افتتاح ملتقى «بيننا مسرحيون» لإعادة إحياء منافسات العروض المسرحية

افتتح ملتقى «بيننا مسرحيون» بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية، والذي نظمته المديرية العامة للبرامج التعليمية ممثلة بدائرة الأنشطة التربوية تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم وبمشاركة (6) عروض مسرحية من ست مديريات تعليمية بالمحافظات الفائزة على مستوى السلطنة، منها: (3) عروض منهجية و(3) عروض لمسرح العرائس.
حضر افتتاح الملتقى عدد من المستشارين، ومديري العموم ونائبيهم، وعدد من مديري دوائر المديريات العامة بديوان عام الوزارة، وعدد المعنيين بالمسرح المدرسي، والطلبة المشاركين بالعروض المسرحية ومشرفيهم من مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات.

لنحيي العروض المسرحية

بدأ افتتاح الملتقى بتلاوة الطالب حبيب بن بدر الحسني لآيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقت آسيا بنت حمدان السيابية مديرة دائرة الأنشطة التربوية بالمديرية العامة للبرامج التعليمية بالوزارة كلمة المديرية والتي أشارت فيها إلى أهمية وأهداف إقامة هذا الملتقى، قائلة: «يأتي ملتقى» بيننا مسرحيون كرؤية إبداعية سعينا من خلالها في دائرة الأنشطة التربوية إلى إعادة إحياء منافسات مسابقة العروض المسرحية على مستوى المحافظات التعليمية، والتي شهدت توقفًا خلال الفترة الماضية بسبب إرجاء تنفيذ مهرجان المسرح المدرسي للأسباب المعلومة لدى الجميع، ونظرًا لما يمثله النشاط المسرحي من أهمية في تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والمتعلقة بعملية التعليم والتعلم أهمها: إكساب الطلاب المهارات والمعارف وتوسيع آفاقهم ومداركهم بشكل فاعل، وصقل شخصياتهم وبنائها بناءً تربويًا قائمًا على فلسفة البحث والنقاش والجرأة في مواجهة الجمهور، واعتماد المسرح كمنهجية تعليمية لتبسيط المادة العلمية وتقديمها بشكل شائق،وإيمانا منا بأهمية هذا النشاط وغيره من الأنشطة التربوية في العملية التعليمية، ونزولا عند المطالبات المستمرة من المعنيين في الميدان التربوي بضرورة عودة المهرجان المسرحي ومراعاة للظروف الراهنة، كان التوجه لإقامة هذا الملتقى، كتفعيل وفق إطار أضيق للمسابقة، آملين أن تكون هناك عودة دائمة لمهرجان المسرح المدرسي، وعودة لمختلف المنافسات على مستوى مسابقات الأنشطة المختلفة».

فعاليات الملتقى

وقالت السيابية في ختام كلمتها: «سنتابع معكم خلال الأيام الثلاثة القادمة تقديم العروض المسرحية الفائزة بالمراكز الأولى على مستوى السلطنة في مجالي المسابقة، التي تم التنافس عليها  خلال العام الدراسي المنصرم 2018/‏‏ 2019م وهما: مسرحة المناهج ومسرح العرائس. إضافة إلى إقامة حلقة نقاشية سيتم من خلالها تقديم ورقة عمل بعنوان: مهرجان المسرح المدرسي (مرئيات ومقترحات) ومع نهاية آخر العروض الذي سيكون صباح يوم الأربعاء القادم سنقف وإياكم لتكريم الفائزين والمشاركين من الطلبة والمشرفين والمدارس.عقبها تم تقديم عرض مرئي عن العروض المسرحية الستة (المنهجية، ومسرحيات العرائس) الفائزة على مستوى السلطنة والمشاركة في الملتقى، والتي تنوعت في طرحها لمختلف الجوانب التربوية والقيم والمبادئ، كما تطرقت المسرحيات المنهجية إلى مسرحة المنهاج المدرسي، وتفعيل دور المسرح في تسيير ودفع عجلة العملية التعليمية.

فطيم

بعد ذلك قدم طلبة مدرسة أم سعد الأنصارية بالمديرية العام للتربية والتعليم أولى هذه العروض المسرحية المشاركة بالملتقى، والحاصلة على المركز الثالث على مستوى السلطنة، في مسابقة المسرحيات المنهجية، والتي جاءت بعنوان: «فطيم» من تأليف: عباس الحايك، وإخراج: رملة العجمية، حيث تدور أحداثها: في محاولة لدق جرس إنذار لما تفعله يد الإنسان من تدمير للبيئة التي حبانا الله بها من أجل التوسع العمراني على حساب البحر».

«ألم وأمل»

كما تم في الفترة المسائية تقديم عرضين مسرحيين برعاية السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية مستشارة الوزيرة، حيث العرض الأول بعنوان: «ألم وأمل»، وهو عبارة عن مسرحية منهجية حاصلة على المركز الأول على مستوى السلطنة، والتي أستوحي نصها من كتاب اللغة العربية للصف الثامن، وقدمها طلبة مدرسة عمر بن مسعود (5-12) بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة، والتي دارت أحداثها حول (قضية سقوط بعض الأبناء في هاوية الإدمان على المخدرات) بسبب إهمال بعض الأسر وخاصة الآباء بانشغالهم بأعمالهم التجارية وعدم تفرغهم لمتابعة شؤون أولادهم وخاصة من هم في سن المراهقة مما ينتهي بهم الأمر بمرافقه أصحاب السوء الذين يزينون لهم المخدرات ويقعون ضحية فيها، تأتي هذه المسرحية من تأليف وإخراج: أحمد الحوسني.

«جرة الزيتون»

أما العرض الثاني فكان عبارة عن عرض لمسرح العرائس، بعنوان: «جرة الزيتون»، والحاصلة على المركز الأول في مسابقة مسرح العرائس، والتي قدمها طلبة مدرسة المعمورة للتعليم الأساسي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة، وقد قامت فكرتها على: ترسيخ خلق التحلي بالصدق والأمانة، حيث ينوي التاجر الذهاب لأداء فريضة الحج، وفكر في ترك أمواله مع صديقه التاجر، فكانت خطته أن يضع النقود في جرة، ويغطيها بالزيتون، ويعطيها صديقه كأمانة جرة الزيتون وتتوالى الإحداث بمحاولة الصديق أخذ المال»، وهذه المسرحية من تأليف: شمسة القمشوعية، وإخراج: راية اليحيائية، وأمل المفرجية.