معرض في لايبتسج يروي قصة الثنائي الموسيقي كلارا وروبرت شومان

برلين، «د ب أ»: جرى تخصيص معرض دائم أقيم حديثا في لايبتسج بألمانيا للسنوات الأولى من الزواج والشراكة الابداعية للمؤلفة الموسيقية عازفة البيانو المبدعة الألمانية كلارا شومان والمؤلف الموسيقي الألماني أيضا روبرت شومان.
ويقول جريجور نوفاك، مدير منزل شومان وهو موقع المعرض حيث عاش الزوجان من 1840 إلى :1844 «إنه المعرض الوحيد الذي يقدم ثنائيا فنيا بشكل موسع كهذا».
ويضم المعرض الذي يقام بعد مئتي عام على ميلاد كلارا، يوميات الثنائي، التي تصف التوترات في الزواج. وكان عزف كلارا على البيانو يزعج روبرت الذي اشتكى من قلة الهدوء للتأليف الموسيقي في المنزل. ورفض في البداية السماح لزوجته بالذهاب في جولات موسيقية التي أرادت استغلالها لتحسين دخل الأسرة.
التقى روبرت بكلارا، التي تصغره بتسع سنوات، عندما درس البيانو مع والدها فريدريش فيك. وتغازلا من خلال المؤلفات الموسيقية التي أهدياها لبعضهما البعض.
ورغم اعتراض «فيك» على الزيجة، فإنهما فازا بتصريح في المحكمة. وخلال السنوات الأولى من الزواج ألفا معا «أغنية الربيع».
عانى روبرت من الاكتئاب الذي حاربه بعمله. ولم ير طفرة كبيرة هناك وبالتالي بدأ في تأليف مقطوعات شهيرة مثل «ألبوم من أجل الشباب».
ترملت كلارا في عمر الـ36 بعدما توفي روبرت في مستشفى للأمراض العقلية حيث أُدخل إليها قبل عامين بعد محاولة انتحار. وصارت تربي بمفردها سبعة أطفال ورغم ذلك كانت لا تقبل المساعدة وسددت على الفور أي مال اقترضته.
وأصبحت منظمة حفلات موسيقية، حيث خططت حفلاتها ونظمت رحلاتها ووضعت الإعلانات وتفاوضت على العقود والأجور.
وعاشت كلارا لفترة قصيرة مع صديقها وحبيبها يوهانس برامس. ولكنها أنهت العلاقة. حيث افترض نوفاك «أنها أرادت أن يذكرها التاريخ كزوجة روبرت شومان».
وتوفيت جراء سكتة دماغية في فرانكفورت أم ماين في عام 1896 .