ذات : وفرة واكتفاء

لمى دعدوش :

تعد مشاعر الحاجة أكثر المشاعر المدمرة نفسياً من الداخل والمعيقة فعلياً في العالم الخارجي الواقعي للإنسان، حيث تخرج ذبذبات حاجة غير مرئية تطلق من الشخص رسائل كونية منه بالحاجة تؤثر أنها تجذب مشابهها من الأحداث والأشياء والأشخاص إلى واقعه، وحيث أي أمر نريده يحتاج طاقة لتحقيقه في ارض الواقع فهنا أنت بين مشاعر احتياج أو اكتفاء.
– عندما تتحكم بمشاعرك وحقيقيتها وكيفيتها
تصبح هي المطيعة لك فقط لا تمشي وتسحبك وراءها.
الآن إن أردت تغييرها تستطيع تفعيل قانون الاستبدال في داخلك فتبرمج نفسك من جديد على عكسها من أفكار ومشاعر تقربك من هدفك.
أنا أبرمج نفسي على الوفرة
الوفرة في الأشخاص، لست بحاجة شخص أو إنسان من أجل شيء فالوفرة هي غنى داخلي
أتعامل مع الناس لكن أنا حر من فكرة وقيود الحاجة لهم .
الوفرة في المشاعر
سعادتي في داخلي في يدي ليست بيد الناس، لست عبدا لأحد إلا لله، أنا حر هنا أنا أملك حريتي الذاتية.
الوفرة في المال القناعة والرضا تجلب المزيد من الخير والمال.
وفرة الأصحاب الناس، كلما شعرت بوفرة الأشياء والصفات الإيجابية في العالم كلما زادت في عالمك وظهرت أكثر وأكثر.
وفرة الصحة والعافية
انظر إلى الصحة في جسدك واشكر الله عليها تزداد فيه.
وفرة الوقت
هناك وقت مناسب لما تريد الحصول عليه آمن بوفرة الوقت لا يوجد شيء اسمه فات القطار إن آمنت بعطاء الله وكرمه الذي لا يتقيد بمؤشرات بشرية من أعمار وتقاليد وأعراف وضعها الإنسان، هناك قوانين كونية تحكم الكون، من الله حاكمه وخالقه ومدبره وواضع قوانينه، ثق بقوانين الله اللامحدودة ودع عنك قوانين البشر المحدودة.
مشاعر الحاجة مشاعر معيقة تجذب ما يشابهها فتقف في وجه الهدف بينما مشاعر الاكتفاء تجذب ما يشابهها فيحصل الهدف
إن أي شيء تريده ( أصل إرادة الشيء والرغبة في الحصول عليه هي ماذا ؟ هي للحصول على المشاعر
مشاعر السعادة، الرضا، الحب،الأمان، الاهتمام، التقبل ،و…إلخ
طيب ما رأيك نقلب الأمر ؟
يعني ابدأ بالمشاعر، فتصل إلى الشيء المطلوب
يعني أعطي نفسي مشاعر السعادة التي أردت هذه السيارة أو العريس أو العمل أو المنصب من أجل أن تشعر بها .
ابدأ بوجود هذه المشاعر في داخلك وإيجادها ذاتياً
– ضع مشاعر إيجابية حلوة حسب الهدف الذي تريده ( لفترة من الزمن )
– خذ بالأسباب كلها من أجل الهدف المطلوب
– أجعل أفكارك دوما في نطاق الوفرة والسعة ووفرة الفرص والعطاء وإمكانية الحصول إن شاء الله
– إيمان قوي وكبير بداخلك بالله وبنفسك
– لا تعلق بالهدف
– أصبحت مشاعرك 80 % إيجابية وسعيدة ومتوازنة
ستجد نفسك قريبا جدا من الهدف يتيسر بشكل غريب بإذن الله.
لا تتعلق بالهدف …تعلق بربك الذي ييسر لك الهدف
اعمل بالأسباب، اترك الأمر يتحقق إن أراده الله .
الأهداف كلها هي مراحل في الطريق للوصول للغاية فقط .
المعنى اسع للهدف( بكليتك ) بكل الأسباب المادية والمعنوية دون أدنى تقصير، دون تعلق فيه، ولا تضخيم لأهميته،
هنا انت متحرر من تعلق بالهدف،
متحرر من احتياجك له ومتدرع بمشاعر اكتفاء عالية وتشعر كأنك حصلت عليه، هنا الهدف سيأتي إن شاء الله.