الجاري مواجهتين أمام أفغانستان كسبها بثلاثية ثم خسر أمام قطر في الدوحة بهدفين مقابل هدف.
يتطلع الأحمر لمباراتي التصفيات من أجل اصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد ويبحث في البداية عبرهما عن صدارة المجموعة التي لا تزال بيد منتخب قطر ومن ثم الاستفادة منهما في تجهيز الفريق للمشاركة في بطولة كأس الخليج المقبلة التي تستضيفها الدوحة في الفترة من يوم 27 نوفمبر إلى السادس من ديسمبر وسيفتتح فيها مشواره بمواجهة منتخب اسود الرافدين في مباراة صعبة وقوية.
يعمل مدرب المنتخب الهولندي اوين كومان على الاستفادة القصوى من مواجهتي بنجلاديش والهند ومواصلة سياسته التي تقوم على تجديد دماء الفريق عبر القيام ببعض تغييرات في التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها مواطنه فيربيك في الفترة الماضية وخاضت نهائيات كأس أمم آسيا وقبلها كأس الخليج.
يركز المدرب كومان في بحثه عن الوجوه الجديدة أو الأسماء التي سبق لها أن تواجدت في قائمة الأحمر من خلال متابعة مباريات الدوري باستمرار وتبدو النتائج واضحة في القائمة التي أعلنها نهاية الأسبوع الماضي وشهدت إضافات جديدة ما بين أسماء جديدة أو محاربين قدامى بغية الاستفادة منهم في منافسات بطولة كاس الخليج.
أنظار المدرب الهولندي ترصد اللاعبين بصورة دقيقة وخاصة الشباب ولذلك جاء حديثه عنهم في المؤتمر الصحفي الذي اعلن خلاله القائمة لمباراتي بنجلاديش والهند يؤكد إيمانه الكبير بدور العناصر الشابة على غرار محمد الغافري وعبد العزيز الغيلاني وعصام الصبحي لافتا إلى أن محمد الغافري يعد من الوجوه الشابة الناضجة في الساحة الكروية حاليا وهو سعيد جدا بما يقدمه اللاعب من مستويات لافتة في الدوري مع ناديه الرستاق مشددا بأن اللاعب ظهر بمستوى جيد في مباراة قطر الماضية حيث أبلى بلاء حسنا وقدم ما يشفع له بالبقاء في قائمة المنتخب الوطني لمباراتي بنجلاديش والهند مشيرا إلى أن اللاعب عائد من المشاركة مع المنتخب العسكري في البطولة التي اختتمت بالصين مؤخرا وسنراقب تطوره على المستوى البدني خلال المعسكر المقبل.
خطة عمل كومان في الفترة المقبلة حسب ما ذكر تنقسم لقسمين الأولى عاجلة وتتعلق بإعداد الأحمر لمواجهتي بنجلاديش والهند ثم خطة متواصلة خاصة بالمشاركة في بطولة كأس الخليج بالدوحة.

تغييرات في القائمة

شهدت القائمة الجديدة المختارة للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم استدعاء زاهر الأغبري لأول مرة إلى صفوف منتخبنا وعودة سعد سهيل وسعيد الرزيقي وعبد السلام عامر وإبراهيم المخيني واستبعاد رائد إبراهيم وعلي سالم للإصابة ومحمد خصيب لأسباب فنية.
وضمت القائمة الجديدة المختارة للمنتخب الوطني 25 لاعبا وهم : علي الحبسي وفايز الرشيدي وأحمد الرواحي وإبراهيم المخيني في حراسة المرمى ومحمد المسلمي وفهمي دوربين ومحمد فرج الرواحي وعبدالسلام عامر المخيني وعلي البوسعيدي وعمران الحيدي وعبدالعزيز الغيلاني وسعد سهيل في خط الدفاع وأحمد مبارك كانو وحارب السعدي وياسين الشيادي ومحسن جوهر والمنذر العلوي وأحمد الكعبي والوجه الجديد زاهر الأغبري وأرشد العلوي في خط الوسط فيما يتألف خماسي خط المقدمة من عبدالعزيز المقبالي ومحمد الغافري ومحسن الغساني وسعيد الرزيقي وعصام الصبحي.

طموحات كبيرة

يبحث المدرب الهولندي عن تحقيق طموحات كبيرة في قيادته للأحمر في التصفيات الآسيوية المزدوجة وبطولة كأس الخليج التي تشكل له تحديا خاصا بعد النجاح الكبير الذي حققه مواطنه فيربيك في النسخة الماضية بالكويت ونجح في قيادة الأحمر إلى منصات التتويج بجدارة واستحقاق.
المدرب كومان وحسب حديثه للصحيفة بأنه يركز حاليا على مباراتي التصفيات الآسيوية أمام بنجلاديش والهند ومن ثم سيفتح ملف بطولة كأس الخليج والتي لا وقت لديه لتنفيذ برنامج خاص بها ولذلك سيعتمد بصورة كبيرة في التعامل معها وخاصة المواجهة العراقية الأولى على القراءات الفنية التي ستظهر في مباراتي التصفيات الآسيوية ولذلك فمن المتوقع أن يركز فيهما على التشكيلة الأساسية مع العمل على منح الفرصة للوجوه الجديدة التي لم تشارك في آخر مباريات في التصفيات أمام قطر وأفغانستان مثل المهاجم سعيد الزريقي والمدافع عبد السلام عامر والطرف الأيمن سعد سهيل والشاب زاهر الأغبري.
يشترك المدرب مع اللاعبين في الطموحات الكبيرة ولذلك فمن المؤمل أن يساهم هذا الأمر في ارتفاع المستوى الفني وتسابق كل من يمنح فرصة المشاركة في التشكيلة لكسب ثقة المدرب عبر تقديم ما يؤكد قدرته على العطاء والمحافظة على مقعده.
خيارات الهجوم

جاءت خيارات المدرب الهولندي للاعبي خط الهجوم في القائمة الأخيرة تجمع بين مهارات مختلفة ومتباينة في التعامل مع الفرص وهو ما يشير إلى حرص الجهاز الفني للاستفادة مما هو متاح لتجاوز أي مشكلة في إهدار الفرص.
ويبدو أن كومان على علم بخلفية افتقاد المنتخب في مشاركته خلال التصفيات الماضية للاعبين يسجلون الأهداف الحاسمة وضاعت العديد من الفرص في معظم المباريات وكان الهجوم يشكل العلة الأبرز في تنظيم الأحمر الفني.
وتمت إضافة اللاعب القناص سعيد الرزيقي الى مجموعة الهدافين بقيادة عبد العزيز المقبالي ومحسن الغساني ومنذر العلوي.
هذه الخيارات تمثل التنوع المطلوب للتعامل مع المباريات حسب ظروفها وتوفر للجهاز الفني أوراق هجومية يدفع بها في الوقت المناسب وحسب مجريات المنافسة.

الندية والقوة

يأمل المدرب الهولندي ألا تخلو مباراتا بنجلاديش والهند من الندية والقوة حتى يستفاد منهما في صقل اللاعبين وتعودهم على مواجهة الفرق القوية وتخطي الصعوبات التي تحدث في المباريات ومن ثم التعود على كسب التحديات الكبيرة.
يختلف المستوى الفني بين بنجلاديش والهند مع أفضلية للأخيرة ولذلك يتوقع أن تشهد مباراة يوم 19 الثانية منافسة قوية وذلك لما اظهره الهندي من طموح كبير في لقاء الذهاب في افتتاح المنتخب الوطني لمشواره في التصفيات.
وسبق للأحمر أن تعرف على مقدرات المنتخب الهندي في لقاء الذهاب الذي انتهى بفوز صعب بهدفين مقابل هدف وكذلك أظهر منتخب بنجلاديش في بعض مبارياته ندية وقوة في الأداء ورغبة في أن لا يصنف بأنه أضعف منتخبات المجموعة.
صحيح أن الغاية في المباراتين كسب 6 نقاط من دون التفريط في أي نقطة إلا أن الفوائد الفنية الأخرى لن تكون بعيدة من حسابات الجهاز الفني بقيادة كومان وخاصة فيما يتعلق بمردود اللاعبين خلال المباراتين وهو ما سيحدد له ما يجب عليه القيام به قبل الدخول لأجواء بطولة كأس الخليج.

حضور الجمهور

يأمل الجهاز الفني للمنتخب الوطني أن يشكل الجمهور حضورا كبيرا في مباراتي الهند وبنجلاديش وان يقدم الدعم المعنوي للاعبين ويحثهم على تقديم العطاء الأفضل وتحقيق النتيجة الإيجابية في المباراتين وإضافة النقاط كاملة للرصيد.
وتشير المعلومات إلى أن رابطة جمهور المنتخب الوطني ترتب لتشكل حضورا كبيرا في مباراتي التصفيات يكون بمثابة بروفة للمشاركة في خليجي 24.