15 مدربًا يبدأون الدراسات الدولية بكرة السلة

كتب- خليفة الرواحي –

افتتحت بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر اليوم الدراسات الدولية لمدربي كرة السلة للمستوى الأول التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة السلة بالتعاون مع الاتحاديين الدولي والآسيوي للعبة خلال الفترة من 14 إلى 19 أكتوبر بمشاركة ١٥ مدربًا ومدربة من السلطنة والكويت وتونس والعراق، حيث أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية الدكتور فريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة، وبحضور أسعد بن مبارك الحسني أمين السر العام والمدرب الدولي الدكتور منير بن سليمان الخبير الفني للجنة التنظيمية لكرة السلة بالاتحاد الآسيوي.
وأكد رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة في كلمة الافتتاح حرص الاتحاد على أهمية تأهيل المدربين على اعتبار أن المدرب هو عصب اللعبة وقال: يحرص الاتحاد العماني لكرة السلة وبالتعاون مع الاتحاديين الدولي والآسيوي على تنظيم الدورات المختلفة بهدف صقل الكوادر الفنية والإدارية، والمدرب أحد المكونات الأساسية للعبة وتدريبه يشكل ضرورة ملحة لتطوير اللعبة، حيث إن المدرب هو من يقوم بتشكيل الفرق واكتشاف اللاعبين وصقل مهاراتهم المختلفة، موضحا أن الدورة في هذه النسخة تشهد منهجيةً جديدةً تعتمد على الكيف دون الكم من خلال اختيار المدربين الذين تم اختيارهم وكذلك في نوعية البرامج والجلسات التدريبية الموحدة لجميع قارات العالم وهذا يعطي المشاركين حافزًا مهمًا لبذل قصارى جهدهم لاستفادة من خبرات المدرب ومن الجلسات التدريبية المختلفة النظرية والعملية.
وأضاف: إن الاتحاد يعول كثيرًا على هذه الدورات الخاصة بالمدربين كون المدرب يقوم بجانبين تعليمي ونفسي عند عمليات تدريب الناشئة فإلى جانب تدريب المهارات والتكتيكات المختلفة للعبة، لا بد أن يعي المدرب بالجوانب النفسية للاعبين وان تكون لديه القدرة للتعامل مع كافة المراحل العمرية، داعيًا المشاركين إلى الاستفادة والتفاعل مع كافة جلسات الدورة حتى تكون ثمارها أكثر نفعًا، تمكن المدرب من أداء عمله بكفاءة واقتدار.
وقال أسعد بن مبارك الحسني أمين سر الاتحاد العماني لكرة السلة: الدورة تأتي ضمن برامج وخطط الاتحاد بشراكة استراتيجية مع الاتحاد الدولي والآسيوي وهي من الدورات العالمية التي تستهدف تأهيل الكوادر التدريبية للحصول على المستوى الأول في التدريب حسب التصنيف الدولي الجديد، حيث إن إجازة الشهادة والحصول على هذا التصنيف يؤهل المدربين للدخول للدورة التصنيف الثانية، فالدورة الحالية هي المحطة الأولى من الحصول على التصنيف، ودعا المشاركين للاستفادة من برنامج الدورة المكثفة وأن يكونوا أكثر حرصًا على التفاعل من خلال المناقشة والتحليل الجيد لكافة المواقف التدريبية، متمنيًا للجميع التوفيق للحصول على شهادة المستوى الأول من التصنيف الدولي.
وأعرب المدرب الدولي الدكتور منير بن سليمان الخبير الفني للجنة التنظيمية لكره السلة بالاتحاد الآسيوي عن سعادته بالتدريب في السلطنة وتقديم هذه الدورة التي تعد من الدورات المصنفة دوليًا، وتقدم في جميع قارات العالم، موضحًا إن الدورة من بين 10 دورات قدمها في مختلف قارات العالم، وتتناول ثلاثة محاور مهمة، وهي تطوير المدرب وتطوير اللاعب وتطوير فرق السلة وتتناول جلساتها آخر المستجدات في مجال بناء المهارات المختلفة للاعب في حالتي الهجوم والدفاع، وكيفية الاستمرار في تطوير ورعاية تلك المواهب من خلال الجلسات النظرية والعملية، مناشدًا المدربين إلى الاستفادة القصوى من الدورة؛ لأن من سيجتاز الدورة سيكون مصنفًا ومعتمدًا في الاتحاد الدولي للعبة.
وتعد الدورة من الدورات التأسيسية للمدربين والتي تمثل المستوى الأول والتي تنظمها السلطنة للعام الثاني على التوالي، وسيحصل المدرب الناجح على شهادة دولية معتمدة كمدرب دولي للمستوى الأول، ويشارك في الدورة 15 مشاركًا من الكويت أربع مدربين ومن العراق مدربه واحدة ومن الجمهورية التونسية مدرب واحد ومن السلطنة ٩ مدربين ومدربات منهم ثلاث مدربات وستة مدربين، وتتضمن الدورة عدة جلسات عملية مكثفة لصقل مهارات المدربين وتزويدهم بمستجدات القانون الدولي للعبة وتقنيات التدريب العالمية، كما ستتضمن محاضرات نظرية قليلة جدًا، وسيكون الاعتماد في هذه الدورة على التطبيقات العملية المستمرة والمكثفة من قبل الدارسين والمحاضر.