تسارع وتيرة تجهيزات استضافة تصفيات كأس العالم لقفز الحواجز بالسلطنة

شراكة بين مركز التدريب واتحاد الفروسية والشؤون الرياضية –
أكد الفارس الأولمبي سلطان بن حمود الطوقي العضو المؤسس لمركز تدريب الفروسية الأولمبي وأحد المنظمين لبطولة مسقط الدولية لقفز الحواجز أن السلطنة أصبحت في جاهزية كبيرة لاستضافة تصفيات كأس العالم لقفز الحواجز وبدعم من «تنفيذ عمان» وهو البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي في السلطنة، وتقام التصفيات بالتعاون مع الاتحاد العماني الفروسية ووزارة الشؤون الرياضية والتي ستقام منافساتها بمزرعة الرحبة بولاية بركاء خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر الجاري بمشاركة دولية واسعة من مختلف قارات العالم. وقال الطوقي: تتمحور رسالتنا في المركز في تدريب وتطوير مهارات الفرسان العُمانيين للتنافس في البطولات العالمية بمختلف مستوياتها مع استضافة فعاليات الفروسية المعترف بها دوليا على أرض السلطنة وهذا من شأنه أن يعزز ويرفع من مستوى الرياضة. وأضاف: تم إنشاء مركز تدريب الفروسية الأولمبي عام 2012م لتلبية تطلعات فرسان السلطنة للوصول لمنصات التتويج العالمية، وقد زُود المركز بمرافق ومنشآت ذات مواصفات ومقاييس عالمية لاستقطاب البطولات الدولية، ونحن على استعداد للترحيب بالاتحاد الدولي لرياضة الفروسية إلى جانب أمهر الفرسان من خارج السلطنة، كما نولي التزاما من المركز بأهمية تفعيل دوره في تشجيع الفرسان المبتدئين والمحافظة على رياضة قفز الحواجز.

سلسلة جولات

وأضاف الطوقي: هذه التصفيات تأتي ضمن سلسلة جولات بطولة مسقط الدولية لقفز الحواجز والتي بدأت منذ عام 2017 ، حيث أنه تم خلال العامين الماضيين إقامة بطولات محلية بحيث تطور الجانب الرياضي للفرسان والخيول في رياضة قفز الحواجز، ثم في الموسم الثالث لهذه السلسلة من المسابقات وهو موسم 2019 هو الاتفاق مع «تنفيذ عمان» بعمل بطولة دولية، وهي تحت مسمى تصفيات كأس العالم لقفز الحواجز، والمتأهلون من هذه التصفيات سوف يشاركون في بطولة كأس العام 2020 بفرنسا، وهذه التصفيات والتي ستقام بالسلطنة ستشارك فيها 10 دول وهي: السلطنة والإمارات واليونان والكويت وتايلند وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبولندا وأيرلندا ومصر. وقال الطوقي أيضا: هذه التصفيات سوف تحوي على ارتفاعات مختلفة من متر و10 سنتم وحتى متر و60 سنتم، حيث إنه للمرة الأولى ستقام منافسات بارتفاع من متر و40 سنتم إلى متر و60 سنتم، حيث إنه كانت البطولات التي تقام في السلطنة بارتفاع متر و30 سنتم فقط.

ترويج سياحي للسلطنة

وختم الفارس الأولمبي سلطان بن حمود الطوقي العضو المؤسس لمركز تدريب الفروسية الأولمبي وأحد المنظمين لبطولة مسقط الدولية لقفز الحواجز حديثه بالقول: في مثل هذه البطولات والاستضافات الدولية لا يخفى على الجميع بأن الترويج السياحي للسلطنة سيكون له تأثير كبير من حيث عدد الدول المشاركة، حيث مركز تدريب الفروسية الأولمبي سيركز على الترويج السياحي لتعزيز إيصال رسالتنا للعلم بأن السلطنة وجهة جميلة للسياحة وموقع ملائم للمستثمرين، وسنعمل من خلال استضافة مثل هذه التظاهرات الدولية على وضع اسم السلطنة على الخارطة العالمية في رياضة قفز الحواجز وأيضا جذب الكثير من الفرسان وغيرهم لاكتشاف السلطنة من مختلف الجوانب، وبلا شك أن تنظيم السلطنة لهذه الاستضافة العالمية سيفيدها في الكثير من المجالات الرياضية والسياحية والاقتصادية وغيرها، وسوف تساهم أيضا في تسليط الضوء على السلطنة وتستعرض ما تنفرد من مقومات طبيعية ومواهب رياضية بارزة أمام العالم، ولا يخفى على الجميع بأن هذه الاستضافة العالمية ستحقق خلال الفترة المقبلة العديد من الفوائد على السلطنة ومنها تنشيط السياحية وإثبات أن للسلطنة القدرة على تنظيم فعاليات كبيرة الحجم وذات مستوى عالمي ومثل هذه البطولات وأيضا تساهم في دعم الرياضة.

فرسان ذوو خبرة

وكان أحمد بن سيف العبري أمين سر الاتحاد العماني للفروسية ورئيس لجنة المسابقات قد قال في تصريح سابق: إن الاتحاد الدولي للفروسية سيقيم بطولة محلية تزامنا مع استضافة تصفيات كأس العالم لقفز الحواجز، وقد حدد الاتحاد هذه الفترة تزامنًا مع بطولات أخرى تقام في نفس الفترة بمختلف دول العالم، حيث من المتوقع أن يشارك في بطولة السلطنة عدد من الدول التي تمتلك فرسانا ذوي الخبرات، إذ يحق لكل دولة المشاركة بـ3 إلى 4 فرسان. وأشار العبري إلى أن ارتفاع الحواجز حسب المعتمد دوليا للفئة الأولى 1 متر وثلاثين سنتيمترا والفئة الثانية 1 متر وأربعين سنتيمترا على أن تقام على هامش هذه البطولة الدولية بطولة محلية لفرسان وفارسات السلطنة بارتفاع للفئة الأولى 1 متر وعشرة سنتيمترات والفئة الثانية 1 متر وعشرين سنتيمترا لتشجيع فرسان وفارسات السلطنة للمنافسة بطابع دولي، حيث ستكون المشاركة مفتوحة ويمكن أن يصل العدد إلى 40 فارسا وفارسة من مختلف الإسطبلات الحكومية والخاصة، وأوضح أمين سر الاتحاد العماني للفروسية ورئيس لجنة المسابقات أن وزارة الشؤون الرياضية والاتحاد العماني للفروسية شكلا فريق عمل برئاسة السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني للفروسية وعضوية عدد من المسؤولين بوزارة الشؤون الرياضية وأعضاء الاتحاد العماني للفروسية ومجموعة من الفرسان أصحاب الخبرات للوقوف على احتياجات البطولة مما يسهل الدعم اللوجستي وتجهيز الميدان والإنارة والسياس والإقامة والإسطبلات المتنقلة بالإضافة إلى تشكيل مجموعة من اللجان العاملة لإنجاح هذه البطولة بالشكل المطلوب.
خطة استراتيجية

من جانب آخر أكد اتحاد الفروسية أنه يسعى لتحقيق الأهداف التي وضعها من خلال الخطة الاستراتيجية والتي تهدف إلى الارتقاء برياضات الفروسية المحلية والدولية والأولمبية، والاهتمام بها ورفع مستوياتها وتطويرها فنيًا للمنافسة وتحقيق المزيد من المراكز المتقدمة في مختلف المشاركات الخارجية وتمثيل السلطنة خير تمثيل. جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك بين رئيس اللجنة الأولمبية وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الفروسية الأسبوع الماضي، وقد هنأ السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية في البداية اتحاد الفروسية بمناسبة تتويجه بالمركز الأول في البطولة العسكرية الدولية الأولى لالتقاط الأوتاد التي أقيمت مؤخرا في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا على أهمية رياضة الفروسية في السلطنة لكونها من الرياضات المتأصلة في التاريخ العماني وتتمتع بمقومات جيدة في المجتمع مما يجعلها من الرياضات الأقرب لنيل البطولات والنتائج الطيبة على المستويات الإقليمية والدولية.
كما أكد السيد رئيس اللجنة الأولمبية العمانية على أهمية عقد مثل هذه الاجتماعات بصورة مستمرة للتعرف عن قرب على خطط الاتحادات واللجان الرياضية والأدوار التي تقوم بها ومساعدتها فيما تحتاجه من النواحي الفنية عند وضع برامجها بما يلبي تحقيق الأهداف المنشودة من مبدأ الشراكة بين اللجنة الأولمبية والاتحادات واللجان الرياضية. وتناول اللقاء الأوضاع الحالية للاتحاد العُماني للفروسية وما تم تنفيذه من برامج في المرحلة السابقة، إضافة للبرامج التي سينفذها خلال الفترة القادمة، كما تم التطرق إلى العلاقات الطيبة التي تربط الاتحاد مع وحدات الخيالة الحكومية وهي خير شريك له كالخيالة السلطانية والحاشية السلطانية والحرس السلطاني العماني والجيش السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية، وكذلك العلاقة المميزة مع الاتحاد الدولي للفروسية من خلال التنسيق المستمر، وكذلك أهمية وجود تنسيق أكبر بين الاتحاد واللجنة الأولمبية العُمانية لتنفيذ البرامج الفنية التي يطرحها الاتحاد الدولي ويمكن الاستفادة منها.

شراكة حقيقية

وكان مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية قد عقد مؤخرا اجتماعه الأول بمقره بمبنى اللجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية بالغبرة برئاسة السيد منذر بن سيف بن حمد البوسعيدي وبحضور أعضاء مجلس الإدارة، حيث تم خلال الاجتماع بحث جداول أنشطة وفعاليات الفروسية المختلفة للموسم المقبل 2019/‏‏2020م والمتضمنة للرياضات الأولمبية: قفز الحواجز وأدب الخيل والرياضات الدولية: التقاط الأوتاد والقدرة والتحمل والرياضات المحلية والمتمثلة في: رياضات الخيل التقليدية ركض العرضة، كما بارك المجلس إدراج الرياضة الأولمبية الفروسية الثلاثية في جدول الموسم المقبل 2019/‏‏2020م بعد غيابها لعدة أعوام وأحيائها من جديد وهي من الرياضات الجميلة والتي تتخلل مشاركة الفارس بنفس الخيل بنظام تجميع النقاط في رياضات قفز الحواجز وأدب الخيل واختراق الضاحية، كما وافق مجلس الإدارة على إنشاء مكتب تنفيذي لمجلس إدارة الاتحاد يعنى بدراسة المواضيع التي ترفع لمجلس الإدارة قبل عرضها في جدول أعمال الاجتماعات الخاصة بمجلس الإدارة، كما أشاد المجلس بالتعاون المقدر من قبل شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالخيالة السلطانية وذلك برعايتهم إقامة سباق للفتيات العمانيات في رياضة القدرة والتحمل بشراكة حقيقية مع الاتحاد خلال الموسم المقبل. وخلال الاجتماع بارك المجلس إقامة مجموعة من الندوات والدورات التدريبية التي تعنى بصقل مهارات العمانيين في مجال التدريب والتحكيم والبيطرة وغيرها، وكذلك وافق المجلس على إقامة دورة تدريبية من خلال استضافة السلطنة لفرسان التقاط الأوتاد من عدة دول وتدريبهم في هذه الرياضة، كما رحب المجلس بفكرة اختيار المنتخب الوطني الأول والمنتخب الرديف في رياضة التقاط الأوتاد من خلال فرز افضل الفرسان بحسب افضل النقاط مجمعة لموسمين متتاليين وإدخالهم في معسكر تدريبي واختيار افضل خمسة فرسان لكل منتخب. كما اعتمد المجلس استضافة السلطنة لتصفيات كأس العالم لقفز الحواجز في شهر نوفمبر، كما أسند المجلس للجنة المسابقات إعادة النظر في آلية تقييم وتحكيم مسابقة الولايات الخاصة برياضات الخيل التقليدية ركض العرضة وكذلك تشكيل لجان المسابقات للموسم المقبل.