11 مدربا وطنيا لكرة القدم في الدورة الدولية للمدربين المحترفين بإسبانيا

صحار – عبدالله المانعي –

غادر 11 مدربًا وطنيًا لكرة القدم يوم الجمعة الماضية 18 من أكتوبر الجاري أرض السلطنة متوجهين إلى مملكة إسبانيا للمشاركة في الدورة الدولية للمدربين المحترفين لكرة القدم الذكية.
وقد انطلقت الدورة صباح يوم السبت 19 أكتوبر وتستمر حتى يوم الخميس 31 من الشهر ذاته.
وتقام الدورة في أكاديمية تكنو فوتبول بإقليم كتلونيا – سالو المقر الرئيسي لمنهجية كرة القدم الذكية ( Smart football ) والتي تعكس الفلسفة الإسبانية في كرة القدم الشاملة.
وتعتبر هذه المنهجية من أحدث المنهجيات في تدريب وإدارة كرة القدم الحديثة والتي تتمحور حول الجانب الذهني في اتخاذ أفضل وأسرع القرارات في الملعب بأسلوب حل المشكلات.
وأتى ابتعاث المدربين بتنظيم من أكاديمية سمارت الكروية للخدمات الرياضية بولاية صحار.
وقد أعرب المدرب خليفة الشبلي منسق الدورة ومؤسس شركة سمارت الكروية للخدمات الرياضية عن خالص الامتنان والتقدير لوزارة الشؤون الرياضية والاتحاد العماني لكرة القدم على جهودهما المبذولة في تسهيل إجراءات مشاركة المدربين الوطنيين في هذه الدورة.
وأوضح الشبلي أن على المدربين الوطنيين تحديث معلوماتهم ومعارفهم ومواكبة التطور فيما هو جديد في عالم كرة القدم مؤكدا أن هذه الدورة تأتي ضمن اتفاقية دولية وتوأمه بين أكاديمية تكنوفوتبول ( مقرها إسبانيا – كتالونيا) وأكاديمية سمارت الكروية (مقرها سلطنة عمان – صحار) سيتم توقيع الاتفاقية خلال الأيام القادمة بإذن الله ، ضمن أهداف أكاديمية سمارت الكروية إيجاد شراكة دولية وتوأمه مع أكاديميات أوروبية احترافية للاستفادة من خبراتهم في مجال تدريب كرة القدم.

تحديث

وقال المدرب سالم بن سلطان النجاشي: التحاقنا بهذه الدورة لتحديث معلوماتنا والتعرف على ما هو جديد في عالم التدريب وإلى أين وصلت الأندية الأوروبية؟
وتتمحور منهجية التدريب الحديث على ذكاء اللاعب في صنع القرارات خلال المباريات وأصبح العامل الذهني بالنسبة للاعب شيئا مهما ومن أساسيات كرة القدم الحديثة حيث تعتبر أكاديمية تكنو فتبول من أفضل الأكاديميات في تطوير وتأسيس اللاعبين الصغار والكبار.

منهجية

وقال المدرب أحمد العلوي: هذه الدورة تخدم الكثير من الجوانب العلمية في تطوير أداء اللاعب ولا سيما الجانب الذهني الذي يعتبر الركيزة الأساسية لبناء أي عمل ناجح وترتكز المنهجية على الدماغ قبل البدن والتفكير قبل الجري وكرة القدم تلعب بالدماغ قبل القدم و الدماغ هو المحرك الأساسي لها.
ورؤية المنهجية أن يصبح لاعب كرة القدم بعمر 20 سنة بنضج وخبرة لاعب 30 سنة ويرجع هذا للعمل الذهني داخل الملعب من خلال التعليم بأسلوب حل المشكلات أثناء الحصص التدريبية فكرة القدم أصبحت لعبة ذكاء في المقام الأول وعلينا أن نعتمد على الجانب الذهني لكي نتمكن من الارتقاء لأفضل أداء.
وأضاف المحلل الرياضي إبراهيم المياحي: إن حضور مثل هذه الدورات التدريبية الحديثة تزيد في قدرة المحلل الفني على قراءة المباريات بشكل أفضل وأعمق والتعرف على أحدث أساليب التحليل في كرة القدم.