شؤون البلاط السلطاني يحصد المركز الأول كأفضل زيت زيتون

مسقط في 22 اكتوبر/ حصل شؤون البلاط السلطاني ممثلاً في الحدائق والمزارع السلطانية على المركز الأول كأفضل زيت زيتون، وذلك في الجولة الثانية والنهائية المقتصرة على التقييم من قِبَل جمهور المستهلكين، بحصوله على أكثر من 900 صوت، من خلال مشاركته بزيت الزيتون البِكر الممتاز المنتج من مزرعة رياض الجبل بالجبل الأخضر بولاية نزوى.
جاء ذلك خلال مشاركة الحدائق والمزارع السلطانية في فعاليات المؤتمر المنعقد خلال شهر أبريل الماضي بجامعة زيورخ للعلوم التطبيقية في [فينديسفيل] بمقاطعة زيورخ، والذي أقيمت خلاله هذه المنافسات بمشاركة 89 متأهلاً من منتجي وموردي زيت الزيتون، ممن اجتازوا مراحل الاختبار الثلاثة، ومن أصل [8] دول منتجة لزيت الزيتون، وهي إيطاليا، وإسبانيا، والبرتغال، واليونان، وتونس، وتركيا، وفرنسا، وتم اعلان نتائجها.
من جانب آخر، حققتْ الحدائق والمزارع السلطانية مركزًا متقدمًا في هذه الدورة أيضًا، وذلك في الجولة الأولى الخاصة بتقييم الخبراء، حيث حصل زيت الزيتون المنتج من مزرعة رياض الجبل على “إشادة” من قِبَل المقيِّمين الخبراء في هذه الدورة، وتم عرضه ضمن المجموعة المُتَوَّجة بالميداليات الذهبية.
وقال المهندس هلال بن محمد بن حميد الوائلي المدير العام لشؤون الحدائق والمزارع السلطانية: إن مشاركة الحدائق والمزارع السلطانية في هذا المؤتمر تأتي انطلاقًا من أهمية المشاركات الخارجية وأثرها في تنمية المعرفة وتبادل الأفكار والخبرات، ولإبراز جودة المنتج العُماني عالميًّا في مجال انتاج زيت الزيتون الذي يُعَدُّ أحد المنتجات الزراعية التي تشهد توسعًا وإقبالاً كبيرين من قبل المواطنين. وأضاف الوائلي بأن مشاركة شؤون البلاط السلطاني، ممثلاً في الحدائق والمزارع السلطانية، في هذا المؤتمر، وللمرة الأولى، ووصولها إلى هذا المستوى، يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه شؤون البلاط السلطاني لهذا المنتج والارتقاء به، ويُعَدُّ إنجازًا ومفخرةً عظيمةً، لتكون في مصاف الدول الشهيرة بإنتاج زيت الزيتون الفاخر ذي المواصفات والجودة العالية.
وعن الخطط المستقبلية في هذا المجال، أوضح الوائلي بأن الحدائق والمزارع السلطانية مستمرة في هذا النهج الذي يحرص فيه معالي نصر بن حمود الكندي الأمين العام لشؤون البلاط السلطاني الموقر على مشاركة شؤون البلاط السلطاني في المحافل الإقليمية والدولية والعالمية؛ بهدف تبادل الأفكار، ورفع كفاءة الأفراد والعاملين في مختلف المجالات التنموية، متطلعين إلى نتائج أخرى مُشَرِّفَةٍ، وإلى استفادة أكبر من هذه المشاركات.