«الموسيقى العسكرية من عُمان والعالم».. إبداع وإبهار في سماء نوفمبر

احتفالا بالعيد الوطني المجيد التاسع والأربعين –
«عمان»: تواصلت أمس بالساحة الخارجية لدار الأوبرا السلطانية فعاليات عروض «الموسيقى العسكرية من عمان والعالم» لليوم الثاني على التوالي وهي فعالية تنظمها الدار سنويا احتفاء بالعيد الوطني.
ورعى عروض اليوم الأولمعالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، وبحضور عدد من أصحاب السمو، والمعالي والسعادة ، وجمهور كبير من عشاق عروض دار الأوبرا السلطانية والموسيقى العسكرية.
وشاركت في العروض فرق «موسيقى الحرس السلطاني العماني» و«فرقة موسيقى الجيش السلطاني العماني» و«فرقة سلاح الجو السلطاني العماني» و«فرقة موسيقى البحرية السلطانية العمانية»، و«فرقة موسيقى شرطة عمان السلطانية»، و«فرقة موسيقى الخيالة السلطانية»، و«فرقة موسيقى الهجانة السلطانية»، و«الفرقة الموسيقية الكشفية».إضافة إلى عدد من الفرق الأجنبية المشاركة، وهي«فرقة باندا مونومينتال المكسيكية»، و«فرقة خاغوار تامايو العسكرية»، و «أوركسترا ليو يورسيا الثقافية»، و«مؤسسة لا باز للباليه التقليدي». وعلى مدى ثمانين دقيقة استطاعت الفرق أن تبهر الحضور بما قدمته من إبداع حيث
قدمت تشكيلات بديعة للمهارات العسكرية في انتاج سنويّ يعدّ من أهم أحداث الدار، على أنغام الموسيقى العسكرية، مرتدين الأزياء الرسمية الملونة المميزة، والعروض العسكرية للفرق الإيقاعيّة في حفل اشتمل على فقرات فلكلوريّة، وموسيقى عسكرية قدّمها أمهر العازفين.
وبدورها قدمت فرقة موسيقى الحرس السلطاني العماني، وفرقة موسيقى الجيش السلطاني العُماني لوحة الحياة على أمواج المحيط، والرجل الهام وميدان ترفلجار، وحصار دلهي.
فيما وفّرت فرقة موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني ، وفرقة موسيقى البحرية السلطانية العمانية ، وفرقة موسيقى شرطة عُمان السلطانية ، هذه الفرق فرصة مثالية لمشاهدة الدقّة العالية لمرور المواكب العسكرية، وسماع موسيقى القرب والطبول، وآلات النفخ، في استعراض حيّ للموسيقى العسكرية الكلاسيكية، مصحوبة بعرض التاتو الدقيق، وموسيقى الترامبيت، والقرب.
وشاركت في الحفل دولة المكسيك الصديقة بجانب الفرق العُمانية في هذا الحفل الغني، بما يجسّد متانة صلات الصداقة، وانفتاح السلطنة على العالم، وفتح أبواب جديدة من التبادل الفني، والثقافي مع دول العالم، وذلك من خلال تقديم عروض عسكريّة، وفقرات فلكلوريّة خاصّة ببلدانهم بأزيائهم التقليدية، وعلى رأسها «فرقة باندا مونومينتال المكسيكية» التي قدمت رقصة الأزتك ورقصة سينالوي ورقصة القبعات المكسيكية، إضافة إلى أغان شعبية مثل أغنية بامبا وأغنية السماء الجميلة، وديسباسيتو، ولوحة لا تتراجعيا خاليسكو وهي فرقة من إنتاج المؤسسة الثقافية للتبادل الدولي في المكسيك، وتتشكل من أربع مجموعات مؤلفة من فنانين موهوبين يعملون على هذا المشروع.
وإلى جانب «باندا مونومينتال المكسيكية» مع «فرقة خاغوار تامايو العسكرية» و«أوركسترا اليو سورسيا الثقافية» و«مؤسسة لاباز للباليه التقليدي» و«شركة تينيوتشتيتلان للأداء الاستعراضي». وتكونت إدارة العرض العسكري من العميد أول رامس بن جمعان العويرة المشرف العام، ومساعدين العقيد سعيد بن أحمد النوبي، والعقيد ناصر بن سالم الحديدي، والتنسيق والمتابعة تولاها المقدم جمعة بن حمد الفارسي.
وتولى كل من النقيب صالح بن درويش البلوشي والعريف سلطان بن سبيل البلوشي تصميم العرض والتنفيذ. في حين أدار عرض موسيقى الجيش السلطاني العماني كل من المقدم الذيب بن ناصر الكلباني، والملازم ثاني محمد بن ناصر الربيعي، أما إدارة الفرقة الموسيقية العسكرية المشتركة فكانت عند كل من الملازم محمد بن سليمان المعمري، والملازم ناصر بن جمعة المشيفري.
وكانت إدارة فرق القرب والطبول المشتركة عند كل من الملازم أول ياسر بن خميس آل عمبر، والنقيب ربيع بن زايد البحري، وإدارة الفرقة الاستعراضية العسكرية المشتركة للطبول تولاها الملازم بدر بن حمد السعدي، في حين تولى مجموعة الأبواق والفانفير الملازم أول علي بن محمد النافعي، وإدارة مجموعة الجاز والفولاذية كل من «دوجلاس هيل» و «لينوكس جوردن».
وتختتم الفرق المشاركة مساء اليوم عروضها بعد أن شاركت في احتفال البلاد بالعيد الوطني ورسمت مزيجا من الفرحة والبهجة على وجوه الحضور.