«البيئة» بالسويق تُعرّف المجتمع بأهمية الموئل الطبيعي والبشري

السويق – سعيد العلوي –

احتفل مركز البيئة والشؤون المناخية بولاية السويق التابع لإدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة شمال الباطنة وبمشاركة المديرية العامة لصون الطبيعة بمناسبة اليوم العالمي للموئل 2019 تحت شعار (التكنولوجيا الحدودية كأداة مبتكرة لتحويل النفايات إلى ثروة) والذي يصادف ٧ من أكتوبر من كل عام. فقد تم الاحتفال باليوم العالمي للموئل لأول مرة في عام ١٩٨٦ وكان موضوع الاحتفال (حقي في المأوى) ومن ثم شملت الاحتفالات موضوعات أخرى مثل «توفير المأوى للمشردين» و«المأوى والتحضر» و«مدن المستقبل».
اقيمت الاحتفالية بحضور نائب والي السويق الشيخ محمد بن عبدالستار الكمالي نظم خلالها مركز البيئة والشؤون المناخية بولاية السويق بهذه المناسبة حلقة ميدانية تحت شعار (التكنولوجيا الحدودية كأداة مبتكرة لتحويل النفايات إلى ثروة) في منطقة البطحاء واستهدفت الحلقة طلبة الجامعة الوطنية والكلية التقنية العليا ومدرسة عبدالله بن عباس للتعليم الأساسي ومدرسة الوفاء للتعليم الأساسي وعددا من خريجي تخصص علوم بيئة وهندسة بيئية، وشملت الحلقة عدة أوراق من أهمها تعريف المجتمع بأهمية الموئل الطبيعي والبشري وأهمية الإعلام في غرس قيم الحفاظ على الحياة الفطرية، وإبراز جهود وزارة البيئة والشؤون المناخية في الحفاظ على الموائل، والتعريف العام بالاحتياطات وإجراءات السلامة في الموئل، والتقييم وإصدار تصاريح ممارسة الأنشطة في الموئل، ومن ثم تم تقديم محاضرة بعنوان التنوع الأحيائي في الموائل الطبيعية، وتم عمل تدريب عملي للإجراءات اللازم اتخاذها في الضبطية، وتلقي البلاغات والوقوف عليها. كما تم تنظيم جولة للمشاركين وبرنامج تفاعلي في الموئل وحملة تنظيف وفي الختام تم تكريم الجهات المشاركة والمساهمة في البرنامج.