ظريف: مستعدون للحوار مع الرياض مباشرة أو عبر وسطاء

السعودية كانت مستعدة لمساعدة الناقلة الإيرانية –

طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي :-

أكد وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» أن بلاده على استعداد للحوار مع السعودية مباشرة أو من خلال وسطاء.
وقال ظريف في مقابلة مع قناة «تي ار تي» التركية: «لقد كنّا دائماً على استعداد للحوار مع السعودية مباشرة أو من خلال وسطاء حول جميع القضايا، فالسعودية هي جارتنا، وسنكون دوماً جنباً الى جنب في هذه المنطقة الى الأبد، لذلك ليس لدينا خيار سوى التحدث مع بعضنا البعض».
من جانب آخر أكد وزير الخارجية الإيراني معارضة طهران بقوة لحيازة الأسلحة النووية . وورد على الحساب الشخصي لظريف في موقع تويتر أن الأسلحة النووية تتعارض مع القوانين والمبادئ الاسلامية لذلك فإن إنتاجها وحيازتها وتخزينها مرفوض . وأضاف: «إننا نعارض حيازة الأسلحة النووية باعتبار ذلك مسؤولية دينية وأخلاقية وضرورة استراتيجية» .
على صعيد آخر أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني «علي شمخاني» أن الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر، يوم الجمعة، نفذ بصاروخين اثنين، وأكد أن هذا الهجوم لن يبقى دون رد .
وكشف شمخاني أنه «تم بحث الهجوم على الناقلة الإيرانية في لجنة أمنية خاصة وسنقدم التقرير إلى المراجع المختصة لبحث الرد». وذكر أنه «بعد دراسة صور الفيديو الخاصة بالهجوم والمعلومات المتوفرة حصلنا على أدلة أولية بشأن هذه المغامرة الخطرة» معتبراً أن زعزعة أمن طرق الملاحة الدولية سيترتب عليه مخاطر مقلقة على الاقتصاد العالمي .
من جهة ثانية أعلن «علي ربيعي» المتحدث باسم الحكومة الإيرانية «أن طهران سترد بالشكل المناسب على الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر». وقال: «لا نزال ندرس ملابسات الهجوم على ناقلة النفط من دون أي تسرع».
إلى ذلك أعلنت المملكة العربية السعودية أمس أنها كانت مستعدة لتقديم المساعدة لناقلة النفط الإيرانية التي تعرضت لهجوم مفترض قبالة سواحلها غير أن السفينة أغلقت نظام التتبع الآلي.
وقالت شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية إن هيكل السفينة سابيتي التابعة لها تعرض لانفجارين منفصلين أمس الأول على بعد 100 كم قبالة ميناء جدة السعودي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن حرس الحدود قولهم «تم استقبال بريد إلكتروني من المحطة الساحلية بجدة تتضمن تلقيهم رسالة إلكترونية من كابتن الناقلة سابيتي والتي تحمل العلم الإيراني، تُفيد بتعرض مقدمة الناقلة لـ «كسر» نتج عنه تسرب نفطي».
وأضافت الوكالة «عند تحليل المعلومات من قبل مركز التنسيق، بهدف القيام بتقديم أي مساعدة لازمة، تبين أن الناقلة قامت بإغلاق نظام التتبع الآلي، مع عدم الرد على اتصالات المركز». وقالت إن السعودية تؤكد التزامها أمن وسلامة الملاحة البحرية وقوانين الملاحة البحرية الدولية.
وأوائل مايو الماضي تعطلت سفينة إيرانية أخرى هي «هابينس-1» في المنطقة نفسها تقريبا قبالة ميناء جدة.وتم إصلاح هذه السفينة في السعودية وبقيت في المملكة حتى 21 يوليو الماضي.