وقـفـة : لـمـن الـرئاسـة الـيـوم؟

خالد العدوي –

تتجه أنظار المجتمع اليوم إلى ساحة مجلس الشورى التي تشهد انتخاب رئيس له ونائبين، بعدما انتهى الناخبون الأحد الماضي من انتخاب ممثليهم في مختلف الولايات بمعدل 86 عضوا تضمهم قائمة الفترة التاسعة التي تمتد لأربع سنوات قادمة من 2019 وحتى 2023.
وقد حصلت هذه الفترة على انتخاب وجوه جديدة بلغت 55 عضوا بينهم امرأتان تمثلان ولايتي مطرح وصحار فيما أبقت الفترة على 31 عضوا تمت إعادة انتخابهم من الفترة الثامنة. علما بأن من بين 55 عضوا هناك خمسة أعضاء كانت لهم تجربة في المجلس للفترة السابعة.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن. هل سيكون للمجلس رئيس جديد ومن بين الـ 55 عضوا جديدا؟ أم سيعيد التاريخ نفسه ويبقي على الرئيس السابق؟.
لقد شهدت محطات ومنصات التواصل الاجتماعي بمختلف قنواتها لغطا كبيرا حول من يخلف رئيس المجلس للفترة المقبلة. وشهدت تجاذبات وتقاذفات بين مؤيد ومعارض للتجديد والتغيير أو الإبقاء على سابق العهد بحكم الخبرة والتجربة.
وستكشف جلسة اليوم من هم المرشحون لمنصب الرئيس والمرشحان كذلك لنائبي الرئيس. حيث وكعادة المجلس يقدم الأعضاء ترشحهم بعدما يفتح المجال لهم وتعلن أمام المجلس أسماؤهم ويتم التصويت عليهم بالأغلبية ويحق لمن لا يرغب بالتصويت بأن يصوت في بند امتنع عن التصويت.
في اعتقادي أن ساحة المجلس ستكون حامية الوطيس اليوم نظرا لشدة المنافسة وعدد المرشحين بين منصب الرئيس ونائبيه. خاصة وأن هناك من الوجوه الجديدة بل والقديمة تطالب بتجربة جديدة لرئاسة جديدة وفي النهاية البقاء للأقوى. والأقوى هنا ليس قوة البدن بل قوة المكانة بين الأعضاء المؤيدين والخبرة في التجربة الشورية والحنكة في القول والفعل والدراية في الإدارة والمهارة والتصرف بين الأخذ والعطاء.
سيترأس الجلسة الاستثنائية التي تنطلق في تمام الساعة العاشرة صباحا عضو مجلس الشورى الأكبر سنا وإن رفض ترأس الجلسة الذي يتبعه سنا مع معاونين من الأعضاء وبمعية أمين عام المجلس.
فحتى تكتمل مهمة الانتخابات لا بد من اكتمال مهمة تشكيل المجلس لفترته التاسعة.
كلنا اليوم ثقة في أعضاء المجلس لانتخاب وترشيح من يرونه مناسبا لهم بشكل خاص ومناسب للمجتمع بشكل عام ويلبي متطلبات واستحقاقات المرحلة القادمة وبما يعود بالنفع والمصلحة لعامة الوطن والمواطنين.

Krmd1980@yahoo.com