ندوة عن ممارسات التصوير التشخيصي بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية

حضرها أكثر من 100 طبيب عام –
نظمت المديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بوزارة الصحة ممثلة بقسم التصوير التشخيصي والتداخلي صباح أمس ندوة علمية حول ممارسات التصوير التشخيصي في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية: الممارسات والتحديات بحضور الدكتور‏ أحمد بن سالم العبري مدير عام تنمية الموارد البشرية بوزارة الصحة وذلك بقاعة العين بفندق سيتي سيزنز في الخوير.
وهدفت الندوة إلى فهم وتطوير طرق التواصل بين العاملين في مجال التصوير التشخيصي وأطباء العموم في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية من أجل طلب الأشعة بطريقة مقننة ويكون فيها عامل الفائدة على المريض أكبر من عامل الضرر من ناحية استخدام الأشعة، حيث إن الأشعة السينية هي وسيلة أولية لتشخيص معظم الحالات المرضية إلا أن الاستخدام المفرط لهذا الأشعة ربما يكون مضرًا أكثر من الفائدة المرجوة.
واستعرضت الندوة أبرز الممارسات في التصوير التشخيصي والتحديات التي تواجه مصوري وتقنيي الأشعة في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى استعراض الجديد في مجال التصوير التشخيصي والتقنيات الحديثة في التصوير وإجراءات تقليل جرعة الأشعة التي يتعرض لها المريض.
شارك في الندوة عدد من المتحدثين من أطباء وفنيين وخبراء في مجال التصوير التشخيصي والرعاية الصحية الأولية، وحضرها أكثر من 100 طبيب عام في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ومصوري الأشعة، ورؤساء أقسام الدعم الفني من مختلف محافظات السلطنة.
جاء تنظيم هذه الندوة من قبل قسم التصوير التشخيصي والتداخلي بالمديرية العامة للرعاية الطبية التخصصية بوزارة الصحة استكمالًا لخطط التعليم المستمر لمختلف المستويات في مجال التصوير التشخيصي بالسلطنة.
وفي ختام الندوة تم تكريم المراكز والمجمعات الصحية التي كان لها نشاط توعوي تثقيفي عن يوم الأشعة خلال السنوات الماضية، وتكريم مصوري الأشعة المتقاعدين من مختلف محافظات السلطنة ومصوري الأشعة القدامى الذين لا يزالون على رأس عملهم.