إصابات بالرصاص الحي و«المطاطي» خلال مهاجمة الاحتلال لمسيرات العودة

الأوضاع بغزة خطيرة وتنذر بانفجار في وجه إسرائيل –
غزة – الأناضول – وفا : أصيب 6 مواطنين فلسطينيين بينهم طفل بالرصاص الحي، والعشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ، وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء أمس ، جراء مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية التي تقام أيام الجمعة من كل أسبوع على مقربة من السياج الفاصل شرق قطاع غزة.
وأفاد مراسل وفا بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرق القطاع، أطلقوا الرصاص الحي و«المطاطي» وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس التي تجري عندها فعاليات المسيرات الأسبوعية، ما أدى لإصابة ستة شبان بالرصاص الحي، أحدهم أصيب بوجهه ما أدى لكسر في فكه السفلي وحدوث نزيف حاد، إضافة لإصابة العشرات بالرصاص «المطاطي» وبحالات اختناق.
وأصيب بعضهم بالرصاص الحي شرق البريج وسط القطاع، وطفل بعيار «مطاطي» في رأسه شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع، وشاب بالرصاص «المطاطي» شرق منطقة أبو صفية
وقد توافد المئات من الفلسطينيين نحو حدود قطاع غزة، أمس ، للمشاركة في «مسيرات العودة وكسر الحصار» الأسبوعية.
وأفاد مراسل الأناضول بأن مئات المتظاهرين يتوافدون نحو الحدود الشرقية للقطاع، حاملين الأعلام الفلسطينية.
وأطلقت «الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار» (مشكّلة من الفصائل الفلسطينية)، على مسيرات هذه الجمعة اسم «أطفالنا الشهداء».
وقالت:«جاءت التسمية للتذكير بالإرهاب الإسرائيلي الذي يستهدف الطفولة البريئة» ، وحملت الهيئة إسرائيل «مسؤولية الاعتداء على الطفولة وانتهاك حقوق الطفل».
ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان «لإدانة جرائم الاحتلال التي ترتكب بحق الأطفال سواء قتلهم بدم بارد واعتقالهم وملاحقتهم».
ومنذ مارس 2018، يشارك فلسطينيون في مسيرات العودة قرب السياج الفاصل بين شرق غزة وإسرائيل؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف؛ ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
في ذات السياق قالت «الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار»، الجمعة، إن الأوضاع في قطاع غزة «خطيرة وتنذر بانفجار حتمي في وجه إسرائيل».
جاء ذلك في بيان صدر عن «الهيئة العليا» (تضم فصائل فلسطينية)، قبيل ساعات من انطلاق المسيرات على حدود غزة.
وأضافت: «على الدول العربية والإسلامية تحمل مسؤوليتها في إنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة».
وطالبت الهيئة «تمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في العمل والتجارة والسفر والتنقل دون قيود».
وأكدت أن المسيرات على حدود غزة «سلمية ومستمرة بطابعها الجماهيري والشعبي».
وتفرض إسرائيل منذ 2007 حصارا مشددا على غزة، ما أدى إلى زيادة كبيرة في نسب الفقر والباحثين عن عمل في القطاع المكتظ بالسكان.
ومنذ مارس 2018، يشارك فلسطينيون في مسيرات العودة قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
من جهتها أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاوم الإسلامية «حماس»، الجمعة، وفاة أحد قادتها الميدانيين في قطاع غزة إثر مرض عضال.وقالت الكتائب، في بيان وصل الأناضول نسخة منه:«كتائب القسام تنعى القائد الميداني محمد يوسف البسيوني من بيت حانون (شمال القطاع) والذي توفي إثر مرض عضال»، ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل حول القيادي «البسيوني».
من جانب آخر أدى عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، صلاة الجمعة، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
ودعا المصلون خلال الصلاة، التي دعت إليها حركة «الجهاد الإسلامي»، بـ«فك قيد المعتقلين، وعودتهم لذويهم سالمين».
وقال خضر حبيب، القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي»، خلال خطبة الجمعة، :«الأسرى في سجون الاحتلال يسطرون أروع الملاحم في الصمود والتحدي، بسلاح الأمعاء الخاوية».
وأضاف:«الأسرى المضربون يعلموننا بأن الكرامة أغلى من الطعام، وهم يدفعون حياتهم ثمنا لهذه الكرامة وثمنا للانعتاق من قيد المحتل البغيض».
وتابع:«نحن بحاجة لمن يصدح بالصوت في وجه العالم الظالم بسكوته على معاناتهم وآلامهم» .
ولفت إلى أن المعتقل قائد طارق قعدان «يخوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم الـ73 على التوالي، رغم قرار الاحتلال بتجديد الاعتقال الإداري بحقه، عقب انقضاء حكم إداري سابق لستة أشهر قضاها في معتقلات العدو».
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في 9 أكتوبر ، أن السلطات الإسرائيلية ، جددت الاعتقال الإداري للأسير طارق قعدان من محافظة جنين لمدة ستة أشهر.
ولفتت الهيئة ، أن أمر تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان، يأتي في ظل مواصلته إضرابه المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله التعسفي ودون أن يوجه له أي اتهام.
ويواصل ستة معتقلين فلسطينيين إضرابهم عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، احتجاجًا على اعتقالهم الإداري (دون تهمة).
ووفق إحصائيات فلسطينية رسمية، وصل عدد المعتقلين 5700 معتقل بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري، و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.