معرض «رسالة الإسلام» في أوزبكستان ينقل تجربة السلطنة في التعارف والوئام والقيم المشتركة

افتتاح قاعة عمان في الأكاديمية الأوزبكية وتقديم منحتين لتعلم اللغة العربية –

انطلق في مبنى أكاديمية أوزبكستان الإسلامية بطشقند فعاليات معرض (رسالة الإسلام) والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع سفارة السلطنة لدى أوزبكستان، تحت رعاية معالي عبد الغفور أحمدوف رئيس لجنة الشؤون الدينية في مجلس الوزراء الأوزبكي، وبحضور سعادة السفير أحمد بن سعيد الكثيري سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان وسعادة الدكتور شهرت ياوقاتشيف رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، وعدد من الشخصيات الأوزبكية البارزة وعدد من السفراء العرب والأجانب ورؤساء المراكز الدينية والجاليات العربية والمهتمين والأكاديميين وطلبة الجامعات وعدد كبير من المدعوين في المجتمع الأوزبكي. حيث تتواصل جهود السلطنة في نشر وتعزيز ثقافة التعايش السلمي والتفاهم والوئام بين الأمم والثقافات والشعوب واحترام المقدسات وحقوق الإنسان، والتأكيد على القيم الإنسانية المشتركة ونبذ التطرف والعنف والكراهية.

افتتاح قاعة عمان:

تم خلال الاحتفال افتتاح (قاعة عمان) في أكاديمية أوزبكستان الإسلامية العالمية، تقديرا لدور السلطنة في مد جسور التواصل الحضاري، وتثمينا لإقامة معرض (رسالة الإسلام) في الأكاديمية الإسلامية الدولية، لتشكل رمزا لاستمرار العلاقات بين الجانبين العماني والأوزبكي، كما أعلن الدكتور محمد بن سعيد المعمري المشرف العام على المعرض على تخصيص منحتين دراسيتين لطلبة الأكاديمية لدراسة اللغة العربية في السلطنة تبدأ اعتبارا من عام ٢٠٢٠م بإذن الله وتوفيقه. مشيرا إلى أن تخصيص (قاعة عمان) في أكاديمية أوزبكستان الإسلامية العالمية انطلاقة لآفاق أرحب من التعاون العلمي والأكاديمي مع المؤسسات العلمية في السلطنة، وهي منح مقدمة من معرض (رسالة الإسلام) للطلبة والطالبات على السواء.
وفي كلمته عبر معالي عبد الغفور أحمدوف رئيس لجنة الشؤون الدينية في مجلس الوزراء الأوزبكي عن سعادته بإقامة هذا المعرض في طشقند، مشيرا معاليه بأن التسامح جزء لا يتجزأ من روحانية وثقافة الشعب الأوزبكي. ويولى في بلدنا حاليا اهتمام خاص ليس لتطوير المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فحسب بل يولى أيضًا اهتماما بالغا لتعزيز الصداقة بين مختلف الأمم والجماعات العرقية، وإرساء مبادئ التسامح الديني والوئام بينهم.
وأضاف معاليه: إن الاتجاه الخامس لـ «استراتيجية العمل بشأن المجالات الخمسة ذات الأولوية لتطوير جمهورية أوزبكستان خلال الفترة ما بين 2017-2021» يتركز على مسألة الأمن والتسامح الديني والانسجام بين الشعوب والأعراق، مما يشير إلى أن هذه القضية هي أولوية لسياسة الدولة.
وختم معاليه كلمته قائلا: وأهم شيء بأن وحدة وتضامن شعبنا يتسبب في زيادة روح التسامح بين جميع الشعوب التي تعيش على هذه الأرض المقدسة سنة إلى أخرى. لا يمكن تصور استقرار وتطور الدولة والمجتمع في أوزبكستان دون تضامن وتفاهم بين أكثر من 130 شعب ومجموعات اثنية والتسامح الديني بين 16 طوائف دينية موجودة في أوزبكستان. متمنيا معاليه للمعرض وفعاليه النجاح مع شكره للقائمين عليه من الجانبين العماني والأوزبكي.
من جانبه أشار سعادة الدكتور شهرت ياوقاتشيف رئيس أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية عن أهمية مثل هذه اللقاءات بين الدول والشعوب قائلا: إننا سعداء جدا لأننا اجتمعنا اليوم ونتحدث عن التسامح الديني والتضامن والتفاهم حين يشهد العالم الاضطرابات والنزاعات بين الشعوب والمذاهب الدينية. كانت أوزبكستان وما زالت أرض الأمن والأمان والتسامح الديني. لم يشهد التاريخ لحدوث أي عداوة أو صراع على هذه الأرض، سواء دينية أو قومية ، جميع الشعوب والأديان والعقائد التي تقيم في أوزبكستان تقيم دائمًا معًا في التفاهم والتضامن والوئام.
وأضاف سعادته: يعيش في بلدنا اليوم أكثر من 130 شعبا ومجموعات اثنية و16 طوائف دينية في سلام ووئام. ونحتفل بتاريخ 16 نوفمبر أي اليوم الدولي للتسامح الذي أعلن من قبل الأمم المتحدة. وتقام الفعاليات الرئيسية لهذه المناسبة الدولية سنويًا في أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، ونتشرف بمشاركة ممثلي مختلف الأديان والمراكز الثقافية الوطنية في هذه الفعاليات.
وقال سعادته: إن المعرض يخدم في تقوية العلاقات الثنائية بين الشعبين الصديقين ونشر روح التسامح والوئام في قلوب الشباب والذي له أهمية بالغة في يومنا هذا.
وفي كلمته أشاد سعادة السفير أحمد بن سعيد الكثيري سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية أوزبكستان بالتعاون الكبير من الجانب الأوزبكي لاستضافة معرض (رسالة الإسلام) ولإقامة هذه الفعالية الثقافية الإنسانية المهمة.
وقال سعادته: إن العالم في العقدين الآخرين يشهد الكثير من الصرعات والاضطرابات التي باتت تهدد بشكل جدي الآمن والسلم الدوليين ودون الخوض في تفاصيل هذه الصراعات المتعدد الأوجه، إلا أن آثارها باتت محسوسة للجميع سواء من خلال اتساع رقعة الحروب وانتشار الفقر أو من خلال ظهور تنظيمات محلية وعابرة للحدود تعتنق منهج العنف تحت مرجعيات مختلفة للوصول لأهدافها السياسية. وبالنظر إلى الأدبيات التي ظهرت في تلك الفترة والتي تعبر عن نظرة قاتمة للمستقبل الإنساني كصراع الحضارات أو نهاية التاريخ وغيرها يصبح من الضروري النظر في وسائل وآليات ومناهج تمكننا من تفادي هذا المستقبل القاتم.
وأضاف سعادة السفير العماني: إن هذه المعطيات التي أشرنا لها كانت المحفز الرئيسي لرسالة الإسلام من عُمان، هذه الرسالة النبيلة التي تحمل في ثناياها تجربة حضارية ضاربة في أعماق التاريخ. هي رسالة تركز على قيم التسامح والتعايش والحوار وقبول الآخر كمخرج من دائرة العنف المغلقة من خلال التأكيد على القيم الإنسانية المشتركة ونبذ العنف والدعوة إلى الحوار والتعرف على الآخر بعيداً عن القوالب أو التصورات السلبية التي يمكن أن تكون قد تشكلت فيما مضى.وقال سعادته: إن إقامة المعرض في طشقند عاصمة جمهورية اوزبكستان، يعبر عن مدى إعجابنا بالتجربة الحضارية الأوزبكية، فالمجتمع الأوزبكي يجسد القيم الإنسانية السامية من تسامح وتعايش وحوار والتي تدعو لها كافة الأديان».
وأضاف: إن العالم اليوم في اشد الحاجة إلى قيم التسامح والتعايش الإيجابي بين البشر على اختلاف أديانهم وأجناسهم نظرا لكثافة التفاعلات بين الثقافات والحضارات التي تزداد يوما بعد يوم بسبب ثورة المعلومات والاتصالات والثورة التكنولوجية التي أزالت الحواجز الزمانية والمكانية بين الأمم والشعوب. وبالتالي فإن معرض رسالة الإسلام يأتي استجابة لهذه الحاجة في محاولة جادة لإزالة الغموض وتوضيح الصور النمطية ومد جسور التفاهم والحوار.
وأكد الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية والمشرف العام على معرض (رسالة الإسلام) على أن إقامة المعرض في أوزبكستان نتيجة العمل الثنائي المشترك بين الجانبين العماني والأوزبكي والذي يجسد القيم الإنسانية المشتركة، والإرث الحضاري القائم على الوئام.
وقال المشرف العام على المعرض: يقدم معرض (رسالة الإسلام من عمان) – والذي نتشرف بإقامته هنا في أكاديمية أوزبكستان الإسلامية- رؤية بأخلاق إنسانية، وقيم مشتركة، بناء على تجربتنا الطويلة في سلطنة عمان، منذ العمق التاريخي الأول وصولا إلى هذه العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، كطائر يرفرف بجناحين هما الرسالة والرسالية؛ أما الرسالة فمبدأها رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأهل عمان، والتي بعثها عام ٦٢٩م وكان من آثارها انشراح صدور العمانيين بنور الإسلام ودخولهم إليه طواعية. وأما الرسالية ففي ثناء النبي محمد صلى الله عليه وسلم حين بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب يدعوهم للخير ويرشدهم للمعروف فضربوه وسبوه فرجع إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فأخبره بما حدث له من أولئك القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك (رواه مسلم).
وأضاف المعمري حديثه قائلا: إن الاضطراب الكبير في العالم اليوم بدءا بمشكلات الفقر وحقوق الإنسان وضحايا الصراعات والحروب والتداعي الاقتصادي، واضطراب المفاهيم القيمية والأخلاقية بفعل الانفتاح التكنولوجي .. وغير ذلك، يدفعنا إلى التفكير بعمقٍ في مآلات العلاقات الإنسانية بشكل عام، وشكل تلك العلاقات وماهيتها في المستقبل القريب أو البعيد. ويضعنا هذا الاضطراب في العلاقات أمام مسؤولية إنسانية أولا وأخلاقية ثانيا، للمساهمة في وضع نهج يعيد التوازن بين المصالح، ويدعو إلى اقتراح منهج عمل يقدَّم للعالم المضطرب، ليعينه على النهوض من جديد، واستشراف حياة متوازنة، يعيش فيه الناس على أساس من الكرامة والحقوق الأساسية والأمان النفسي.
وهو ما تسعى إليه السلطنة من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات والبرامج المشتركة.

لوحات تلخص رسالة
الإسلام من عمان:

اشتمل المعرض على لوحات معرض رسالة الإسلام المعبرة عن الحياة العامة في عمان ولوحات من الفن التشكيلي العماني والخط العربي بالإضافة إلى عرض بعض التحف العمانية وملامح الحياة العامة في السلطنة ماضيا وحاضرا.

رسائل إيجابية من عمان للعالم:

كما اشتمل المعرض على (رسائل عالمية) وهو حملة إعلامية عالمية تهدف إلى نشر ثقافة التعايش والسلام ، والتعارف والوئام ؛ عبر نشر بطاقات تعبر عن هذه القيم في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بمختلف اللغات.
ويتم نشر هذه الرسائل عبر بطاقات مطبوعة بحجم اليد، مع تعميمها على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بمختلف اللغات والنطاقات المتاحة.

الرمال العمانية تبهر
زوار المعرض:

وقدمت الفنانة العمانية شيماء بنت أحمد المغيرية عرضا فنيا حيا بالرسم بالرمال، حيث أدهشت الزوار بإمكانياتها الدقيقة وبمهارتها وقدرتها على التعبير بحبات الرمال عن معاني إنسانية وقيم أخلاقية وتقديم لوحات معبرة عن رسالة عمان للعالم، وقالت: سعيدة جدا بكوني واحدة من أعضاء فريق معرض (رسالة الإسلام من عمان) وهو يجوب دول العالم لنشر ثقافة التعايش والتعارف بين البشر، ولأن فنانة في الرسم بالرمال ولله الحمد فقد استطعنا نقل كثير من المفاهيم والقيم المشتركة من خلال حبيبات الرمل، وإيصال رسالة الإسلام القائمة على العدل والاعتدال والتعارف. وأشكر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على إتاحة هذه الفرصة لي دوما لتقديم هذا الفن والذي يتفاعل معه الجمهور بكل لغاتهم وثقافتهم فكأننا بالرمل نصنع لغة مشتركة لشعوب العالم.

التلاوات القرآنية تصدح في طشقند برسالة الإسلام من عمان

وشارك في فعاليات المعرض المقرئ طالب بن سعيد القنوبي إمام وخطيب جامع السلطان قابوس الأكبر حيث قدم تلاوات عطرة من آي القرآن الكريم ، وعبر عن مشاركته قائلا: أسعدني وأنا أرى الشعب الأوزبكي محبا لتلاوة القرآن الكريم والعناية به، وفيهم قراء ماهرون، وهذا من القيم المشتركة بين الشعوب وغدت جزءا من الثقافة العالمية، والمشاركة العمانية في مثل هذه المحافل الدولية لها أثرها الإيجابي بلا ريب، في صقل المهارة وتبادل الخبرة، وهذا ينعكس أيضا على حسن الذكر للسلطنة في اهتمامها بالقرآن وعلومه وقرائه.

الخط العربي والفنون التشكيلية في تعزيز رسالة السلام:
ومن جانب آخر، شارك الفنانون العمانيون والفنانات العمانيات في فعاليات المعرض بمواهبهم وإبداعاتهم الفنية ، حيث شارك الخطاط صالح بن جمعة بن مسلم الشكيري والخطاطة سماح بنت سعيد بن سيف النعمانية، والفنانة سميرة بنت خلف بن راشد الريامية في فعاليات المعرض، من خلال لوحات الخط العربي والفنيات المرتبطة به وكتابة أسماء ضيوف المعرض والمشاركة الفاعلة في تمثيل السلطنة.
وعبر صالح الشكيري عن مشاركته قائلا: لمست في المشاركة مع فريق معرض (رسالة الإسلام) العمل بروح الفريق، وبخبرتي في مجال الخط العربي منذ ٢٩ سنة لمست التشجيع والدعم التي تقدمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية للفنانين العمانيين، ووجودي كواحد من أعضاء الفريق منذ فترة طويلة صقل موهبتي الفنية والحمد لله ونقل تجربة الخط العربي العماني إلى الجانب الأوزبكي، وهو جانب غير مباشر يتحقق في معرض (رسالة الإسلام)، ويسهم في نقل الفن العماني العريق للخارج.
وأما الخطاطة سماح النعمانية فقد عبرت عن سعادتها وامتنانها بهذه المشاركة قائلة: إن مشاركتي في معرض رسالة الإسلام جاء متمثلا في إيصال معاني عميقة مرتبطة بالفن التشكيلي، وتعزيز القيم الأخلاقية وقيم التعايش والتعارف، وذلك من خلال تقديم ورشة فنية في مجالي الرسم والتصوير بممارسة تطبيقات وتقنيات فنية معاصرة لها طابعها الجمالي.
وعبرت الخطاطة سميرة الريامية عن فرحتها بهذا المشاركة قائلة: أنا سعيدة بمشاركتي في معرض رسالة الإسلام ولأول مرة، ومساهمتي فيه في التعريف بالخط العربي كجزء لا يتجزأ من مكونات المعرض الهادف إلى نقل تجربة عمان الحضارية للعالم، وأتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية على تنظيم المعرض وإتاحة هذه الفرصة لتمثيل السلطنة والتعريف بها في العالم.

حضور الإنشاد العماني

وكان للإنشاد العماني حضوره الذي لفت انتباه الجمهور الأوزبكي على مدرجات مسرح أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، وشارك في هذه الفعاليات الفنية المنشد أنور بن سالم بن حمود العاصمي، والذي قدم مقطوعات إنشادية نالت استحسان وحماس الجمهور، وعبر أنور العاصمي عن سعادته بهذه المشاركة قائلا: ما لفت انتباهي هو اهتمام الجمهور الأوزبكي وحبه للإنشاد العربي وحفظه له وتغنيه به، وهذا يدل على الاهتمام المشترك الذي نهتم به نحن أيضا في فريق معرض (رسالة الإسلام)، ونود من هذا الاهتمام المشترك أن نترجمه إلى قيم التعايش والوئام ، والمحبة والاحترام، فإن القيم التي نشترك بها معا ونؤمن بها يمكن أن نعمل في إطارها ما نقدمه للعالم أجمع في تعزيز الأخلاق والمثل العليا ونبذ التطرف والكراهية والعنف.

إصدارات عمانية في تعزيز التواصل الحضاري:

كما أقيم على هامش المعرض عرض بعض الكتب العمانية المهتمة بالتواصل الحضاري وتعميق الفهم المشترك للقيم الإنسانية وذلك من أجل إبراز مساهمات وجهود العمانيين في السياق العالمي للمعرفة والثقافة والعلوم.

(رسالة الإسلام) وصل أكثر من ١٢٩ مدينة حول العالم:

الجدير بالذكر أن معرض (رسالة الإسلام) تم إطلاقه من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية منذ عام ٢٠١٠م وزار أكثر من سبع وثلاثين دولة وأكثر من مائة وسبع وعشرين مدينة حول العالم حتى الآن ، ويحمل عنوان: (رسالة الإسلام من عُمان) ويهدف إلى نشر مظلة القيم الإنسانية المشتركة بين شعوب العالم، وقد اكتسب المعرض قبولا متناميا في الأوساط العالمية، وتم التنسيق بشأنه مع عدد من المنظمات العالمية وأهمها منظمة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، والعديد من المركز الدينية المهتمة بنشر القيم المعتدلة والدعوة إلى السلم والعيش المشترك بين الناس والثقافات والأديان.