الآثار المصرية: العثور على 30 تابوتا فرعونيا يعود تاريخها لـ 3 آلاف عام غربى الأقصر

الأقصر(مصر) 19 أكتوبر(د ب أ)/ أعلن الدكتور مصطفى وزيرى أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية ورئيس بعثة الآثار المصرية العاملة بمنطقة العساسيف فى غرب الأقصر اليوم السبت العثور على خبيئة تحتوي 30 تابوتا خشبيا ملونا بوجه آدمى، بينها توابيت لرجال ونساء بجانب توابيت لثلاثة أطفال.


وقال وزيري في مؤتمر صحفي عقد في غرب مدينة الأقصر اليوم، لإعلان تفاصيل العثور على خبيئة جديدة للتوابيت والمومياوات المصرية ب
حضور الدكتور خالد العنانى وزير الآثار المصرى ومحافظ الأقصر المستشار مصطفى ألهم، وعالم المصريات الدكتور زاهى حواس، إن الخبيئة التى أطلق عليها خبيئة العساسيف، يرجع تاريخها إلى القرن العاشر قبل الميلاد، أي ثلاثة آلاف عام مضت، وجميعها من الأسرة 22 فى مصر القديمة.

وأعلن وزيري أن قصة الخبيئة تعود إلى قيام أحد الكهنة بجمع تلك التوابيت من داخل ” بيوت الحجر” التى كانت مدفونة بها، خشية قيام لصوص المقابر الذين كانوا منتشرين فى تلك الفترة من سرقتها، حيث تم جمع تلك التوابيت ودفنها بعيدا عن أعين اللصوص آنذاك، وكشف وزيرى عن أن جبانة طيبة فى غرب الأقصر شهدت الكشف عن خبيئتين ملكيتين للمومياوات والتوابيت، الأولى خبيئة الدير البحري والثانية خبيئة مقبرة الملك امنحتب الثانى فى وادي الملوك، وأن أول خبيئة للكهنة هى خبيئة مومياوات القساسوسة، وأن تلك هى رابع خبيئة فى جبانة طيبة، وأول خبيئة يتم التوصل لها عبر بعثة أثرية مصرية خالصة.

وحول تفاصيل الكشف، قال وزيري إن البعثة العاملة فى منطقة العساسيف بدأت العمل فى أغسطس 2018 وفى شهر نوفمبر الماضي توصلت البعثة الى كشف اثرى كبير، هو العثور على مقبرتين مهمتين بجانب تابوتين خشبيين وبعض الأقنعة، وبعض التماثيل والأوانى الكانوبية، وأضاف أن كشف الخبيئة الجديدة بدأ يوم الأحد الماضي وفي اليوم الأول من أعمال الحفريات بعد انتهاء أعمال رفع الأتربة من منطقة العمل تم العثور على أول تابوت تم الوصول لـ 18 تابوتا فى المستوى الأول من الكشف وبعدها تم العثور على 12 تابوتا آخرين، ليصل عدد التوابيت المكتشفة إلى 30 تابوتا.


ومن جانبه، أعلن الدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري أن العاملين بقطاع الاثار يلقون دعما واسعا من الحكومة، وأن ذلك الدعم أسفر عن استئناف العمل بكافة الحفائر التى توقفت فى عام 2011 وأن مصر يعمل بها حاليا 250 بعثة اثرية أجنبية ومصرية، وكشف وزير الآثار المصري عن أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من الافتتاحات لعدد من المشروعات الأثرية بينها متحفى الغردقة وشرم الشيخ، بجانب المعبد اليهودى فى الإسكندرية، وعدد من مشروعات الآثار الأخرى فى القاهرة وعدد من المحافظات.
وأشار الوزير المصرى إلى قرب الإعلان عن كشف أثري جديد فى محيط القاهرة الكبرى، وأن ذلك الكشف تأجل الإعلان عنه بسبب الانشغال فى الإعداد للإعلان عن تفاصيل خبيئة مومياوات العساسيف.