حملة اعتقالات إسرائيلية تطال النائبة خالدة جرار وعلي جرادات

الاحتلال يأخذ قياسات منزلي الأسيرين العربيد وحناتشة –
رام الله (عمان) نظير فالح:-

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس ،النائب في المجلس التشريعي والقيادية في «الجبهة الشعبية» خالدة جرار (56 عاما)، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال مكونة من أكثر من 70 جنديا و12 آلية عسكرية اقتحمت منزل جرار، في منطقة الارسال وسط مدينة رام الله، في حوالي الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي، واقتادتها إلى جهة مجهولة .
وتُعد جرار أبرز قيادات «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخبت عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 . وأفرج عن «جرار» من السجون الإسرائيلية في الـ 28 فبراير الماضي، بعد اعتقال اداري دام 20 شهرا .
كما اعتقلت قوات الاحتلال الكاتب والقيادي في الجبهة، علي جرادات، من منزله في مدينة رام الله، والذي أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 14 عاماً في الأسر، قضى معظمها في الاعتقال الإداري .
وفي قرية صفا غرب رام الله اعتقلت قوات الاحتلال عمار صبح،والأسير المحرر ورد عبده من قرية كفر نعمة غرب رام الله ، وفادي أبو سرور وفادي حميدان واراز أكرم الوعرة من مخيم عايدة شمال بيت لحم، وأحمد علي صبري من كفر قليل جنوب نابلس .
وفي السياق ذاته داهمت قوات الاحتلال منزلي الأسيرين سامر العربيد ووليد حناتشة، وأخذت قياساتهما .
يذكر أن الأسير العربيد اعتقل منتصف سبتمبر الماضي، وتعرض لتعذيب جسدي وحشي، أفقده الوعي لعدة أيام وعرض حياته للخطر الشديد، ونقل على إثر ذلك إلى مستشفى هداسا في القدس المحتلة، قبل أن يتم اعادته إلى التحقيق، رغم حالته الصحية الحرجة.
فيما اعتقل الأسير حناتشة بتاريخ 3 أكتوبر من الشهر الجاري، إلى جانب ابنته ميس، وهي طالبة في جامعة بيرزيت، واطلق سراحها بعد عدة أيام.
ويتهم الاحتلال العربيد وثلاثة معتقلين آخرين (ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) بالمسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين بتاريخ 23 أغسطس الماضي قرب قرية «عين عريك» غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح .