ختام حلقة العمل التخصصية لمدربي ومشرفي مراكز إعداد الناشئين

هدفت إلى تطوير الكوادر وصقلها بأفضل الخبرات –

اختتمت يوم أمس (الثلاثاء) فعاليات حلقة العمل التخصصية الرابعة لمدربي ومشرفي مراكز إعداد الناشئين في لعبتي (الهوكي والسلة) والتي نظمتها اللجنة الرئيسية المشرفة على مشروع تطوير مراكز إعداد الناشئين بوزارة الشؤون الرياضية، وذلك برعاية سعادة رشاد بن أحمد بن محمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية بقاعة الترفيه بدائرة شؤون المنتخبات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بحضور فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على مراكز إعداد الناشئين وعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية والمحاضرين والمشاركين في حلقة العمل، واستهل حفل الختام بعرض فيلم عن مراكز إعداد الناشئين والمراحل التي تم إنجازها ومخرجات من اللاعبين الذين انضموا إلى المنتخبات الوطنية.
بعد ذلك قام سعادة رشاد بن أحمد بن محمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية راعي ختام حلقة العمل بتكريم المحاضرين وتوزيع الشهادات على المشاركين في حلقة العمل.
وقد تضمنت حلقة العمل الرابعة العديد من المحاضرات والتي تركزت على التسويق الرياضي والرعاية النفسية للناشئين والوصف الوظيفي للإداري ومشرفي مراكز إعداد الناشئين والتخطيط لتدريب الناشئين ومنظومة الرياضة العمانية والتقارير الدورية (نصف السنوية والسنوية) بالإضافة إلى إقامة عدد من حلقات التدريب الحديث في لعبتي كرة السلة والهوكي قدمها المحاضر الكويتي فيصل بورسلي في كرة السلة ومدرب المنتخب الوطني للهوكي طاهر زمان.
وتأتي حـــــــلقة العمل التخصصية الرابعة في إطار سلسلة حـــــلقات العمل المتواصلة التي تنظمهــــــا دائرة شــــؤون المنتخبات بالمديرية العامة لرعاية والتطوير الرياضي وتهدف إلى تفعيل محاور الخطة التطويرية التي اعـــــتمدتها وزارة الشؤون الرياضية لمشروع مراكز إعداد الناشئين ورسالته الهادفة إلى تطوير الكوادر التدريبية والإشرافية والعمل على دعم مسيرتهم بالخبرات الآسيوية والدولية تمهيدًا لحصولهم على تصنيفات وشهادات دولية تتيح لهم الفرصة لتسلم مهمات الإدارات الفنية في مراكز الناشئين بمحافظات السلطنة.
نجاح كبير

قال فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على مراكز إعداد الناشئين: لقد حظيت حلقة العمل التخصصية الرابعة لمدربي ومشرفي مراكز إعداد الناشئين بعمل وجدية كبيرة من الحضور وشهدت تفاعلا كبيرا من قبل المشاركين والمحاضرين ويمكن التنوع الذي تم من خلاله المساهمة في إثراء الحلقة والتي لم تركز على مدربي مراكز إعداد الناشئين فقط بل شملت أيضا المرشحين من قبل الأندية والاتحادات الرياضية وجامعة السلطان قابوس، وقد ساهم هذا التفاعل في إثراء المحاضرات التي تم تقديمها في حلقة العمل التخصصية بجانب موضوع الإداريين شهدنا كذلك مشاركة من قبل الأندية وهذا الأمر أعطى دافعا أكبر والجميل فيها تمت الاستعانة في محاضرات بالكوادر الموجودة بوزارة الشؤون الرياضية والمؤهلة، حيث تضمن حلقة في مجال التسويق الرياضي والرعاية النفسية للناشئين والوصف الوظيفي للإداري ومشرفي مراكز إعداد الناشئين في كيفية وضع التقارير الدورية ( نصف السنوية والسنوية) وصياغة نموذج استمارات التقارير الدورية من خلال المختصين في هذا الجانب إلى جانب الموضوعات الأساسي لتطوير عمل المدربين والإداريين ويمكن وجود المدرب المنتخب الوطني للهوكي طاهر زمان في المحاضرات أعطى قيمة كبيرة وكذلك المحاضر الدولي الكويتي فيصل بورسلي قدم الكثير وأعطى تحديث لطرق التدريب في كرة السلة والتعامل مع النشء كل هذه العناصر ساهمت بشكل كبير في نجاح حلقة العمل التخصصية الرابعة.
وأضاف فهد الرئيسي: لقد استكملنا بحلقة العمل الرابعة جميع حلقات العمل التي تم تخصيصها والإعداد لها في 6 ألعاب وهي الطائرة والسلة واليد والسباحة والهوكي وألعاب القوى وننظر إلى الخطة القادمة بتقديم تنوع أكثر فيها من حيث البرامج وحلقات العمل التخصصية وسوف تشهد المرحلة القادمة إقامة الأيام المفتوحة بأحد مراكز إعداد الناشئين بالمحافظات والاستمرارية في إقامة المهرجانات، حيث اختتم الأسبوع الماضي مهرجان الهوكي وسيتم خلال الأسابيع القادمة إقامة باقي المهرجان في مختلف الألعاب.

مستويات عالية

قال المحاضرالكويتي فيصل بورسلي في البداية: أتقدم بالشكر والتقدير إلى وزارة الشؤون الرياضية على تواجدي معهم بتقديم محاضرات في حلقة العمل التخصصية الرابعة في لعبة كرة السلة، ولقد اسعدني التواجد بين إخواني والعمل معا على الجانب العملي والجانب النظري وما لمحته أن المدربين بحاجة إلى مثل هذه حلقات العمل للتعرف على ما هو مستحدث في التدريب، فقد وصل بعض المدربين إلى مستويات عالية في كرة السلة وكان التجاوب متميز وأتمنى لهذه الدورات الاستمرارية لتخدم هذه الشريحة من المدربين والتي تنصب في مصلحة اللاعب العماني وبخاصة صغار السن حيث سيكونوا يوما نواة لمنتخباتنا الوطنية والأندية في المستقبل.
وأضاف بورسلي: وقد لمسنا مجهودا كبيرا من كافة المسؤولين والقائمين على مراكز إعداد الناشئين وعلى المستوى الشخصي فإنني أثمّن الجهود المبذولة لإنجاح مخرجات تلك المراكز ونحن في الكويت لا توجد لدينا مراكز إعداد الناشئين، فقد اختفت منذ فترة بالرغم من أن هذه المراكز تنتج أعدادا هائلة من اللاعبين في مختلف اللعبات وتخدم المنتخبات والأندية في مختلف البطولات وتوجد الجو التنافسي والاجتماعي والرياضي فيما بينهم وخصوصا ابتعادهم عن كل الإغراءات التي من الممكن أن ينجذب إليها اللاعب غير مستفاد منها ومتنفس آخر من بعد الجو الدراسي مما ينمي قداراتهم حسب اللعبة المنتمي إليها.
وقال فيصل بورسلي: إن مراكز الناشئين تجمع اللاعبين في فترة زمنية مبكرة من أعمارهم وتقريبا تبدأ من 10 سنوات لكي تصقلهم وتعلمهم ويكونون رافدًا للأندية وتعلم مبادئ اللعبة في هذا السن الصغير سوف يولد لاعبا واعيا ذا قدرات عالية مترسخة لديهم قوانين وأنظمة للعبة التي يزاولها، وأيضا يوجد لديه الجو التنافسي مع زملائه ومع المراكز الأخرى في المباريات مما يجعل هذا اللاعب الثقة للانتقال إلى المرحلة الثانية في سن 14 سنة وتحويلهم للأندية مما يجعل المدرب قادرا على تخريج جيل ذي إمكانيات عالية.