مشاركة إيجابية لوفد السلطنة في الجمعية العــمومية لاتحـاد اللجـان الأولمـبية الوطـنية

الدوحة: العمانية –

اختتمت السلطنة ممثلة باللجنة الأولمبية مشاركتها باجتماعات الجمعية العمومية الرابعة والعشرين لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «‏أنوك» التي استضافتها الدوحة على مدى يومين متتاليين، وترأس وفد السلطنة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية برفقة طه بن سليمان الكشري الأمين العام للجنة الأولمبية العمانية.
وأعلن اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في ختام اجتماعاته أمس الأول التي عقدت بالدوحة بمشاركة السلطنة ممثلة باللجنة الأولمبية العمانية عن عدة قرارات تمثلت في مواجهة تحديات الحركة الأولمبية وتعزيز القيم الرياضية وتأييد دعوة توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية إلى التزام الحياد السياسي والعمل بحيوية لوحدة الرياضة ودعم القيم التي تستند إليها الجمعية العمومية والموافقة على قرار المجلس التنفيذي بشأن تأجيل الانتخابات والتأكيد على أهمية الألعاب القارية ودعمها بكل الوسائل المتاحة.
كما تضمنت القرارات الموافقة على تقرير اللجنة المالية وتعيين برايس كوبرز مراجعًا خارجيًا لها والتأكيد على مدونة مكافحة المنشطات وحماية الرياضيين بهدف تعزيز المسيرة الأولمبية الرياضية والدعوة لمواصلة الجهود المشتركة لمساعدة اللجان الأولمبية الوطنية للنهوض بالأعمال التسويقية ورفع الدعم وزيادة العوائد المالية، كما أقرت الجمعية العمومية إنشاء لجنة الرياضيين بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية وتختص بتوطيد علاقات العمل الوثيقة وجذب العمل لتقوية الروابط القارية.
كما تضمنت اجتماعات الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «‏أنوك» في اليوم الثاني استعراض أهم محطات دورة الألعاب الشاطئية العالمية التي استضافتها قطر خلال الفترة من 11 إلى 16 أكتوبر الجاري بمشاركة واسعة من مختلف رياضيي العالم.
وتخلل جلسات الاجتماعات في اليوم الثاني استعراض للاجتماعات التحضيرية والمبادرات التنظيمية للبطولات الأولمبية القادمة أبرزها الألعاب الأولمبية الشبابية الشتوية في لوزان العام القادم وأولمبياد طوكيو 2020 والألعاب الشتوية بيجين 2022 وألعاب الشباب 2022 بالعاصمة السنغالية داكار والألعاب الأولمبية العالمية 2024 بباريس وميلانو كورتينا 2026 والألعاب العالمية ببرمنجهام 2021 بالإضافة إلى تقديم تقارير اللجان العاملة بأنوك أمام ممثلي وفود اللجان الأولمبية الوطنية وتقارير اللجان المنظمة للبطولات القادمة. وفي ختام الجلسة الأخيرة تم الإعلان عن اجتماع الجمعية العمومية الـ/‏‏‏25/‏‏‏ القادم الذي سيعقد بالعاصمة الكورية سول يومي 25 و26 نوفمبر 2020 بمركز المؤتمرات كويكس.

السيد خالد يشهد
حفل جوائز أنوك

من جانب آخر شهد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية حفل توزيع جوائز اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «‏أنوك» الذي أقيم مساء الخميس الماضي بالحي الثقافي بكتارا على هامش اجتماعات الجمعية العمومية الرابعة والعشرين بحضور وفود اللجان الأولمبية الوطنية ممثلي الجمعية العمومية. واختارت لجنة التحكيم في «أنوك»‏ قائمة من الرياضيين للتنافس على الجوائز بناء على تقييم لجنة التحكيم خلال منافسات دورة الألعاب الإفريقية «‏الرباط 2019» ودورة الألعاب الآسيوية «جاكرتا باليمبانج 2018» ودورة الألعاب الأوروبية «مينسك 2019‏» وألعاب المحيط الهادي «‏ساموا 2019»‏ وألعاب عموم أمريكا «‏ليما 2019».
وحصلت السبّاحة ايرين جالاجر من جنوب إفريقيا على جائزة أفضل رياضية في دورة الألعاب الإفريقية 2019 التي أقيمت في المغرب، بعد التتويج بعشر ميداليات ملونة منها 8 ذهبيات وفضيتان، كما حصل العداء سيدني سيام من زامبيا على جائزة أفضل رياضي في دورة الألعاب الإفريقية لعام 2019، كما حصلت على جائزة أفضل رياضية في دورة الألعاب الأوروبية لعام 2019 لاعبة الجمباز الروسية دينا أفيرينا، فيما حصل على جائزة أفضل رياضي في البطولة الرامي الإيطالي ماريو نسبولي.
وظفرت لاعبة الجمباز الصينية تشين ييلي 17 عاما بجائزة أفضل لاعبة في دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018 التي أقيمت في إندونيسيا، بعد فوزها بثلاث ميداليات منها إنجازات فردية وجماعية، فيما ذهبت جائزة أفضل رياضي في الدورة إلى الفارس الكويتي في قفز الحواجز علي الخرافي نظرًا لإنجازاته في مجال رياضة قفز الحواجز. وذهبت جائزة أفضل رياضية في دورة ألعاب الباسيفيك إلى تويا ويسيل من بابوا غينيا الجديدة، فيما حصل على جائزة أفضل رياضي السبّاح براندون شوستر من ساموا.
ويعد حفل توزيع الجوائز إحدى المناسبات السنوية التي يسعى من خلالها الاتحاد للاحتفاء بإنجازات اللجان الأولمبية الوطنية ورياضييها ولتكريم أبرز أعضاء الأسرة الأولمبية، كما يقدم الفرصة للجان الأولمبية الوطنية في كافة أرجاء العالم للقاء وتبادل وجهات النظر.
وتقدَم الجوائز في كل عام وفقًا للمنافسات الرياضية التي تقام في ذلك العام وبناء على قرار لجنة التحكيم باتحاد اللجان الأولمبية الوطنية.