متظاهرون جزائريون يرفضون الانتخابات دون الاستجابة لمطالب الشعب

الجزائر – عمان – مختار بوروينة – (د ب أ):-

خرج أمس الآلاف من الجزائريين بالعاصمة الجزائر، وعبر مختلف الولايات، للشّارع بغرض مواصلة الحراك الشّعبي الذي انطلق في الجزائر منذ الـ22 من فبراير الماضي ورفع المحتجون شعار «الجزائر أمانة».
وردّد المتظاهرون في الشّهر الثّامن من حراكهم شعار «ردوا الجزائر»، معتبرين الجزائر «رهينة في يد عدد من بقايا نظام بوتفليقة»، الذين يطالبون برحيلهم كشرط أساسي لقبول الانتخابات الرّئاسية.
واعتبر المحتجّون أنه حان الوقت لحكومة بدوي وبقايا نظام المستقيل للمغادرة، كما ردّدوا «دولة مدنية ليست عسكرية».
ويرفض جزائريون إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقرر لها 12 ديسمبر المقبل في ظل وجود رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
في السياق، أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، أن الجزائر هي «الفائز الأكبر» في الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستتوج مآلات الحراك الشعبي وتثمر ديمقراطية حقيقية تفضي إلى استقلالية فعلية للقرار السياسي والاقتصادي، وشدد على ضرورة تجميع الجهود وتكثيف التواجد للمساهمة في التعبئة الشعبية المأمولة من أجل انجاح هذا الموعد الانتخابي.
كما أشاد بمرافقة مؤسسة الجيش الدائمة والمستمرة للحراك الشعبي، مع حرصه البالغ على توفير كل الشروط اللازمة لضمان استمرار عمل المؤسسات الدستورية وحفظ استقرار الجزائر.