الزياني: الاجتماع بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والصراعات الدائرة في المنطقة

أدلى معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام انعقاد أعمال الدورة السادسة عشرة لمجلس الدفاع المشترك بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتصريح صحفي قال فيه: «إن أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع بدول المجلس أعربوا عن شكرهم وامتنانهم لسلطنة عمان على استضافتها للاجتماع السادس عشر لمجلس الدفاع المشترك وما أحيط به من كرم الضيافة وطيب الوفادة وحفاوة الاستقبال وما بذلته وزارة الدفاع من جهود مخلصة في الإعداد والتنظيم».
وقال معاليه إن الوزراء عبروا عن اعتزازهم وتقديرهم للتوجيهات السامية والجهود الحثيثة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم ، لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما يبدونه من دعم ورعاية ومساندة للتعاون والتكامل الدفاعي بين دول المجلس ، إيمانا منهم بأمنه واستقراره.
وأضاف الأمين العام أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع أشادوا بالجهود المتميزة التي تبذلها قيادات القوات المسلحة في دول المجلس للارتقاء بقدرات المنظومات الدفاعية ورفع جاهزية منسوبيها وتطوير خططها ومواصلة تسليحها وتدريبها ، لتكون على أهبة الاستعداد والجاهزية للدفاع عن سيادة دول المجلس واستقلالها وحماية مقدراتها ومنجزاتها ومصالح مواطنيها . كما ثمنوا التعاون المستمر بين القوات المسلحة في دول المجلس ومع الدول الصديقة والحليفة .
وأوضح الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن الوزراء بحثوا تطورات الأوضاع الإقليمية والصراعات الدائرة في المنطقة ، وتأثيراتها ومخاطرها على أمن وسلامة ومصالح دول المجلس، وأكدوا على أهمية حماية حرية الملاحة الدولية في مياه الخليج العربي ، مشيدين بانعقاد مؤتمر الأمن والدفاع لرؤساء أركان القوات المسلحة بدول المجلس والدول الشقيقة والصديقة الذي عقد في الرياض بتاريخ 21 أكتوبر 2019م ، والقرارات البناءة التي توصل إليها خدمة للأمن المشترك. وقال معاليه «إن الوزراء عبروا عن استنكارهم للاعتداء الآثم الذي تعرضت له المنشآت النفطية لشركة أرامكو في محافظة بقيق وهجرة خريص بالمملكة العربية السعودية في شهر سبتمبر الماضي، وأكدوا وقوف دول المجلس مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها واستقرارها ومصالحها».
وأضاف معاليه أن أصحاب السمو والمعالي الوزراء بحثوا عدداً من التقارير المرفوعة إليهم من أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الأركان، مشيدين بالنتائج التي تم التوصل إليها ، واعتمدوا عدداً من القرارات التي من شأنها الإسهام في تعزيز التكامل الدفاعي بين الدول الأعضاء ، وأثنوا على الجهود المبذولة لتفعيل عمل القيادة العسكرية الموحدة والمراكز التابعة لها. وفي الختام قال معاليه «إن الوزراء عبروا عن شكرهم وامتنانهم للجهود المتفانية المخلصة التي يبذلها منسوبو القوات المسلحة بدول المجلس، من ضباط وضباط صف وأفراد ، مؤكدين اعتزازهم بما يبدونه من ولاء وإخلاص وتفان في خدمة أوطانهم والذود عنها ، وما يتحلون به من قدرات عالية وكفاءة مشهودة وانضباط، وما يظهرونه من معاني الكرامة والعزة والشرف في ميادين الواجب المقدس».