إصابة شاب بالرصاص الحي في صدره خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم

قلقيلية – نابلس- وفا- الأناضول : أصيب شاب بعيار ناري في صدره، أمس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة بالأعيرة الحية وقنابل الغاز، والصوت، ما أدى لإصابة الشاب أحمد عماد شتيوي (19 عاما) بعيار حي في صدره، نقل إثرها إلى مستشفى درويش نزال في قلقيلية، ومن ثم جرى تحويله إلى إحدى مستشفيات مدينة نابلس، ووصفت حالته بالمستقرة.
وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية واعتلوا سطح منزل المواطن عوني شتيوي، واتخذوه ثكنة عسكرية لقناصتهم الذين أطلقوا النار صوب الشاب شتيوي.
وقال مراد اشتيوي، منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم، للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والمطاطي، لتفريق المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان في «كفر قدوم».
وأوضح أن شابا يبلغ من العمر 17 عاماً أصيب بالرصاص الحي في الصدر خلال تفريق الجيش للمسيرة ، ونقل الشاب لمستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية القريبة من البلدة ، ولم تعرف على الفور طبيعة إصابته.
بدورهم، رشق شبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.
وينظم الفلسطينيون يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.