القوة المشتركة لدول الساحل تكتشف مخبأ أسلحة في عمق الصحراء

نواكشوط – عمان – محمد ولد شينا:-

أعلنت القوة المشتركة لدول الساحل الإفريقي عن «كشف كمية معتبرة من الأسلحة مخبأة في كهف» وذلك خلال دورية قامت بها عناصر من الكتيبة النيجرية على الحدود بين النيجر وتشاد.
وأضافت القوة المشتركة في بيان نشرته على صفحتها على «فيسبوك» أمس أن الأسلحة التي تم العثور عليها في 3 أكتوبر الجاري، ضمن عملية أطلقتها، تشمل «المدافع الرشاشة، والمسدسات، والصواريخ المضادة للدبابات، والقنابل اليدوية وعديد الذخائر من العيار الصغير، فضلا عن أجهزة للمراقبة».
وأوضحت القوة المشتركة، أنها قادت عملية لمدة 10 أيام على الحدود بين النيجر وتشاد، بدعم من القوات الجوية النيجرية، وقوة بارخان الفرنسية.
وفي السياق ذاته، أعلنت المجموعة أن الكتيبة النيجرية أوقفت سيارة رباعية الدفع قادمة من الحدود الليبية، واعتقلت خمسة أشخاص كانوا على متنها، بعد ضبطهم متلبسين بنقل أسلحة حرب وكمية من الذخيرة.
وتأسست مجموعة دول الساحل الإفريقي (موريتانيا وبوركينافاسو ومالي وتشاد والنيجر)، في 2014، ويقع مقر أمانتها العامة بنواكشوط.
وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي، العديد من التنظيمات التي توصف بالمتطرفة ومن بينها فرع القاعدة ببلاد المغرب، وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصا في مالي، التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة في 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية حينها.