صور حامل اللقب يقصي وصيفه فنجاء بالثلاثة

كتب ـ‏ عبدالله الوهيبي –
أقصى حامل اللقب فريق صور لكرة القدم فريق فنجاء (المستضيف) من بطولة الكأس، بعد تفوقه عليه بنتيجة ١/‏٣ في المباراة التي اقيمت على ملعب استاد السيب الرياضي ، وشهدت حضورا جيدا من جماهير الفريقين ، خاصة من جماهير فنجاء التي خرجت تضرب اخماسا في اسداس على توديع فريقها للبطولة الاغلى مبكرا ومن امام نفس الفريق الذي خسر امامه النهائي واللقب بالموسم الماضي .
في المقابل خرجت جماهير صور سعيدة جدا وتتغنى بالفوز الغالي لفريقها على حساب الوصيف للمرة الثانية على التوالي لتزف اللاعبين عقب المباراة طربا وفرحا بالفوز.
ويواصل فريقها المشوار بالبطولة ويتأهل لدور الثمانية القادم بينما ودع فريق فنجاء البطولة مبكرا ولم ينجح لاعبوه في رد الاعتبار ومصالحة جماهيره امام حامل اللقب.

الشوط الأول

بداية المباراة جاءت متوسطة فنيا من جانب لاعبي الفريقين في أولى الدقائق من انطلاقتها القوية في المواجهة التي لاتقبل نتيجتها القسمة على اثنين ابدا ، فسرعان ما تحول رتم المباراة للأعلى وارتفع الأداء الفني فيها ، لتشهد الدقيقة ٦ احتساب ركلة جزاء لصالح الضيوف نتيجة عرقلة لمهاجمه ايمن المخيني من قبل مدافع فنجاء وقائد الفريق صلاح السيابي لم يتردد حكم اللقاء في احتسابها ركلة جزاء لينجح اللاعب محمد السناني في إسكانها شباك الحارس رياض العلوي مفتتحا باب التسجيل باللقاء الذي كانت الإثارة فيه حاضرة في الدقائق التي تلت ذلك .
بعد الهدف الأول لصور حاول لاعبو فنجاء العودة للمباراة ثانية من خلال الضغط بكل قوة على مرمى حارس صور فارس الغيثي في محاولة لإدراك هدف التعادل الاول وسنحت للاعبيه سعيد الرزيقي والعبد النوفلي ومحمد النجاشي عدة فرص حقيقية خطرة لم يتم استثمارها بشكل إيجابي امام مرمى الفريق المنافس الذي نجح لاعبوه في الخط الخلفي بقيادة عبدالخالق العلوي وصالح الراشدي والمحترف الاجنبي موسى اوتارا في ابعاد معظم تلك الكرات الهجومية وإيقافها بشكل إيجابي وإبعادها عن مصدر الخطورة عن مرمى حارسهم فارس الغيثي . في المقابل اعتمد لاعبو صور على الكرات المرتدة وبناء الهجمة من الخلف والاعتماد على التحركات السريعة التي قادها لاعبو خط الوسط بقيادة بدر الفارسي وعبدالرحمن الدليمي ومشعل المخيني وإمدادهم للمهاجمين سعود الفارسي وأيمن المخيني بالعديد من الكرات البينية الحميلة والتي جانب منها شكلت خطورة حقيقية على مرمى رياض العلوي الذي بدوره نجح في ابعاد جانب منها وجانب منها تكفل المدافع الدولي عمران الحيدي في إبعادها عن مصدر الخطورة في مرماهم لتمضي الدقائق سريعة على لاعبي فنجاء وبطيئة جدا على لاعبي صور الذين نجحوا في المحافظة على هدف التقدم الأول حتى مع إعلان حكم اللقاء صافرة نهاية الشوط على الرغم من احتساب دقائق اضافية ، لكنها لم تحمل معها اي اضافة من ناحية النتيجة .

الشوط الثاني

نزل لاعبو فنجاء وكل فكرهم انصب على العودة للمباراة ثانية من خلال ادراك هدف التعادل ولكن كان للاعبي صور رأي آخر بعدما نجح الفريق الازرق في تعزيز النتيجة بهدف لاعبه احمد جميل العريمي في الدقيقة ٥٣ بعد فاصل جيد من المهارة ليركنها على يمين الحارس رياض العلوي ، وكان هناك احتجاج حاضر من لاعبي فنجاء على صحة الهدف لكن حكم المباراة اصر على قراره واحتسب الهدف صحيحا . بعدها قام مدربا الفريقين الكرواتي برونو( فنجاء ) والوطني ( محمد خميس ) في الدفع ببعض العناصر البديلة الهجومية بالنسبة لفنجاء والدفاعية لصور بهدف المحافظة على نتيحة التقدم حتى مع مرور الدقيقة ٧٠ ، وبينما كان فريق فنجاء يبحث عن تقليص فارق النتيجة ينجح فريق صور في النتيحة بإضافة الهدف الثالث عن طريق ركلة جزاء احتسبها لينجح المهاجم سعود الفارسي في ترجمتها إلى هدف ثالث في الدقيقة ٧٢ ، لتزداد معاناة فنجاء من جديد وسط جماهيره الغفيره التي حضرت لمساندته حتى اللحظات الاخيرة من عمر اللقاء ، وخرجت حزينة بطبيعة الحال على إهدار الفرص من قبل لاعبيه الذين تناوبوا على إهدار الفرص الواحده تلو الأخرى. واحتسب حكم اللقاء في الدقيقة ٧٧ ضربة جزاء لفنجاء نتيحة لمس الكرة ليد أحد مدافعي صور ليتقدم محمد النجاشي لتنفيذ الكرة وينجح في إسكانها الشباك مقلصا فارق النتيجة إلى ١/‏٣ ، ليحمل ربع الساعة الاخير من عمر اللقاء عوامل الندية والحماس والإثارة القوية من جانب لاعبي الفريقين والشد العصبي في نفس الوقت كان حاضرا في نفس الوقت ، مما استدعى حكم اللقاء إلى إشهار عدد من البطاقات الملونة الصفراء بحق عدد من لاعبي الفريقين حتى مع إطلاق صافرة النهاية معلنا عن تفوق فريق صور على المستضيف فنجاء بثلاثية مقابل هدف وحيد ، ليواصل أزرق جنوب الشرقية مشواره بالبطولة الغالية ، بينما ودع فريق فنجاء البطولة مبكرا هذا الموسم ، وليتفرغ الآن فقط لمنافسات بطولة دوري عمانتل لكرة القدم .
أدار اللقاء الحكم مازن المشايخي وساعده على الخطوط اسحاق الصبحي وعزان القطيطي ومحمد المانعي ( رابعا ) وسالم البطاشي ( مقيما للحكام ) وعمر الشيزواي( مراقبا للمباراة ) وأحمد الراشدي ( منسقا عاما للمباراة ) وعلي الحبسي( منسقا اعلاميا للمباراة ).