احدى السفن السياحية

غداً.. كوستا ميديترينيان تصل صلالة، والتوقعات 310 سفينة سياحية تصل لمواني السلطنة

للمرة الثانية.. “ماريلا ديسكفري” تقوم بتبادل 900 سائح بمثيلهم من السياح المغادرين في نوفمبر وأبريل القادمين
عمان في 15 اكتوبر/  أكد عبدالله بن سيف السعدي رئيس قسم السفن والرحلات السياحية بوزارة السياحة، ان باكورة السفن السياحية التي من المتوقع وصولها هذا الشهر هى سفينة‪Costa Mediterranean ‬ وتحمل 2680 راكبا، وستصل ميناء صلالة غدا، اما سفينة ‪Mein Schiff 5 ‬ وتحمل 2500 راكبا فسوف تصل ‬ لميناء السلطان قابوس السياحي يوم 18 اكتوبر الجاري، اضافة ال السفينة ‪ Aid Avita ‬ والتي سوف تزور ميناء خصب يوم 26 اكتوبر وتحمل على متنها 1266 راكباً.
وأشار إلى ان السفينة السياحية العملاقة ماريلا ديسكفري ستقوم للمرة الثانية بعملية تبادل الركاب في السلطنة يومي 21 و22 نوفمبر 2019، و16 و17 أبريل من عام 2020 لعدد 900 سائح قادم و900 سائح مغادر في أكبر عملية تبادل سياحية للسياح في السفر من السلطنة جوا وبحرا، مما يثري الموسم السياحي الشتوي، ويعزز من إثراء الأسواق وتشغيل المطارات وشركات السفر والسياحة.
واوضح عبدالله السعدي ان السفينة السياحية العملاقة ماريلا ديسكفري سوف تسير برنامج رحلاتها بحوالي 27 زيارة لموانئ السلطنة للموسم السياحي (2020/2021) ، منها 16 زيارة لميناء السلطان قابوس السياحي و 8 ‏زيارات لميناء خصب و 3 زيارات لميناء صلالة . وقد سعينا لجعل سفينة ماريلا يسكفري من ضمن برامجها القيام بعملية تبادل ركاب للمرة الثالثة في مسقط خلال شهر نوفمبر 2020 و أبريل 2021 ، وسوف يكون عدد زياراتها لميناء خصب زيارتين و 3 زيارات لميناء السلطان قابوس السياحي.
ومن المتوقع ان يشهد موسم السفن السياحة الشتويةبالسلطنة الذي يبدأ في أكتوبر وينتهي في نهاية أبريل من كل عام ، زيارة نحو 310 سفينة لكل من ميناء السلطان قابوس السياحي وميناء صلالة وميناء خصب في الموسم السياحي (2019/2020) وسوف يكون عدد زيارات السفن لميناء صلالة 71 زيارة تقريباً وميناء خصب 73 زيارة وميناء السلطان قابوس السياحي 166 زيارة.
وتقوم وزارة السياحة بدور كبير في تنمية وتطوير هذا النمط من أنماط السياحة العالمية بالتنسيق مع القطاعين الحكومي والخاص والشركات العالمية المالكة والمشغلة لهذه السفن السياحية ووضع موانئ السلطنة كمحطة جاذبة ورئيسية لتوقف السفن السياحية العملاقة من خلال تسخير كافة الإمكانيات وتقديم التسهيلات اللازمة مع مرونة إستخراج التراخيص والتصاريح المطلوبة، حيث يمثل سوق السفن السياحية ركيزة مهمة لنمو حركة السياحة الذي من شأنه أن يساهم بفاعلية في تعظيم مردودها الإقتصادي وتعزيز مساهمتها في زيادة الدخل وتنويع مصادره.
يقول عبدالله بن سيف السعدي رئيس قسم السفن والرحلات السياحية بوزارة السياحة أن السلطنة تعمل على إجتذاب السفن السياحية العملاقة لزيارة موانئ السلطنة في إطار جهودها للترويج للمقومات السياحية التي تزخر بها مشيرا إلى أن هذه السفن تعد رافدا للموسم السياحي الشتوي ، وتقوم الوزارة بالمشاركة بالفعاليات والمعارض الدولية المتخصصة في قطاع السفن السياحية بهدف الإلتقاء مع أصحاب القرار في الشركات المسيرة للسفن السياحية لمناقشة خططهم الحالية والمستقبلية في تسيير برنامج رحلاتهم للمنطقة والسلطنة‪
ازدهار ونمو السياحة البحرية
ويقول رواس بن حفيظ الرواس المدير العام المساعد للتنمية السياحية وخدمات المستثمرين بأن الوزارة سعت طوال الأعوام الماضية لوضع موانئ السلطنة عموماً وميناء صلالة على وجه الخصوص كمحطة توقف لإستقبال السفن السياحية بمختلف أحجامها، واضاف إنه من المتوقع أن يشهد الموسم الحالي نموا وازدهارا نتيجة لتكثيف الجهود الترويجية التي تبذلها الوزارة بالشراكة مع مجموعة أسياد ممثلة بإدارة ميناء صلالة وكافة الجهات ذات العلاقة والشركات السياحية والوكلاء الملاحيين في تسويق ميناء صلالة كمحطة رئيسية لاستقطاب أشهر واكبر السفن السياحية لزيارة محافظة ظفار، وقد وصل عدد السفن السياحية حتى أكتوبر من هذا العام 28 سفينة سياحية حملت على متنها 38.537 سائح، كما يتوقع ان يتجاوز عدد السفن السياحية القادمة إلى ميناء صلالة خلال هذا الموسم أكثر من 50 سفينة‪.‬
وأضاف الرواس إن هناك عائدا ومردودا من قطاع السفن السياحية على القطاع السياحي بشكل مباشر والقطاعات الأخرى بصورة غير مباشرة وعلى المجتمع المحلي حيث تشكل حركة السفن السياحية عامل جذب في نمو الموسم السياحي الشتوي من خلال توقفها في ميناء صلالة وتجول السياح في أرجاء المحافظة ، وبالتالي فهذا القطاع يقدم قيمة إقتصادية مضافة للسلطنة عموماً ومحافظة ظفار على وجه الخصوص سواء عبر رسوم الزيارة ورسوم تخليص الإجراءات في موانئ السلطنة ومن خلال الإتفاق مع شركات تنظيم السفر والسياحة وشريحة قائدي مركبات الأجرة وعبر إنفاق السائح نفسه عند تجواله في المراكز التجارية والحرفية أو الأسواق أو المطاعم ، وبذلك يتحقق الهدف من تنشيط الحركة الإقتصادية والتجارية في المحافظة‪.‬
وأضاف إنه مع بداية كل موسم سياحي يتم عقد اجتماع تنسيقي مع إدارة ميناء صلالة وبحضور المسؤولين من الجهات ذات العلاقة ومديري الشركات السياحية والوكلاء الملاحيين للوقوف على مدى استعدادها للموسم ومناقشة أبرز المستجدات وبحث آخر الإستعدادات والتعرف على جاهزية كل جهة لإستقبال السفن وضمان تنظيم عملية إستقبال الركاب وخروجهم والتعرف على البرامج السياحية ومناقشة كافة التحديات والملاحظات ومعالجتها وتقديم التسهيلات الممكنة.
اماكن مفضلة للسائح
وعن الأماكن المفضلة للزيارة من قبل السياح في هذا الموسم أكد مروان بن عبد الحكيم الغساني مدير دائرة الترويج السياحي بالمديرية العامة للسياحة بمحافظة ظفار بان المحافظة تمتاز بإعتدال الطقس معظم شهور السنة مما يجعلها مقصداً للسياحة العالمية في فصل الشتاء وهو ما ساهم في نمو حركة وصول السفن السياحية لميناء صلالة لما تمتاز به المحافظة من معالم ومقومات طبيعية ذات جذب، تشمل الشواطئ الساحرة والجبال الشاهقة والصحارى الممتدة، ذلك كله يجعل محافظة ظفار جاذبة لمحبي هذ النوع من الأجواء السياحية‪.‬
وأضاف الغساني بأن هناك برامج متنوعة تصممها الشركات السياحية خصيصاً للزوار القادمين على متن السفن لزيارة المواقع السياحية في المحافظة أهمها المحميات الطبيعية وهي (محمية جبل سمحان، محمية وادي دوكة لأشجار اللبان والاخوار الطبيعية) .
دور المحطة الواحدة وحول دور السفن السياحية في تنمية حركة السياحة بمحافظة مسندم قال رائد بن محمد الشحي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة و صناعة عُمان ، رئيس فرع الغرفة بمحافظة مسندم، أن موسم السفن السياحية للمحافظة يعد رافدا للقطاع السياحي في المحافظة، ويعمل على تنشيط السياحة وإثراء المجتمع المحلي من خلال الأنشطة المصاحبة للسفن السياحية.
واضاف أن ميناء خصب إستقبل 134.404 سائح خلال الموسم الشتوي الماضي ، قدموا على متن 63 سفينه سياحية ، في حين نتوقع زيارة أكثر من 70 سفينة سياحية من كبرى السفن في العالم تحمل سياح من مختلف الدول لميناء خصب في الموسم السياحي الشتوي (2019/2020). على أن تصل أول سفينة في 26 أكتوبر 2019 ، فيما تصل أخر سفينة في 16 ابريل 2020.
وأشار الشحي إلى أن مبادرة محطة غرفة مسندم السياحية تتواصل للسنة الثانية بعد نجاحها في نسختها الأولى في العام الماضي 2018 ، حيث تأتي كثمرة لجهود مجلس الإدارة ولجنة السياحة بفرع الغرفة بمحافظة مسندم ، التي تعمل بالتنسيق مع ادارة ميناء خصب وشرطة عُمان السلطانيه وإدارة السياحة ووزارة القوى العاملة وبلدية خصب وجهات أخرى بهدف تنظيم العمل بالميناء بشكل حضاري.
واوضح رئيس فرع الغرفة بمحافظة مسندم أن هذه الآلية تضمن بيع البرامج السياحية بأسعار موحدة ، وتوزيع السائحين بشكل عادل على جميع الشركات السياحية المنتسبة للفرع ، مما يساهم في تعزيز قدرة جميع تلك الشركات وزيادة إيراداتها ، ويساعدها على تحقيق الإستدامه المالية والإرتقاء بجودة منتجاتها السياحية ، ويجنب السوق السياحي بالمحافظة ما كان يشهده من حرب أسعار غير متكافئة بين الشركات والأشخاص غير المرخصين والعمالة السائبة أو المستترة ، مما يؤدي إلى تدني الأسعار، وينعكس ذلك سلبا على جودة المنتجات المقدمة للزوار ، وعلى سمعة المحافظة كوجهة سياحية ، مؤكدا أن المحطة توفر قيمة مضافة للصناعات المنزلية والحرفية والمنتجات الوطنية من خلال مجموعة من الأكشاك المجانية للباعة العُمانيين الذين يقومون ببيع المنتجات المنزلية والحرفية والهدايا التذكارية ، مشيرا إلى أن شركة (مرافئ) تبذل جهودا كبيرة ومقدرة لتسويق ميناء خصب عالميا لجذب المزيد من السفن إليه ، ولأول مرة في تاريخ الميناء كان هناك موسم صيفي تجريبي للسفن القادمة من شبه القارة الهندية هذه السنة.
محمد الظهوري مدير إدارة السياحة في محافظة مسندم قال: إن ميناء خصب سوف يستقبل 73 سفينة في الموسم السياحي الشتوي الحالي الذي يبدأ من أكتوبر وينتهي في أبريل من العام القادم ، وأضاف بأن السفن السياحية العملاقة تثري المحافظة من خلال إستكشاف السياح للمحافظة ومكنوناتها السياحية والمقومات الطبيعية والحضارية المتوفرة ، والأسواق ، منوها بأن هذه الرحلات الإستشكافية تسهم في الترويج للسلطنة والمحافظة بشكل عام ، وأضاف بإن الإدارة بالتعاون مع الجهات المختصة عملت على إنشاء مركز للمعلومات السياحية داخل صالة القادمون لتوجيه السياح وتقديم المعلومات السياحية المطلوبة لهم وكذلك الكتيبات والمطويات والأدلة السياحية . وأوضح أن هناك تنسيقا يجري على قدم وساق مع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان ‏لحث الأسر المنتجة لتقديم منتجاتها بطرق مبتكرة وتنافسية ، وتكون دوما في متناول يد السائح ، وكذلك عرضها في الأماكن المخصصة في ساحة الميناء ، فضلا عن تنظيم تنقل زوار السفن بين أصحاب المركبات والسفن التقليدية .