جهاز الرقابة المالية والإدارية يطلع على تجربة كوريا في تعزيــز الأمن المالي

ترأس معالي الشيخ ناصر بن هلال بن ناصر المعولي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة وفد الجهاز، حيث قام بزيارة لكل من مجلس التدقيق والتفتيش، وهيئة مكافحة الفساد والحقوق المدنية بجمهورية كوريا الجنوبية خلال الفترة من 21 إلى 24 أكتوبر 2019م. وتأتي الزيارة في إطار تعزيز أوجه التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة بالعمل الرقابي، إلى جانب حماية النزاهة ومكافحة الفساد.
تضمن برنامج الزيارة الاطلاع على تجربة مجلس التدقيق والتفتيش فيما يتعلق بتعزيز الأمن المالي الوطني بما في ذلك الفحص المبكر لعوامل الخطر في الموازنات العامة وكيفية ضمان الإدارة المالية الفعالة، وزيادة الإيرادات الضريبية وتجنب إساءة استخدام الضرائب، وتعزيز مستوى كفاءة المشاريع التنموية الإقليمية، وتطبيق تدابير ضمان الجودة على الخدمات الإدارية، كما اطلع وفد الجهاز على إسهامات المجلس ودوره في إنعاش الاقتصاد الوطني الكوري، واكتساب ثقة المجتمع فيما يتعلق بالتركيز على الكشف عن الممارسات غير النزيهة وتطبيق التدابير المناسبة لتجنب الممارسات التي قد تؤدي إلى حدوث الفساد، كما تم خلال الزيارة مناقشة أوجه الإسهام والاستفادة من عضوية الجهازين في المنظمات الإقليمية والدولية المختصة بالمجالات الرقابية؛ والمتمثلة في المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة (الإنتوساي)، ومجموعة الأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاســـــــــبة بالدول الآسيوية (الآسوساي)، وكذلك اللجان الرقابية المنبثقة منها.
كما قام معالي الشيخ والوفد المرافق له بزيارة هيئة مكافحة الفساد والحقوق المدنية للتعرف على جهود الهيئة في تبني وتطبيق تقييم مبادرة مكافحة الفساد، وتقييم النزاهة وأثر الفساد، كذلك فرص التدريب وتبادل الخبرات التي يمكن تقديمها لمنتسبي الجهاز في مجال مكافحة الفساد، بالإضافة إلى آليات التعامل مع الشكاوى، وتنفيذ مسوحات خاصة بمدركات الفساد وآلية قياسها، وطرق تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز استعرض الجهود التي تبذلها السلطنة في المجالات الرقابية ومجالات تعزيز النزاهة من حيث التشريعات والإجراءات، فضلاً عن مشاركة المجتمع الدولي من خلال تبادل الخبرات عبر المنظمات الدولية أو من خلال التعاون مع الأجهزة النظيرة، الأمر الذي يعزز من مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه-.