ملتقى المناظرات بـ«تطبيقية» عبري يثري المعرفة

أقامت كلية العلوم التطبيقية بعبري ممثلة بنادي المناظرات تحت شعار «سجال المنطق» ملتقى المناظرات الثاني، وقد شاركت فيه مجموعة من مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، رعى حفل افتتاح الملتقى سعادة سلطان بن ماجد العبري عضو مجلس الشورى – ممثل ولاية عبري وبحضور الدكتور راشد بن سعّيد الهنائي عميد الكلية وأعضاء الهيئة الأكاديمية والأكاديمية المساندة والإدارية والمشاركون وطلبة وطالبات الكلية.
وبدأ حفل الافتتاح الذي أقيم بقاعة المهلب بن أبي صفرة بآيات من القرآن الكريم ثم تم خلال الحفل تقديم عرض مرئي لتدشين شعار الملتقى، وقام راعي الحفل بتقديم كلمة عن المناظرات مؤكدا أن المناظرات ليست بالشيء الغريب على أهل عمان وكتب التاريخ خير شاهد على ذلك كما أنه ذكر مواقف عدة من عبق التاريخ ليؤكد أهمية المناظرات وختم حديثه بأن الشخص لا يكون مناظرًا إلا إذا كان مثقفا.
وألقى إبراهيم الغريبي مساعد رئيس مركز الخدمات الطلابية بالندب كلمة الملتقى مجددا بداية الترحيب بالحضور بعد عام من اللقاء في الملتقى الأول بعدها وضح أهداف الشعار وهو بعث ثقة النفس وبناء الأفكار وتنظيمها وأيضا تنمية العمل الجماعي حيث أكد في الكلمة عن أهمية المناظرات ذاكرا فيها تاريخ فريق مناظرات تطبيقية عبري وأهم إنجازاته.
بعدها أقيمت ورقة عمل بعنوان «المناظرات وصناعة الحوار» من تقديم خميس المعمري عضو هيئة تدريس بكلية العلوم التطبيقية بصحار ذكر فيها عدة مفاهيم تتمركز حول المناظرات والحوار، فالحوار يعد نوعا من أنواع الخطاب الإنساني أو الديني أو الثقافي في مختلف الموضوعات كما أنه فن من فنون الكلام وأسلوب من أساليب المعرفة.
وأشارفي حديثه أيضا إلى بداية المناظرات منذ العصور القديمة فالمناظرات هي أحد مفاتيح الفكر المنير خاتما حديثه أن المناظرات والحوار يصنعان المستقبل.
كما تم تقديم خلال الملتقى حلقات عمل متنوعة المحتوى مثل حلقة عمل بعنوان «خطاب المناظر» من تقديم مبارك النعيمي وحلقة عمل بعنوان «المغالطات المنطقية» من تقديم أميرة الجابرية. وختام الملتقى تكلل بتقديم هدايا تذكارية للداعمين للملتقى والمشاركين فيه.