البرتغالية: استخراج مادة الليثيوم لدعم التحوّل الاقتصادي

اهتمت صحف البرتغال هذا الأسبوع بموضوع اقتصادي جديد أعاد التذكير بأنَّ هذا البلد الأوروبي، هو على الصعيد العالمي، خامس مُنتجٍ لمادة الليثيوم. كما أنَّ منطقة غواردا البرتغالية هي من أهم عشر مناطق عالمية لاستخراج الليثيوم وهي تحتوي على أكبر الطبقات الأوروبية لهذا المعدن القلوي. اهتمام الصحف الأوروبية بهذه المادة جاء بعد أن فُتِحت النقاشات في هذا البلد على خلفية استعداد الحكومة البرتغالية للسماح بفتح مناجم ليثيوم جديدة و البدء بتنفيذ عقود استخراجٍ تمَّ التوقيع عليها في مرحلة سابقة. جريدة ايكونوميكو البرتغالية تناولت الموضوع من زاوية أهمية دخول البلاد البرتغالية مرحلة البدء بالصناعات الخاصة بالسيارات والآليات على أنواعها. تعتبر اليومية الصادرة في لشبونة أن بلادها تستطيع تطوير قطاع صناعي متكامل، لأنها مليئة بالطاقات والثروات الطبيعية بالإضافة إلى المهارات البشرية وجودة اليد العاملة في القطاعات التكنولوجية التي تشمل كل مراحل الإنتاج الصناعي، بدءا من استخراج مادة الليثيوم ثم صناعة البطاريات المرتبطة مباشرة بقطاع صناعة السيارات. تلفت يومية ايكونوميكو البرتغالية أن موقع البلاد ودُنُوّها من السوق الصناعية الأوروبية يجعلها مركزية في هذا المجال الصناعي المتجدد كما يضعها في صميم المنافسة لا بل في موقع متقدم، لأنها قريبة من إسبانيا
وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وهي أبرز الدول المصنعة للسيارات في أوروبا الغربية. كما أن البرتغال مرتبطة بالسوق الأوروبية برمتها من رومانيا شرقا إلى بولندا ثم السويد شمالا وتشيكيا والمجر وسطا وكلها دول تُصنَعُ فيها السيارات. تختم الجريدة معتبرة أنَّ صناعة الليثيوم هي مرحلة استراتيجية ستجعل البرتغال أكثر ازدهاراً، وفي موقع تنافسي يتقدَّم على الدول المنافسة في مجال الليثيوم وهي الصين وتشيلي واستراليا والأرجنتين.