زكية اللمكية : المحافظة على إرث الأجداد هو ما دفعنــي لتحويـل البيـت القديـم إلى متحـف

 

نال العديد من الجوائز والإعجاب  –

حوار – سعيد السلماني –

قصة تحويل البيت القديم المتهالك إلى متحف ذي طابع تراثي عريق هي قصة روتها لنا صاحبة الفكرة زكية بنت ناصر اللمكية من ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة والتي التقت بها « مرايا » وأشارت إلى أن هذا المشروع بدأ بفكرة بسيطة إلى أن تحول إلى أهم المشاريع، والمتحف أسمته «متحف البيت الغربي» بقرية قصرى بولاية الرستاق، وشكرت كل من وقف بجانبها لإنجاح هذا المشروع من قبل الأسرة والمجتمع بالولاية، وكذلك هناك العديد من المشاركات والفعاليات داخل وخارج السلطنة والتي شاركت من خلالها بهذا المشروع الذي يضم العديد من التراثيات والحرفيات وكل ما يتعلق بالأجداد والموروثات الشعبية.

وقالت اللمكية : جاءت فكرة إنشاء البيت الأثري من خلال الاهتمام منذ الصغر بالماضي وارث الأجداد، والحرص على المحافظة على المكونات الأثرية التي خلفها لنا الأجداد، فكانت بداياتي في تنفيذ هذه الفكرة منذ عدة سنوات عندما زرت منزلنا القديم، والذي كان مهجورًا منذ سنوات عديدة.
وأضافت اللمكية : إن مشروع متحف البيت الغربي لم يأت من فراغ إنما بجهد كبير، ومدى تقبل المجتمع لهذا المشروع، والحمد لله حقق نجاحا كبيرا بالمجتمع، والبيت الغربي بقصرى ليس البيت الأثري الوحيد في ولاية الرستاق، لكنه البيت الوحيد الذي لقي الاهتمام، فهناك بيوت أثرية كثيرة بولاية الرستاق ولكن يجب المحافظة عليها وعلى الإرث الحضاري الذي تتمتع به بلدنا الحبيبة عمان، ومتحف البيت الغربي الذي منحته جل اهتمامي استطعت أن أحوله إلى معلم من معالم الولاية يستقطب زوار الرستاق من داخل وخارج السلطنة.
واستطردت اللمكية في حديثها فقالت: إن الإرادة والإصرار هما سر نجاح هذا المشروع، وهو عبارة عن جمع العديد من المقتنيات الأثرية والتراثية وعرضها في أرجاء البيت، والحمد لله أصبح لمتحف البيت الغربي مشاركات في المناسبات السياحية التي تقام على مستوى المحافظة، وكذلك المعارض وحضور لافت في العديد من المواقع السياحية والأثرية في الرستاق.
وأيضا شاركت في العديد من المسابقات وكان آخرها في معرض اكسبو الذي أقيم بدولة الكويت الشقيقة، وكذلك تكريمي من قبل وزارة التنمية الاجتماعية في مسابقة العمل التطوعي، وكذلك مسابقة مبادرون للشؤون الرياضية وحصلت على المركز الثاني على مستوى السلطنة، وبإذن الله القادم سيكون أفضل ومستمرة في هذا المشروع.