مجموعة مصورين عمانيين يقتربون من حياة الناس في أندونيسيا

كتبت – خولة الصالحية –
شد عدد من المصورين العمانيين رحلة إلى أندونيسيا بهدف توثيق حياة الناس والتعرف عن قرب على الطبيعة الجغرافية للمنطقة.
وحول الرحلة قال المصور سمير البوسعيدي: «جاءت فكرة الرحلة تكملة للمشوار الذي ابتدأ قبل عام من الآن، وكانت الرحلة الأولى إلى الهند، وتم اختيار اندونيسيا لما بها من الإثارة والمتعة حيث تنوع الجغرافيا وبساطة الناس الذين يعيشون وفقا لعادات وتقاليد أصيلة».
بينما قال المصور إبراهيم الشبيبي: هدفنا تعلم الثقافات المختلفة وتصوير حياة الناس والمناظر الطبيعية الجذابة التي تتميز بها إندونيسيا وعلاوة على ذلك تقوية الجانب الضوئي بحضور ورشات العمل مع مصورين إندونيسيين وتبادل المعلومات فيما بيننا».
أضاف الشبيبي: وأن تكون رغبتك التميز وإتقان التصوير فهذا ليس هدفا وإنما غاية عامة تحتاج لأهداف تصقلها وتحدد مسارها، فالمصور صاحب الرسالة الإنسانية يختلف عن المصور التجاري وهو أيضا مختلف عن صائد الجوائز.
وعبر ناصر الحارثي عن سبب اختيارهم اندونيسيا بقوله: «ما تتميز به إندونيسيا من طيب شعبها وأخلاقهم ومناظر تجذب العين تجعل من المصورين والكثيرين وجهة لهم، ومن محطاتنا (جبل بركان بورمو) هو بركان نشط وجزء من كتلة صخرية، في جاوة الشرقية بإندونيسيا، يبلغ ارتفاعه 2.329 مترا».
وقال المصور يوسف المعيني عن أهمية الخروج في رحلات بغرض التصوير: «لا أحد يستطيع أن ينكر دور الصورة في حياتنا سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو حتى سياسية، ولن ننسى الحيز الفني والذي يأخذ قسطاً كبيراً من حياتنا».
وأضاف: «يشكل التصوير عنصراً أساسياً في حياة المصور لما له من أهمية بالغة في توثيق الأحداث والمناسبات الرسمية وغير الرسمية، ولما يحقق من مصداقية في التوثيق الجميل لحياة الإنسان والأماكن وإن الصورة الملتقطة في اللحظة المناسبة ذات أثر كبير في تحديد النتائج وهي وثيقة أكيدة يؤخذ بها، وكي نفهم التصوير بشكله الحقيقي لا بد أن نتوقف عند مجموعة من المحطات كي نتوغل بالشكل الدقيق وندرك معنى التصوير بأنواعه و أشكاله وأحجامه وطبيعته».