653 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى بقيادة رئيس الشاباك

الرئاسة الفلسطينية تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية –

رام الله (عمان)نظير فالح:-

حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من استمرار اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وتحويل الصراع إلى ديني.
وقال أبو ردينة في بيان صحفي أمس، «نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات الأقصى، والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف».
وأكد ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى، مشددا على انه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه .
وأشاد أبو ردينة بصمود الفلسطينيين في وجه الاقتحامات واعتداءات الاحتلال المستمرة بحقهم.
وكان اقتحم 653 مستوطنًا، صباح امس، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، من جهة «باب المغاربة»، بحماية أمنية وفرتها شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها. وأفادت مصادر في «أوقاف القدس»، بأن عمليات الاقتحام بدأت منذ الساعة الـ 07:00 صباحًا، وبأنه جرى إدخال المقتحمين بمجموعات متتالية.
وذكر موقع «هار هبابيت» العبري، أن رئيس جهاز الشاباك السابق آفي ديختر، قد شارك المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى،وأشار الإعلام العبري إلى أن 3599 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى منذ بدء عيد «سوكوت» خلال الأيام الماضية وحتى الآن.
وقال المتحدث باسم حركة «حماس»، فوزي برهوم، إن استمرار اقتحام المستوطنين الصهاينة المسجدَ الأقصى أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وتدنيسه والاعتداء على المصلين فيه، استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم، وعدوان خطير على مقدساتهم.
وأردف في تصريح صحفي وصل «عُمان» نسخة منه، أن اعتداءات المستوطنين في الأقصى «شجعهم عليها القرارات الأمريكية الظالمة، والتطبيع المستمر مع الكيان الصهيوني». وأضاف: «استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات ضد المسجد الأقصى ستكون مدعاة إلى إشعال الأوضاع في المنطقة برمتها؛ سيدفع ثمنه ويتحمل تبعاته الاحتلال الصهيوني».
واستطرد برهوم: «نحيي جماهير الشعب الفلسطيني في مدينة القدس، وجموع المرابطين والمرابطات على بوابات المسجد الأقصى، وفي باحاته، الذين يتصدون بعزيمة وإصرار لكل مخططات العدو وممارساته العدوانية».
ودعت «حماس» إلى التصدي لهذه الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، بتصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس، والاشتباك مع الاحتلال على كل خطوط التماس، وفي كل أنحاء فلسطين؛ «فهذا واجب ديني ووطني على الجميع».
وطالبت أبناء الأمة كافة بالعمل على تشكيل أوسع جبهة دعم وإسناد لأهلنا في القدس، وتعزيز صمودهم، والوقوف إلى جانبهم.
وشددت على ضرورة الضغط على صناع القرار في المنطقة لمغادرة مربع الصمت، والقيام بواجبهم تجاه فلسطين وشعبها المقاوم والقدس والمسجد الأقصى المبارك.